وقال القيادي لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "الأب باولو حي يرزق، وهو موجود في أحد سجون دولة العراق والشام الإسلامية (داعش) في منطقة بشمال سورية، ووفق معلوماتنا المؤكدة لا توجد أي عملية تفاوض قائمة الآن من أجل إطلاق سراحه"، وفق تأكيده. وذكر المصدر اسم وموقع السجن الذي تعتقل فيه الدولة الإسلامية الكاهن الإيطالي، ولكنه طلب عدم نشر موقع السجن واسمه حرصاً على أمن وحياة الوسطاء والمعتقلين في هذه السجون.
وكان الأب اليسوعي قد اختفى بمدينة الرقة في شمال سورية في 27 تموز/يوليو الماضي، وهو الذي اشتهر بمواقفه المعارضة للنظام السوري
و كانت تقارير صحفيه قد تحدثت قبل اشهر بانه قد تم بالفعل اعدام الأب باولو دالوليو (اس.جي) على يد "إخوانه" في الدولة الاسلامية في العراق والشام استنادا إلى المرصد السوري لحقوق الانسان,
كان الأب باولو يتلقى الدعم في البداية من الصحفيين الموالين لاسرائيل, قبل أن تنضم إليهم الصحافة الكاتوليكية في وقت لاحق.
أوكلت إليه في الآونة الأخيرة مهمة تنظيم اتصال بين فرعي القاعدة في سورية والأحزاب الكردية, بهدف الاطاحة بنظام الحكم, الأمر الذي حتم عليه دخول الرقة بشكل غير مشروع عبر الحدود مع تركيا. غير أنه فشل في المهمة ولم يتمكن من اقناع الاسلاميين بأهمية هذا التحالف.
وخدم القس في كنيسة القديس موسى الحبشي أو دير مار موسى قبل أن يطرد من البلاد في عام 2012، ومنذ ذلك الحين عاد إلى سوريا مرتين على الأقل.
وهو لعب الأب دالوليو دورا بارزا في ترميم دير مار موسى الذي يضم لوحة جدارية تعود للقرن الحادي عشر.
وكان الأب اليسوعي قد اختفى بمدينة الرقة في شمال سورية في 27 تموز/يوليو الماضي، وهو الذي اشتهر بمواقفه المعارضة للنظام السوري
و كانت تقارير صحفيه قد تحدثت قبل اشهر بانه قد تم بالفعل اعدام الأب باولو دالوليو (اس.جي) على يد "إخوانه" في الدولة الاسلامية في العراق والشام استنادا إلى المرصد السوري لحقوق الانسان,
كان الأب باولو يتلقى الدعم في البداية من الصحفيين الموالين لاسرائيل, قبل أن تنضم إليهم الصحافة الكاتوليكية في وقت لاحق.
أوكلت إليه في الآونة الأخيرة مهمة تنظيم اتصال بين فرعي القاعدة في سورية والأحزاب الكردية, بهدف الاطاحة بنظام الحكم, الأمر الذي حتم عليه دخول الرقة بشكل غير مشروع عبر الحدود مع تركيا. غير أنه فشل في المهمة ولم يتمكن من اقناع الاسلاميين بأهمية هذا التحالف.
وخدم القس في كنيسة القديس موسى الحبشي أو دير مار موسى قبل أن يطرد من البلاد في عام 2012، ومنذ ذلك الحين عاد إلى سوريا مرتين على الأقل.
وهو لعب الأب دالوليو دورا بارزا في ترميم دير مار موسى الذي يضم لوحة جدارية تعود للقرن الحادي عشر.


الصفحات
سياسة









