- وقف جميع الأعمال العدائية.
- توفير المساعدة الإنسانية والفرص الاقتصادية لشعب غزة ، ولكن دون إفادة حماس. ويمكن تنفيذ ذلك عبر توفير الأموال ومواد البناء ليس للحركة الإسلامية بل مباشرة للمشروعات الخاضعة لمراقبة دولية.
- العودة إلى سيطرة فعالة من السلطة الفلسطينية على قطاع غزة ، بداية من معابر القطاع. وأشارت ليفني إلى أن مصر ترغب في أن تسيطر السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس المعتدل محمود عباس على معبر رفح .
- نزع السلاح من قطاع غزة وفرض مراقبة دولية أو آلية تحول دون استعادة حماس للسلاح. وقالت ليفني إن هذا ليس مطلبا إسرائيليا جديدا. وكانت اتفاقيات سلام مؤقتة سابقة قد نصت على نزع السلاح من 11 منطقة في دولة فلسطينية مستقبلية.
- وأخيرا استئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل وعباس رئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وقالت ليفني إن "الديمقراطيات الغربية والدول المعتدلة لا يمكن أن تتحمل وضعا يحصل فيه من يستخدمون العنف على ما يريدون".
وعلى صعيد متصل
يعقد الوفد الفلسطيني لمباحثات التهدئة في القاهرة برئاسة عزام الأحمد ، اليوم الأحد، اجتماعا تشاوريا لدراسة المقترح المصري بهدنة 72 ساعة من اجل استئناف مباحثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال مصدر مطلع بالوفد " هذا المقترح طرحه الجانب المصري علينا اليوم ونحن نجتمع لدراسة هذا المقترح وسنبلغ موقفنا إلى القيادة المصرية" .
وأكد المصدر أن الوفد الفلسطيني في انتظار الجهود والاتصالات المصرية وأنه لن يعلن عن الموقف النهائي الرسمي للوفد إلا بعد معرفة الموقف الاسرائيلي من المقترح المصري.
كانت تقارير قد ترددت على موافقة الوفد الفلسطيني على المقترح المصري .
كان الأحمد قد قال في وقت سابق اليوم الاحد إننا "سنجتمع مع مدير المخابرات المصرية محمد التهامي اليوم الأحد لبحث آخر ما توصلت إليه المستجدات بشأن وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن قطاع غزة".
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن الأحمد القول :"إذا تأكد لنا أن الوفد الإسرائيلي سيضع شروطا لعودته الى القاهرة للتفاوض ، فإننا لن نقبل بأي شرط لاستمرار التفاوض" .
ودعا الوفد الاسرائيلي للحضور الى القاهرة ليطرح ما يريد ، وقال :"ولكن لا يحق له أن يفرض شروطا مسبقة"، مؤكدا أنه 'إذا تأكد عدم حضوره اليوم الأحد فإننا سنغادر القاهرة للتشاور مع الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بشأن ذلك".
(د ب أ) م ف م / س ر 2014/8/10


الصفحات
سياسة









