واضافت ان "المستقبل سيحدد ما اذا كنا نريد ان نستمر في الحديث مع ايران بشأن العراق".
غير ان مسؤولا اميركيا آخر قال لوكالة فرانس برس انه من المستبعد ان تجري محادثات اخرى في فيينا بين واشنطن وطهران حول الازمة التي يشهدها العراق.
وذكرت هارف بأن الولايات المتحدة وايران لديها "مصلحة مشتركة" ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) الذي سيطر مقاتلوه الاسبوع الماضي على انحاء واسعة من شمال غرب العراق وباتوا على اعتاب العاصمة بغداد.
وكان مسؤول اميركي قال قبيل تصريح هارف، في رسالة عبر البريد الالكتروني ارسلها من العاصمة النمسوية حيث يشارك في المفاوضات، ان "الموضوع تم فعلا بحثه باقتضاب مع ايران على هامش محادثات مجموعة 5+1 في فيينا اليوم، بشكل منفصل عن اجتماعنا الثلاثي الاطراف" الذي ضم الاتحاد الاوروبي.
واضاف "نحن منفتحون على ان يكون هناك التزام مع الايرانيين، تماما كما مع اطراف اقليميين آخرين، في ما يتعلق بالتهديد الذي يشكله على العراق تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)".
ومنذ صباح الاثنين والخارجية الاميركية تؤكد استعداد واشنطن لبحث الملف العراقي في شكل مباشر مع طهران لكن مع استبعادها في الوقت نفسه التعاون العسكري في هذا الاطار.
وليس هناك علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ 34 عاما، ولكن ثمة تواصل رسمي ومباشر بين البلدين منذ اشهر في اطار المفاوضات حول برنامج ايران النووي.
وفي وقت سابق اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين انه منفتح ازاء تعاون محتمل بين واشنطن وطهران حول العراق وحذر من ان توجيه ضربات من طائرات بدون طيار قد يكون احد الخيارات لوقف تقدم الجهاديين.
وقال كيري ردا على سؤال من "ياهو نيوز" حول احتمال تعاون الولايات المتحدة عسكريا مع ايران "لا استبعد اي شيء يمكن ان يكون بناء".
واضاف ان الرئيس الاميركي باراك اوباما يدرس "كل الخيارات المطروحة بامعان" بما يشمل استخدام الطائرات بدون طيار، مشيرا الى ان الولايات المتحدة التي انسحبت عسكريا من العراق في نهاية 2011 "متمسكة جدا بوحدة" اراضي البلاد.
وايران والولايات المتحدة حليفتان لنظام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لكن لا توجد بينهما علاقات دبلوماسية منذ 34 سنة.
وكان مسؤول اميركي اعلن في وقت سابق الاثنين في فيينا ان طهران وواشنطن قد تجريان محادثات حول العراق على هامش المفاوضات النووية في العاصمة النمساوية.
ومنذ الجمعة، فتح كيري في لندن الباب لمباحثات اميركية-ايرانية حول العراق "على هامش" او "خارج" المفاوضات بين طهران والدول الكبرى حول الملف الايراني.
والمباحثات حول النووي التي تقودها عادة في الجانب الاميركي المسؤولة الثالثة في الخارجية الاميركية ويندي شرمان، يتولاها هذه المرة في فيينا مساعد وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز.
وكان بيرنز قاد مفاوضات سرية في 2011 و2012 في سلطنة عمان بين الولايات المتحدة وايران سمحت بفتح المباحثات بين طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا).
ومع الازمة في العراق ستواجه ايران والولايات المتحدة جنبا الى جنب العدو المشترك المتمثل في الجماعات الجهادية في تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش).
وكان اوباما اعلن الجمعة انه سيقرر في الايام المقبلة الموقف الواجب اتخاذه حيال تقدم جهاديي داعش. وقال انه يدرس "خيارات لدعم قوات الامن العراقية" دون ان يشير الى احتمال توجيه ضربات جوية كما طالب نواب جمهوريون.
غير ان مسؤولا اميركيا آخر قال لوكالة فرانس برس انه من المستبعد ان تجري محادثات اخرى في فيينا بين واشنطن وطهران حول الازمة التي يشهدها العراق.
وذكرت هارف بأن الولايات المتحدة وايران لديها "مصلحة مشتركة" ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) الذي سيطر مقاتلوه الاسبوع الماضي على انحاء واسعة من شمال غرب العراق وباتوا على اعتاب العاصمة بغداد.
وكان مسؤول اميركي قال قبيل تصريح هارف، في رسالة عبر البريد الالكتروني ارسلها من العاصمة النمسوية حيث يشارك في المفاوضات، ان "الموضوع تم فعلا بحثه باقتضاب مع ايران على هامش محادثات مجموعة 5+1 في فيينا اليوم، بشكل منفصل عن اجتماعنا الثلاثي الاطراف" الذي ضم الاتحاد الاوروبي.
واضاف "نحن منفتحون على ان يكون هناك التزام مع الايرانيين، تماما كما مع اطراف اقليميين آخرين، في ما يتعلق بالتهديد الذي يشكله على العراق تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)".
ومنذ صباح الاثنين والخارجية الاميركية تؤكد استعداد واشنطن لبحث الملف العراقي في شكل مباشر مع طهران لكن مع استبعادها في الوقت نفسه التعاون العسكري في هذا الاطار.
وليس هناك علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ 34 عاما، ولكن ثمة تواصل رسمي ومباشر بين البلدين منذ اشهر في اطار المفاوضات حول برنامج ايران النووي.
وفي وقت سابق اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين انه منفتح ازاء تعاون محتمل بين واشنطن وطهران حول العراق وحذر من ان توجيه ضربات من طائرات بدون طيار قد يكون احد الخيارات لوقف تقدم الجهاديين.
وقال كيري ردا على سؤال من "ياهو نيوز" حول احتمال تعاون الولايات المتحدة عسكريا مع ايران "لا استبعد اي شيء يمكن ان يكون بناء".
واضاف ان الرئيس الاميركي باراك اوباما يدرس "كل الخيارات المطروحة بامعان" بما يشمل استخدام الطائرات بدون طيار، مشيرا الى ان الولايات المتحدة التي انسحبت عسكريا من العراق في نهاية 2011 "متمسكة جدا بوحدة" اراضي البلاد.
وايران والولايات المتحدة حليفتان لنظام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لكن لا توجد بينهما علاقات دبلوماسية منذ 34 سنة.
وكان مسؤول اميركي اعلن في وقت سابق الاثنين في فيينا ان طهران وواشنطن قد تجريان محادثات حول العراق على هامش المفاوضات النووية في العاصمة النمساوية.
ومنذ الجمعة، فتح كيري في لندن الباب لمباحثات اميركية-ايرانية حول العراق "على هامش" او "خارج" المفاوضات بين طهران والدول الكبرى حول الملف الايراني.
والمباحثات حول النووي التي تقودها عادة في الجانب الاميركي المسؤولة الثالثة في الخارجية الاميركية ويندي شرمان، يتولاها هذه المرة في فيينا مساعد وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز.
وكان بيرنز قاد مفاوضات سرية في 2011 و2012 في سلطنة عمان بين الولايات المتحدة وايران سمحت بفتح المباحثات بين طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا).
ومع الازمة في العراق ستواجه ايران والولايات المتحدة جنبا الى جنب العدو المشترك المتمثل في الجماعات الجهادية في تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش).
وكان اوباما اعلن الجمعة انه سيقرر في الايام المقبلة الموقف الواجب اتخاذه حيال تقدم جهاديي داعش. وقال انه يدرس "خيارات لدعم قوات الامن العراقية" دون ان يشير الى احتمال توجيه ضربات جوية كما طالب نواب جمهوريون.


الصفحات
سياسة









