(1) "قال ساراماغو لزوجته حبيبته: هذا الفيلم إعلانٌ عن حُبِّي لك. فأجابته الحبيبة: نعم، لكن حياتي هي إعلان عن حُبِّي لك". عبارتان رائعتان موجزتان في معنى الحبِّ . (2) الفيلم اسمه "خوسيه
شكَّل اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده الملقب بـ"أبو القنبلة النووية" في قلب طهران، مناسبة لإعطاء سلسلة من الاستنتاجات الأمنية الإسرائيلية بما فيها الدليل على قدرة الاستخبارات والعمليات
حكايات صادمة تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ترويها نساء من مختلف الدول العربية، ومن كافة الأعمار، عن قضايا تحرش واغتصاب تعرضن لها من قبل أشخاص، غالباً ما يكونوا من دائرة المعارف أو الأقارب، وعن
لا تكتفي الأطراف المعنية بالملف السوري بالانتظار إلى حين تسلم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، مقاليد الحكم في نهاية الشهر المقبل. كل طرف يحاول خلق وقائع جديدة، يجدها فريق بايدن أمامه، من دون أن تصل
هناك في تركة ترامب ما يستحق التوقف عنده وعدم الاكتفاء برفضه، اللهمّ إلّا إذا كان جو بايدن يرفض التعاطي مع الواقع، بما في ذلك أن هناك حربا إسرائيلية غير معلنة دائرة حاليا في سوريا وداخل إيران نفسها.
أعادت الولايات المتحدة الأمريكية التذكير بالمكافأة، التي أعلنت عنها في وقت سابق، لمن يدلي بمعلومات عن أبو محمد #الجولاني، زعيم #هيئة_تحرير_الشام. ونشر برنامج “مكافآت من أجل العدالة”، التابع لوزارة
النظرة للعلاقات السعودية – الإماراتية من علٍ، توحي بأن قيادتي البلدين، تقرآن من الكتاب ذاته، وأنهما تنخرطان في "حلف استراتيجي واحد"، وهي نظرة لها ما يعززها، فالبلدان خاضا حرباً ضروساً في اليمن وعليه،
"حالة سليمان هي صورة مصغرة لسوريا في ظل حكم الأسد، وهي تذكير صارخ بأنها دولة بوليسية تديرها مجموعة متنوعة من رجال العصابات وأمراء الحرب الذين يعملون خارج القانون"، هكذا وصف المحلل لشؤون الشرق الأوسط