ووفق مصادر أهلية وسكان، فقط سلّمت قوات النظام العسكرية ملعب العباسيين في المنطقة الشرقية من العاصمة دمشق إلى قوات حزب الله اللبناني، وبات مقراً عسكرياً للحزب ولم يعد تحت سيطرة قوات النظام العسكرية، في وقت يقترب فيه مقاتلو المعارضة من محيط ساحة العباسيين قرب الملعب.
وأشارت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى أن عناصر الحزب اللبناني الموالي لإيران والذي يخوض معارك إلى جانب قوات النظام السوري قد بات مهيمناً على الملعب الذي حوّلته قوات النظام بعد أقل من عام من انطلاق الثورة إلى مقر عسكري أمني.
وأوضحت المصادر أن تواجد حزب الله اللبناني في العاصمة "بات واضحاً وكثيفاً"، ويسيطرون على غالبية مداخل العاصمة من الاتجاهات الأربعة.
وقال مصدر عسكري في الجيش السوري الحر المعارض إن قوات النظام سلّمت مداخل العاصمة ومواقع استراتيجية فيها لحزب قوات حزب الله بناء على "أوامر إيرانية من جهة، ولسحب ميليشيات النظام وقواته من مراكزها لزجهم بالمعارك بسبب نقص المقاتلين" لدى النظام.
ويشارك حزب الله اللبناني في معارك في الكثير من المدن والمناطق السورية، فهو رأس حربة في معارك القلمون بريف دمشق وفي معارك بصرى ونوى في محافظة درعا الجنوبية، كما شارك في معارك عديدة بريف دمشق الجنوبي وغيرها من المناطق
و قد كان نتيجة تدخل حزب الله الي جانب القوات السوريه في موجهه الثوره السوريه أن خسر الحزب احترام العرب السنة لمحاربته إسرائيل وكونه "شوكة" في وجه إسرائيل في جنوب لبنان - حتى ولو علنًا على الأقل-، الأمر الذي تحول لإطلاق اسم "حزب الشيطان" أو "حالش" والذي يعكس هذا التحول في نفوس المتابعين.
حزب الله خسر سمعته التي بناها بشق الأنفس على مدار السنوات الماضية بعد دخوله الصراع السوري، حيث سوق حزب الله نفسه على أنه منظمة تقوم على المبادئ لبناء سمعة.
حزب الله جرى "تحوير" سمعته بعد دخوله الصراع السوري، حيث أنه خلال السنوات الماضية كان يبني سمعته بدقة كمنظمة تقوم على المبادئ، غير أنه يفقد قوته -التي حصل عليها بشق الأنفس- بالتزامن مع استخدام قوته لما أسماها "أهدافًا استراتيجية" في سوريا.
ورغم ذلك، كل خطابات زعيم الحزب "حسن نصر الله" تشير إلى بقاء قوات الحزب في سوريا حتى وقت ليس بالقريب، في الوقت الذي يرى مراقبون أن حرب الاستنزاف التي انخرط فيها الحزب صرفت انتابهه عن إسرائيل.
هذا كله، كان له انعكاسات واضحة على لبنان التي تعتمد على التوازن الصعب بين السنة والشيعة والمسيحين والدروز، حيث تحتجز نفسها في الوقت الراهن فيما يعرف بـ "الخطة الأمنية" لفترة مؤقتة، وفراغ رئاسي، وسنة يشعرون بالإحباط، والشيعة بين ذكريات التهميش ومكاسب سياسية واجتماعية حصلوا عليها خلال العقود الماضية ويسعون للحفاظ عليها، إضافة إلى بعد الخلافات الطائفية هنا وهناك.
وخلال العامين الماضيين، العديد من الاشتباكات حدثت في طرابلس وصيدا وعرسال، بالإضافة إلى بعض الهجمات بالسيارات المفخخة على أحياء شيعية في بيروت.
ووسط هذا الصراع المتأجج، والفراغ الرئاسي، والخطة الأمنية الهشة، وتدهور الوضع السوري الذي انعكس تمامًا على الوضع اللبناني، يأمل اللبنانيون في حالة الركود أو الاستقرار كأفضل سيناريو.
وأشارت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى أن عناصر الحزب اللبناني الموالي لإيران والذي يخوض معارك إلى جانب قوات النظام السوري قد بات مهيمناً على الملعب الذي حوّلته قوات النظام بعد أقل من عام من انطلاق الثورة إلى مقر عسكري أمني.
وأوضحت المصادر أن تواجد حزب الله اللبناني في العاصمة "بات واضحاً وكثيفاً"، ويسيطرون على غالبية مداخل العاصمة من الاتجاهات الأربعة.
وقال مصدر عسكري في الجيش السوري الحر المعارض إن قوات النظام سلّمت مداخل العاصمة ومواقع استراتيجية فيها لحزب قوات حزب الله بناء على "أوامر إيرانية من جهة، ولسحب ميليشيات النظام وقواته من مراكزها لزجهم بالمعارك بسبب نقص المقاتلين" لدى النظام.
ويشارك حزب الله اللبناني في معارك في الكثير من المدن والمناطق السورية، فهو رأس حربة في معارك القلمون بريف دمشق وفي معارك بصرى ونوى في محافظة درعا الجنوبية، كما شارك في معارك عديدة بريف دمشق الجنوبي وغيرها من المناطق
و قد كان نتيجة تدخل حزب الله الي جانب القوات السوريه في موجهه الثوره السوريه أن خسر الحزب احترام العرب السنة لمحاربته إسرائيل وكونه "شوكة" في وجه إسرائيل في جنوب لبنان - حتى ولو علنًا على الأقل-، الأمر الذي تحول لإطلاق اسم "حزب الشيطان" أو "حالش" والذي يعكس هذا التحول في نفوس المتابعين.
حزب الله خسر سمعته التي بناها بشق الأنفس على مدار السنوات الماضية بعد دخوله الصراع السوري، حيث سوق حزب الله نفسه على أنه منظمة تقوم على المبادئ لبناء سمعة.
حزب الله جرى "تحوير" سمعته بعد دخوله الصراع السوري، حيث أنه خلال السنوات الماضية كان يبني سمعته بدقة كمنظمة تقوم على المبادئ، غير أنه يفقد قوته -التي حصل عليها بشق الأنفس- بالتزامن مع استخدام قوته لما أسماها "أهدافًا استراتيجية" في سوريا.
ورغم ذلك، كل خطابات زعيم الحزب "حسن نصر الله" تشير إلى بقاء قوات الحزب في سوريا حتى وقت ليس بالقريب، في الوقت الذي يرى مراقبون أن حرب الاستنزاف التي انخرط فيها الحزب صرفت انتابهه عن إسرائيل.
هذا كله، كان له انعكاسات واضحة على لبنان التي تعتمد على التوازن الصعب بين السنة والشيعة والمسيحين والدروز، حيث تحتجز نفسها في الوقت الراهن فيما يعرف بـ "الخطة الأمنية" لفترة مؤقتة، وفراغ رئاسي، وسنة يشعرون بالإحباط، والشيعة بين ذكريات التهميش ومكاسب سياسية واجتماعية حصلوا عليها خلال العقود الماضية ويسعون للحفاظ عليها، إضافة إلى بعد الخلافات الطائفية هنا وهناك.
وخلال العامين الماضيين، العديد من الاشتباكات حدثت في طرابلس وصيدا وعرسال، بالإضافة إلى بعض الهجمات بالسيارات المفخخة على أحياء شيعية في بيروت.
ووسط هذا الصراع المتأجج، والفراغ الرئاسي، والخطة الأمنية الهشة، وتدهور الوضع السوري الذي انعكس تمامًا على الوضع اللبناني، يأمل اللبنانيون في حالة الركود أو الاستقرار كأفضل سيناريو.


الصفحات
سياسة









