وفي مقال افتتاحي نشرته الصحيفة اليوم بقلم المحرر السياسي بودوان لوس، تحدث عن الرعب الذي نجحت هذه الجماعة في نشره عبر ممارساتها البربرية في العراق وسورية، موضحا أن بشار الأسد، الذي ارتكب أعمالاً لا تقل فظاعة وقسوة، يظهر حالياً وكأنه أهون الشرين بنظر العديد من الناس بما فيهم بعض قادة هذا العالم
وأشار كاتب لوس إلى أن مسلحي جماعة "الدولة الإسلامية" هذه، يجيدون استخدام التقنيات الحديثة ووسائل التواصل بشكل شيطاني، فقد نجحوا في تغذية الشعور بالرعب والخطر ليس في المنطقة وحسب، بل في العالم أجمع، "لكن بربريتهم أدت أيضاً إلى ظهور ردود فعل شعبية رافضة ومشمئزة ستكلفهم غالياً"، حسب قوله
وتطرق لوس إلى شعور السوريين بالغضب عندما يستنتجون أن الغرب (الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا) لم يتحرك إلا عندما هددت هذه الجماعة الأقليات في العراق والمصالح المالية والنفطية الغربية فيه، "إنه لأمر جيد حماية الأقليات، ولكن ماذا عن الأكثرية؟"، يتساءل الكاتب
وشدد لوس على أن سياسة الكيل بمكياليين التي يمارسها الغرب آخذة في الإزدهار في المنطقة العربية أكثر من أي وقت مضى
ومضى قائلاً "لقد ساهم الجميع في نشأة وتطور هذه الجماعة الإسلامية، فأوروبا لم تتحرك لدعم المعارضة المعتدلة في سورية في الوقت المناسب، والولايات المتحدة الأمريكية استمرت في دعم السياسة الطائفية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ناهيك عن الصمت عن ممارسات الأسد، وكل هذا يدل على مسؤوليتنا في صعود التطرف والتعصب" حسب ذكره
وختم لوس مقاله بالتأكيد على أن ما يحدث في سورية والعراق هو عبارة عن فوضى سيكون لها تبعات وآثار على بلادنا بدون شك
وأشار كاتب لوس إلى أن مسلحي جماعة "الدولة الإسلامية" هذه، يجيدون استخدام التقنيات الحديثة ووسائل التواصل بشكل شيطاني، فقد نجحوا في تغذية الشعور بالرعب والخطر ليس في المنطقة وحسب، بل في العالم أجمع، "لكن بربريتهم أدت أيضاً إلى ظهور ردود فعل شعبية رافضة ومشمئزة ستكلفهم غالياً"، حسب قوله
وتطرق لوس إلى شعور السوريين بالغضب عندما يستنتجون أن الغرب (الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا) لم يتحرك إلا عندما هددت هذه الجماعة الأقليات في العراق والمصالح المالية والنفطية الغربية فيه، "إنه لأمر جيد حماية الأقليات، ولكن ماذا عن الأكثرية؟"، يتساءل الكاتب
وشدد لوس على أن سياسة الكيل بمكياليين التي يمارسها الغرب آخذة في الإزدهار في المنطقة العربية أكثر من أي وقت مضى
ومضى قائلاً "لقد ساهم الجميع في نشأة وتطور هذه الجماعة الإسلامية، فأوروبا لم تتحرك لدعم المعارضة المعتدلة في سورية في الوقت المناسب، والولايات المتحدة الأمريكية استمرت في دعم السياسة الطائفية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ناهيك عن الصمت عن ممارسات الأسد، وكل هذا يدل على مسؤوليتنا في صعود التطرف والتعصب" حسب ذكره
وختم لوس مقاله بالتأكيد على أن ما يحدث في سورية والعراق هو عبارة عن فوضى سيكون لها تبعات وآثار على بلادنا بدون شك


الصفحات
سياسة









