تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


مقتل قيادي بالجيش الحر بعمان والاردن يرفض تدريب المعارضة السورية






عمان - اكد مصدر امني اردني الاحد مقتل القيادي في الجيش السوري الحر ماهر رحال الجمعة في عمان موضحا ان اجهزة الامن الاردنية تتعامل مع الحادث كجريمة "جنائية"، في حين حمل الائتلاف الوطني السوري المعارض نظام دمشق مسؤولية "اغتيال" رحال.


  وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان "فريقا أمنيا اردنيا متخصصا يتابع قضية مقتل السوري ماهر رحال أمس الاول الجمعة بعيارين ناريين في منطقة ابو نصير" شمال عمان.
واضاف المصدر ان "الاجهزة تتعامل مع حادثة مقتل رحال كأي جريمة جنائية"، مشيرا الى ان "الاجهزة لا تملك أي مؤشرات أن حادثة القتل (ذات دوافع) سياسية".
من جانبه، دان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان نشر على موقعه الالكتروني "اغتيال القيادي في الجيش السوري الحر ماهر رحال قائد لواء المجاهدين التابع لفرقة حمزة في مدينة إنخل بريف درعا" المحافظة الحدودية مع الاردن في جنوب سوريا.
وحمل الائتلاف "نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد مسؤولية هذه الجريمة"، داعيا الحكومة الأردنية الى "فتح تحقيق جاد في الحادثة". واعرب عن ثقته في قدرتها على "كشف الحقائق والتفاصيل المحيطة بها، وإلقاء القبض على المنفذين في أسرع وقت".
وبحسب مواقع اخبارية اردنية فان الرحال دخل الاردن منذ ما يقارب الاسبوع، بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.
ويستضيف الاردن الذي يمتلك حدودا تزيد على 370 كيلومترا مع سوريا، أكثر من 600 الف لاجئ سوري مسجلين. وتقول السلطات الاردنية انه يضاف الى هؤلاء، نحو 700 الف سوري يقيمون على اراضيها منذ ما قبل اندلاع النزاع منتصف آذار/مارس 2011.

وفي تطور آخر اكد وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام محمد المومني في تصريحات نشرت اليوم الاحد ان بلاده لن تدرب أو تستضيف أي تدريبات لقوات المعارضة السورية على اراضي المملكة.
ونقلت صحيفة الرأي اليومية الحكومية عن المومني الناطق الرسمي باسم الحكومة ايضا قوله ان "الاردن لن يدرب أو يستضيف أي تدريب للمعارضة السورية على أراضيه".
واوضح المومني ان "موقف الاردن واضح وثابت من الازمة السورية وهذا الموقف يتمثل بدعم الاردن بالتوصل الى حل سياسي للازمة السورية بما يضمن وحدة سوريا وشعبها ويوقف الدمار ونزيف الدم فيها".
وقالت الصحف الاردنية أن تصريحات وزير الدولة تأتي ردا على مسؤولين أميركيين أشاروا، الى تحفظ الاردن على تدريب أميركي للمعارضة السورية فوق اراضي المملكة.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما طلب في 27 حزيران/يونيو من الكونغرس الاميركي الموافقة على تخصيص 500 مليون دولار من اجل "تدريب وتجهيز" مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة.
ويستضيف الاردن الذي يمتلك حدودا تزيد على 370 كيلومترا مع سوريا، أكثر من 600 الف لاجئ سوري مسجلين. وتقول السلطات الاردنية انه يضاف الى هؤلاء، نحو 700 الف سوري يقيمون على اراضيها منذ ما قبل اندلاع النزاع منتصف آذار/مارس 2011.
وطرد الاردن في 26 ايار/مايو الماضي السفير السوري في عمان بهجت سليمان بسبب انتقاداته المتكررة للمملكة.
وتوترت العلاقات بين البلدين منذ اندلاع النزاع السوري.
وغادر السفير الاردني عمر العمد دمشق منذ استدعته بلاده للتشاور في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، اثر هجوم متظاهرين سوريين على السفارة الاردنية، بعد تصريحات للعاهل الاردني عبد الله الثاني دعا فيها الرئيس بشار الاسد الى التنحي.
وتتهم دمشق عمان بتسهيل تسلل مقاتلين عبر حدود البلدين. وحذر الاسد في نيسان/ابريل 2013 الاردن من امتداد "الحريق" السوري اليه.
وتخشى الولايات المتحدة من تداعيات الحرب السورية على الدول المجاورة ولا سيما الاردن، أحد ابرز حلفائها في المنطقة. ونشرت واشنطن مجموعة مقاتلات اف 16 وصواريخ باتريوت في الاردن، مع انتهاء مناورات "الاسد المتاهب" العسكرية المشتركة في 20 حزيران/يونيو 2013.
وصرح مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية لفرانس برس حينها ان واشنطن عززت عدد جنودها في المملكة ليصل عددهم الى الف جندي.

ا ف ب
الاحد 13 يوليو 2014