تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


نواب جمهوريون ينتقدون اوباما بسبب الفوضى في العراق




واشنطن - انتقد نواب جمهوريون الخميس الرئيس باراك اوباما بعد التقدم العسكري الذي احرزه مؤخرا مسلحون اسلاميون متطرفون امام الجيش العراقي النظامي، منددين بانسحاب القوات الاميركية السابق لاوانه في كانون الاول/ديسمبر 2011.


وقال جون بويهنير رئيس مجلس النواب "ان عدم تفاوض ادارة اوباما بشان اتفاق تحديد الوضع القانوني للقوات الاميركية في العراق، لا يزال له انعكاسات خطرة على المصالح الاميركية في المنطقة".
واضاف "ان فشل السياسة الاميركية في سوريا وليبيا ومصر وغياب استراتيجية اوسع للشرق الاوسط لديه تاثير مباشر على الوضع في العراق".
وتابع ان "الارهابيين على بعد مئة ميل من بغداد وماذا يفعل الرئيس؟ انه في قيلولة" داعيا الى زيادة المساعدة الفنية لكنه تحفظ عن ابداء موقفه بشان جدوى تنفيذ غارات جوية اميركية مباشرة.

من جانبه قال السناتور جون ماكين "هل كان يمكن تفادي هذا؟ الجواب نعم بالتاكيد". واضاف "يجب احداث انقلاب كبير في الوضع قبل ان تتحول المنطقة الى موقع تدبير هجمات على الولايات المتحدة". ويحث بعض النواب اوباما على السماح بغارات جوية دعما للجيش العراقي ضد المسلحين الاسلاميين المتطرفين.

وقال السيناتور لينساي غراهام الذي ينتمي مثل ماكين الى الجناح المؤيد للتدخل العسكري في الحزب الجمهوري، "ان القوة الجوية الاميركية هي الامل الوحيد لتغيير المعادلة العسكرية في العراق" محذرا من انه "يجري التحضير في الساعة التي اخاطبكم فيها ل 11 ايلول/سبتمبر المقبل".

ودافعت هيلاري كلينتون وزيرة خارجية الولايات المتحدة بين 2009 و2013 الخميس عن الانسحاب الاميركي من العراق في نهاية كانون الاول/ديسمبر 2011 مشيرة الى انه تاريخ "حددته الادارة السابقة" بقيادة الجمهوري جورج بوش. وقالت ان حكومة نوري المالكي كانت رفضت توقيع اتفاق بشان الحصانة القانونية لقوات اميركية تبقى في العراق بداية من 2012. واضافت "ما كان يمكن ابقاء جنود اميركيين بدون مثل هذا الاتفاق".
ويتقدم المسلحون الاسلاميون المتطرفون الخميس باتجاه العاصمة العراقية بعد ان سيطروا على مناطق واسعة شمال غرب العراق ضمنها الموصل ثاني اكبر مدن البلاد.

و قد اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس ان فريقه يدرس "جميع الخيارات" في ما يتعلق بتصاعد العنف في العراق والتقدم الصاعق للمسلحين الاسلاميين المتطرفين في اتجاه العاصمة بغداد.
وصرح اوباما اثر مقابلة مع رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت "ان ما شهدناه في الايام الاخيرة يظهر الى اي حد سيكون العراق بحاجة الى المزيد من المساعدة".
واضاف ان "فريقنا للامن القومي يدرس جميع الخيارات ونحن نعمل بلا كلل لمعرفة كيف يمكننا تقديم المساعدة الانجع. لا استبعد شيئا". وتابع اوباما "الرهان هنا هو ضمان ان لا يستقر الاسلاميون المتطرفون بشكل دائم في العراق او في سوريا ايضا".

ويحث بعض النواب الاميركيين اوباما على السماح بغارات جوية دعما للجيش العراقي ضد المقاتلين الاسلاميين المتطرفين.
واكد اوباما من جهة اخرى انه ابلغ "مباشرة" رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بقلقه بشان نقص التعاون السياسي داخل البلاد.

وقال "بامانة في السنوات الماضية لم نر ثقة حقيقية وتعاونا يتطوران بين القادة المعتدلين من السنة والشيعة في داخل العراق".
واضاف "هذا يفسر جزئيا ضعف الدولة ولهذا تاثير على القدرة العسكرية" للبلاد معتبرا ان عنف الايام الاخيرة يجب ان يشكل "ناقوس خطر" للحكومة العراقية.

ا ف ب
الخميس 12 يونيو 2014