تويتر يُعلّق حساب القحطاني وعشرات الحسابات بالإمارات ومصر





علق موقع التواصل الاجتماعي تويتر حساب مستشار الديوان الملكي السعودي السابق، سعود القحطاني، المشتبه في ضلوعه في قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بالإضافة إلى حذف شبكة تضم حسابات أخرى في كل من الإمارات ومصر، بلغ عددها 267 حسابا.


 
وعلق موقع تويتر ستة حسابات أخرى مرتبطة بالحكومة السعودية كانت تقدم نفسها كنوافذ صحفية مستقلة بينما كانت "تنشر تغريدات مؤيدة للحكومة السعودية".
كما علق موقع تويتر مجموعة تضم 4,258 حسابا، تعمل من الإمارات بأسماء شخصية مزيفة، وتغرد عن قضايا إقليمية وتستهدف تحديدا قطر واليمن.
ورفض موقع تويتر إبداء سبب محدد أو تعيين وقت محدد لتعليق حساب القحطاني، لكن إدارة الموقع اكتفت بالقول إنه "تلاعب بسياسات المنصة".
وقالت تويتر إن هذه الحسابات كانت تديرها شركة خاصة تدعى "دوت ديف"  التي تتخذ من دبي مقرا لها، كما تمتلك فرعا لها في مصر :
وكان القحطاني، الذي يوصف بأنه كاتم أسرار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يدير المركز الإعلامي للديوان الملكي، فضلا عن كتائب إلكترونية مهمتها حماية صورة المملكة، ومهاجمة خصومها على الإنترنت.
وقاد القحطاني الجبهة السعودية الرسمية على صعيد قضايا عديدة، من بينها النزاع الدبلوماسي مع قطر، وغيرها من القضايا الأمنية والحقوقية.
ولم يغرد القحطاني منذ يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول، بعد وقت قصير من إقالته، لكن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مصادر سعودية في يناير/كانون الثاني قولها إنه لا يزال يتمتع بنفوذ كبير خلف الكواليس.
وفي حوار أجرته بي بي سي مع سفير المملكة العربية السعودية في بريطانيا، قال الأمير خالد بن بندر آل سعود، ردا على سؤال حول عدم محاكمة القحطاني حتى الآن رغم اتهامه بالضلوع في قتل خاشقجي: "لا أحد فوق القانون... لقد أقيل (القحطاني) من منصبه، ولا يقوم بأي دور فاعل في الحكومة، وهو يخضع للتحقيق الذي لم ينته بعد، وإذا ثبت ضلوعه فسيحاكم... المسألة بسيطة ومحسومة".
جاء ذلك ردا على سؤال من مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية فرانك غاردنر جاء فيه: "إذا كانت السعودية جادة في قولها إنها تريد تطبيق العدالة في قضية خاشقجي، فلماذا لا يزال القحطاني، الذي أشارت إليه المخابرات الأمريكية سي آي أيه بالاسم، طليقا ولم يخضع للمحاكمة أو الاعتقال، حتى أنه يبدو فوق القانون؟"

تويتر - بي بي سي
الجمعة 20 سبتمبر 2019