هل كان الضابط السوري الإسماعيلي الشهير عبد الكريم الجندي مرشحاً لتولّي وزارة الدفاع، خلفاً لحافظ الأسد، بعد هزيمة عام 1967؟ هذه المعلومة وردت في مكان واحد فقط، في الصفحة 142 من كتاب باتريك سيل الشهير
أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنّ "تركيا بصفتها دولة دفعت ثمناً من أجل الناتو، فهي تريد أن ترى خطوات ملموسة تتعلّق بأمنها القومي بدلاً من التصريحات الدبلوماسية الفضفاضة". أين دفعت تركيا هذا
أعاد خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين، من جديد فكرة احياء المنطقة الآمنة التي لم تدخر أنقرة جهداً في المطالبة بإقامتها على مدى السنوات العشر الماضية، كما لم تخفِ منذ العام 2013 رغبتها
كلما تداعى سوريون للقاء علمي أو فكري أو سياسي، وأكاد أقول حتى فني، تبرز أصوات محلية وإقليمية عالية تتساءل عن مسألة "التمثيل" التي "يدّعيها" من "يقف" وراء هذا اللقاء أو ذاك. ففي كل لقاء سوري، مهما كان
لايخفي نظام ولاية الفقيه طموحه بالسيطرة على المنطقة العربية كلها وربما ابعد من ذلك لتحقيق مشروعه الذي بدا به منذ اكثر من اربعون عاما ..وقد تمكن من إحداث نجاحات لايمكن إنكارها فقد امسك بالقرار السياسي
أكثر الأوقات خطورة في صراع منخفض المستوى هو عندما يتغير توازن القوى ويُفرض خط أحمر جديد. وفي سوريا الآن، وبينما تخفض روسيا قواتها، يزيد الحرس الثوري الإيراني من وجوده، وتدرك إسرائيل ازدياد التهديد
وضعت الولايات المتحدة الأميركية، "أبو محمد الجولاني" زعيم هيئة تحرير الشام، على قائمة الاستهداف، وخصصت جائزة مالية قدرها 10 ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات حول وجوده. ويعتبر كثير من ناشطي
تنخرط المعارضاتُ السورية في صراعاتٍ بينيةٍ وسجالاتٍ فكرية على أسسٍ قديمةٍ من دون التفات للواقع الراهن، وما حصل في العقد الأخير: الربيع العربي وثورة الحرية والكرامة التي فجّرها سوريون ضد القمع