واوضح مسؤول اخر رفض بدوره كشف هويته ان توجيه ضربات جوية لا يبدو مدرجا حتى الان ضمن التحركات الاميركية المقبلة، مشيرا الى ان وجود القوات الخاصة المذكورة يمكنه تسهيل تقديم دعم جوي محتمل.
وعناصر القوات الخاصة في الجيش الاميركي الذين يرجح ان يكونوا من القبعات الخضر او من قوة "دلتا فورس" ليسوا جزءا من 275 جنديا ارسلوا الى العراق والمنطقة ليكونوا مستعدين لحماية السفارة الاميركية.
الى ذلك، كثفت الولايات المتحدة في الايام الاخيرة طلعات الاستطلاع في الاجواء العراقية.
وقال مسؤول اميركي ثالث لفرانس برس "نستخدم مقاتلات وطائرات استطلاع من دون طيار"، موضحا انه يتم خصوصا استخدام مقاتلات "اف 18" التي تقلع من حاملة الطائرات جورج دبليو بوش الموجودة حاليا في الخليج.
وعلى ذات الصعيد اعلن المسؤول السابق عن القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس ان الولايات المتحدة يجب الا تصبح "قوة جوية للميليشيات الشيعية".
وقال الاربعاء خلال مؤتمر صحافي في لندن "اذا علينا دعم العراق يجب تقديم هذا الدعم لحكومة تمثل شعبا يضم كافة اطياف البلاد
واضاف "لا يمكن للولايات المتحدة ان تكون قوة جوية لحساب الميليشيات الشيعية او لشيعي في معركته ضد العرب السنة".
واوضح "اذا ارادت الولايات المتحدة مساعدة العراق فهذه المساعدة يجب ان تكون للحكومة ضد التطرف بدلا من دعم طرف في ما قد يكون حربا طائفية".
والاربعاء انتقد رئيس اركان الجيوش الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي "طائفية" القادة العراقيين التي ساهمت في تقدم الجهاديين في العراق.
وقال ديمبسي "لم يكن هناك الكثير الذي يمكن القيام به لنسيان الى اي درجة اهملت الحكومة العراقية شعبها. هذا سبب المشكلة الحالية".
واضاف ان حكومة المالكي تجاهلت التحذيرات الاميركية حول مخاطر اثارة عدائية الطوائف الاخرى.


الصفحات
سياسة









