تونس تحث الأوروبيين على إعلاء الجانب الانساني في ملف الهجرة





تونس - دعا وزير الشؤون الاجتماعية التونسي محمد الطرابلسي اليوم الدول الأوروبية إلى وضع مصلحة الأشخاص ومراعاة الجانب الانساني، قبل كل شيء لدى معالجتها لمشكلة الهجرة.


وزير الشؤون الاجتماعية التونسي محمد الطرابلسي
وزير الشؤون الاجتماعية التونسي محمد الطرابلسي
 
وأوضح الوزير الطرابلسي، خلال مؤتمر خصص لمناقشة "ديناميكية الهجرة في المنطقة الأوروالمتوسطية" أن ايجاد حلول لظاهرة الهجرة واللجوء لا يمكن أن يكون دون مراعاة الجانب الإنساني والحقوقي للمهاجرين، وضمن نقاش بين كل الأطراف.
ولفت الوزير إلى أن الهدف هو الوصول إلى جعل الفضاء المتوسطي فضاء للسلام والاستقرار وحماية حقوق الإنسان، وذلك في إطار النقاش والحوار التفاعلي.
ومثل باقي دول جنوب المتوسط ترفض تونس بشكل قطعي مقترحا لدول الاتحاد الاوروبي يرمي إلى إنشاء منصات في شمال افريقيا لاستقبال المهاجرين غير الشرعيين، ممن يتم انقاذهم في البحر أو طالبي اللجوء.
وتبدي منظمات في تونس وحتى داخل أوروبا امتعاضها من الاجراءات الاوروبية المشددة لقطع طرق الهجرة إلى دول الاتحاد، بدل وضع استراتيجيات جديدة لتنظيم تنقل الأفراد والسلع.
وقال المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، المعني بمسائل الهجرة، إن الاتحاد الاوروبي ضرب بالحقوق الأساسية للإنسان مثل حرية التنقل والحق في العيش الآمن بكرامة، عرض الحائط.
ويدعم المنتدى العشرات من العائلات التونسية التي فقدت أبناءها في البحر منذ الهجرات السرية المكثفة بعد عام 2011، وتقطعت بها السبل حتى اليوم من اجل معرفة مصير أبنائهم.
وقال الوزير "ملف الهجرة واللجوء يمثل قضية دولية مشتركة ومعالجته لا يكون إلا في إطار الشراكة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بين كل الأطراف".
وتابع الطرابلسي "الإجراءات الأحادية تمثل عائقا أمام التوصل إلى حلول توافقية لملف الهجرة".
كانت سواحل تونس شاهدة على أكثر من مأساة، كانت آخرها قبالة سواحل جزيرة في حزيران/يونيو الماضي، عندما غرق اكثر من 80 شخصا كانوا على متن قارب ضمن نحو 180 مهاجرا سريا كانوا يعتزمون الوصول إلى السواحل الايطالية.

د ب ا
الخميس 5 يوليوز 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan