تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الفرات فيّـاضاً

29/08/2026 - عبدالرحمن مطر

الماركسية بين لينين وأحمد الشرع

29/08/2026 - عبد الرزاق دحنون

الدراما السورية والحرس القديم

29/08/2026 - عبد القادر المنلا

التفاهة الجميلة

29/08/2026 - د. أنس الفتيح

واقع النخب في سوريا اليوم

18/08/2026 - حسام جزماتي


مصادر سورية مقربة : الشرع لا يخضع لإقامة جبرية




روما - أكّد مصدر سوري مقرّب من نائب الرئيس السوري السابق، فاروق الشرع أنه لا يخضع لإقامة جبرية ومازال مقيماً في منزله في ضاحية آمنة قرب دمشق.


وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "لا صحة للمعلومات التي تقول أن الشرع يخضع لإقامة جبرية، فهو قادر على الانتقال لكنّه لا يفعل كونه مستهدف من أكثر من جهة، ولا يأمن على نفسه، وهو يقيم في منزله الذي يخضع لحراسة مشددة وليس لحصار".

وكانت وسائل إعلام متعددة قد تناولت موضوع النائب السابق للرئيس السوري الذي فضّل العزلة السياسية وعدم المشاركة في رسم سياسة النظام منذ فشل مؤتمر أقيم لتقريب وجهات النظر بين المعارضة والنظام في تموز/يوليو 2011، وتحدث الكثير منها عن اعتقاله أو انشقاقه أو فرض إقامة جبرية عليه، ومنها من ذهب أبعد لإعلان مقتله وتصفيته، وهي أمور ينفيها المصدر كاملة.

وأوضح المصدر "زيارته (الشرع) غير محظورة، واستقبل خلال الفترات الماضية بعضاً من معارفه وأقربائه وأصدقائه، منهم من هو من النظام ومنهم من هو محسوب على المعارضة، ويحرص على أن تكون الأحاديث، غالباًن بعيدة عن السياسة".

واستبعد المصدر أن يكون هناك أي نيّة لانشقاق الشرع أو أن هناك تهديدات بتصفيته، وقال "كل ما قيل ترويجات إعلامية لا قيمة لها، بعضها من مقربين من النظام وبعضها من المعارضة السورية".

وكان النظام قد استُبعد الشرع من القيادة القطرية لحزب البعث في تموز/يوليو 2013، وكان آخر ظهور علني له في آب/أغسطس 2012 خلال استقباله في دمشق لرئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي. وأُخرج الشرع من دائرة القرار السياسي منذ ذلك التاريخ بعد أن انتقد علانية سياسة الخيار الأمني في مقاربة النظام للأزمة السورية ودعا إلى تسوية تاريخية، فيما طرح أكثر من طرف سوري ودولي اسم الشرع كبديل مقبول لأي مرحلة انتقالية في سورية.

آكي
السبت 26 يوليو 2014