تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


نصرالله يعتبر ان "الدولة الاسلامية" يشكل "خطرا وجوديا" على لبنان ودول المنطقة




بيروت - اعتبر الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله اليوم الجمعة ان تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي بات يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق، يشكل "خطرا وجوديا" على لبنان ودول المنطقة.


  وقال نصرالله في خطاب متلفز ان "لبنان والمنطقة في مرحلة خطر وجودي (...)، حاليا المنطقة كلها وشعوب المنطقة كلها امام خطر كبير وجديد وحقيقي. اليوم اسمه +داعش+"، وهو الاسم المختصر لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، والذي بات يعرف ب"الدولة الاسلامية" منذ اعلانه اقامة "الخلافة الاسلامية" نهاية حزيران/يونيو.
واضاف في الخطاب الذي بثته قناة "المنار" التابعة للحزب "اليوم ثمة تنظيم بات دولة، لم يعد تنظيما... يحتل او يسيطر على مساحة جغرافية واسعة جدا، جزء من الارض السورية وجزء من الارض العراقية (...) يسيطر على منابع طاقة، يسيطر على انهار رئيسية وعلى سدود مياه رئيسية، لديه كميات هائلة من السلاح والعتاد والذخيرة، يبيع النفط".
واضاف "هذا مشهد واضح. تركت داعش بمعزل من يقف خلف داعش (...) ثمة دول اقليمية ترعى داعش ورعتها واوصلتها الى هنا، الاميركيون غضوا النظر وسهلوا ووسعوا وفتحوا الابواب ليستفيدوا من هذه الظاهرة".
وسيطر التنظيم في هجوم واسع اطلقه قبل اكثر من شهرين، على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه، ووسع نفوذه في شرق سوريا وشمالها. وتسببت هجمات التنظيم بتهجير عشرات الآلاف في شمال العراق، لا سيما من المسيحيين والايزيديين.
ورأى نصرالله ان "اكثر من مليون ونصف مهجر بسبب حرب داعش في داخل العراق هم اهل سنة، غير (اضافة الى) الشيعة والمسيحيين والايزيديين. لم يوفر احدا"، معتبرا ان التنظيم "يريد ان يفرض نمط حياة على كل الناس، نمط حياة لا علاقة له بالاسلام".
واشار الى ان "الاخطر من ذلك انه له (التنظيم) ارضية في العديد من الدول العربية"، مؤكدا ان هذه الارضية "ليست اهل السنة والجماعة، بل اتباع هذا الفكر الذي يكفر كل من سواه ويستبيح دماء كل من سواه".
واضاف الامين العام للحزب الشيعي "هذا خطر على الكل، واولا على اهل السنة والجماعة. ما نتمناه بكل صدق واخلاص الا يقدم احد المعركة في المنطقة على انها معركة طائفية. هذه ليست معركة بين المسلمين والمسيحيين، ليست حرب سنة وشيعة (...) هذه حرب داعش وهذا الفكر الالغائي الاقصائي التكفيري التقتيلي التذبيحي ضد من عاداه".

ا ف ب
السبت 16 أغسطس 2014