تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


مسلحون يهاجمون اكبر مصفاة نفط في العراق والقوات الحكومية تتقدم في تلعفر




كركوك (العراق), - هاجمت مجموعة من المسلحين فجر اليوم الاربعاء مصفاة بيجي، اكبر مصافي النفط في العراق والواقعة في شمال البلاد، في وقت عادت القوات الحكومية لتتقدم في قضاء تلعفر الاستراتيجي والذي يتعرض لهجوم كبير منذ ايام.


وقال مسؤول في المصفاة في تصريح لوكالة فرانس برس "تمكنت مجاميع مسلحة في الرابعة من فجر اليوم (01,00 تغ) من اقتحام اجزاء من المصفاة في بيجي (200 كلم شمال بغداد) وادى ذلك الى اشتباكات واندلاع حريق في بعض الخزانات المخصصة لتجميع الفضلات النفطية".

واضاف ان المصفاة توقفت بشكل تام عن الانتاج منذ يوم الاثنين حين جرى اخلاء الموظفين الاجانب والابقاء على بعض الموظفين العراقيين الاساسيين، معتبرا ان هذا الامر يمثل "ضربة كبيرة للاقتصاد العراقي".
واكد موظف يعمل في المصفاة ان هناك "شهداء وجرحى بين صفوف القوات الامنية، وهناك اسرى ايضا، والاشتباكات عنيفة، ومسلحو داعش رفعوا راياتهم قرب المجمع الاداري للمصافي"، في اشارة الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام".

من جهته، قال الفريق قاسم عطا المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة في تصريح لفرانس برس ان "قواتنا تمكنت من صد هجوم على مصفاة بيجي".
واوضح ان "مسلحين ينتمون الى داعش جاءوا على متن رتل من سيارات همر واخرى عسكرية استولوا عليها سابقا ويرتدون زيا للجيش، وهاجموا المصفاة"، مضيفا ان "القوات العراقية الموجودة، وباسناد من طيران الجيش، قتلت اربعين من المسلحين واحرقت اربع سيارات هامر وعددا من السيارات وصدت الهجوم".

وتقع مصفاة بيجي قرب مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد)، مركز محافظة صلاح الدين، والتي يسيطر عليها مسلحون ينتمون الى "الدولة الاسلامية" وتنظيمات اخرى منذ نحو اسبوع حين شن هؤلاء هجوما واسعا في شمال البلاد تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق واسعة.

وتزود مصفاة بيجي معظم المحافظات العراقية بالمنتجات النفطية، وتقدر طاقتها الانتاجية بنحو 600 الف برميل يوميا.
في هذا الوقت، تواصلت المعارك بين المسلحين والقوات الحكومية في قضاء تلعفر (380 كلم شمال بغداد) الاستراتيجي الواقع في محافظة نينوى والذي يتعرض منذ السبت لهجوم كبير.

وقال نور الدين قبلان نائب رئيس مجلس محافظة نينوى لفرانس برس اليوم "تدور اشتباكات عنيف في احياء المعلمين ومنطقة السايلو واجزاء من المطار بين مسلحين مرتبطين بداعش وقوات امنية بمساندة ابناء العشائر". واضاف "هناك تقدم للقوات الامنية دون ان يتم تطهير القضاء بشكل كامل".

ويقع تلعفر وهو اكبر اقضية العراق من حيث المساحة الجغرافية في منطقة استراتيجية قريبة من الحدود مع سوريا وتركيا، ويبلغ عدد سكانه نحو 425 الف نسمة معظمهم من التركمان الشيعة.
الى ذلك، اعلن مصدر مسؤول في مكتب القائد العام للقوات المسلحة ان قيادة عمليات سامراء (110 كلم شمال بغداد) "تستعد لتنفيذ عملية واسعة النطاق، تستهدف تطهير منطقة الدور" الواقعة التي الجنوب من تكريت.

ا ف ب
الاربعاء 18 يونيو 2014