انعقدت الثلاثاء الماضي في طهران قمّة ثلاثيّة جمعت كلّاً من إيران وتركيا وروسيا، ولم ينتج عنها شيء يُذكَر، ويبدو أنّها كانت قمّة التقاط الصور للقول إنّ إيران وروسيا ليستا معزولتين دوليّاً. تركّز
برغم مرور سبعين سنة اليوم على 23 يوليو 1952، فإن الثورة التى حملت هذا الاسم ، لم تتحول إلى تاريخ موضوع على الأرفف وفى المكتبات ، بل تحولت إلى مثال معيارى ، تقاس على أساسه تصرفات وسياسات عبث ، هوت بنا
السيدة فرجينيا غامبا، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاع المسلح، لا تفتقر إلى البلاغة والشحنة العاطفية العالية ودفق الحزن والأسى، وما إلى هذه وسواها من مستويات إبداء
في طهران حضرت سوريا بقوة في القمة الثلاثية، وغاب السوريون، وكالعادة منذ أن أصبح قرار دمشق بيد إيران وروسيا، فلا صوت لسوريا في ما يخصها، ولا دور لشعبها في تحديد مستقبله، وكل ذلك يجري تحت شعار الحفاظ
كثيرة هي البيانات الدولية التي حدّدت المطالب والشروط الواجبة على الدولة اللبنانية كي يتمكّن المجتمع الدولي من التعامل معها ومساعدتها، وما لم تتوفّر فإن المساعدة ستبقى في الإطار الإنساني، أو حاجات
لحظة هبوطه في مطار اللد، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه ليس يهودياً لكنه صهيوني، ممهداً الطريق أمام زيارته «التاريخية» للمملكة السعودية. والزيارة كانت «تاريخية» بالفعل، لأنها جاءت لتقول إنه لا
بدعم مالي وعسكري ولوجستي أمريكي، تم الإعلان في مدينة القامشلي بتاريخ 10/11/2015 عن تأسيس ما يسمى قوات سورية الديموقراطية (قسد). حيث جاء الإعلان عن تشكيل تلك القوات في أعقاب إعلان الولايات المتحدة
في الطريق إلى قمّة طهران الثلاثية كان الحلم كبيراً بالنسبة إلى القيادات التركية والروسية والإيرانية. كان لكلّ دولة مشارِكة حلمُها، وتوجّهت إلى هناك لتحقيقه: كان الحلم بالنسبة إلى الرئيسين الروسي