ما تكاد تهدأ الأمور بين أنقرة وواشنطن في ملفات خلافية ثنائية وإقليمية كثيرة لا تعد ولا تحصى، وما إن تبرز بوادر أمل وتفاؤل حول احتمال حدوث اختراقات وانفراجة جديدة في العلاقات بين البلدين، حتى تنفجر
طال الحديث في الأيام الأخيرة عن الجدل الذي أعقب رحيل الصحفية شيرين أبو عاقلة ( مراسلة شبكة الجزيرة في فلسطين) ، إذ انقسم الناس في جواز الترحم عليها إلى فئتين، فئة تمسكت بحكمٍ فقهيّ اعتبرته من الثوابت
أفضى التدخل الدولي على المستويين السياسي والعسكري في سوريا إلى نشوء صراع مصالح بين الدول النافذة، وخشية وصول هذا الصراع لدرجة التصادم نشأت مسألة بناء تفاهمات تعنى بالدرجة الأولى بإدارة هذا الصراع
في هذه الساعات يعيش اللبنانيون مرحلةً فاصلةً من عمر وطنهم، وأمامهم بضعة خيارات، أبرزها: - الارتباط بـ«حلف الأقليات» الذي يقوده «حزب الله»، ويتمدد داخل المناطق والمكوّنات اللبنانية المتنوعة مُستقوِياً
راهن البعض اختيارا او مكرها على الاصطفاف واخذ مواقف لالبس فيها بالوقوف مع احد الطرفين روسيا او النظام الدولي بعد الاشتباك الذي حصل باوكرانيا..حيث ضرب الدب الروسي راسه في جدار الناتو مراهنا على تحطيمه
تصريحات وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، حول دماء هتلر اليهودية وأنّ «المعادين للسامية الأكثر سعاراً يتضح أنهم من اليهود»، ليست أغلب الظنّ زلّة لسان؛ حتى إذا كان الرجل لا يُشقّ له غبار في هذا
كان مستغرباً ومفاجئاً لكثيرين متابعين للثورة السورية في سنواتها الأولى، عشرات مقاطع الفيديو التي تُظهر عمليات القتل والتعذيب والشراسة في قتل المتظاهرين. والمستغرب أكثر، أن تلك المقاطع المصوّرة كانت
مع أنه ليس عرساً ديموقراطياً، بل حفل خطوبة يجسد الانتقال من التعارف الى التقارب، تمهيداً لعقد القِران..لا يمكن التغاضي عن مجموعة من العناوين السياسية الكبرى التي غابت عن المعركة الانتخابية اللبنانية.