وخلال محادثة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري روسيا الى اتخاذ "اجراءات ملموسة لتطبيق اتفاق جنيف من خلال الدعوة علنا الانفصاليين الى اخلاء" المباني التي يسيطرون عليها بشكل غير شرعي"، كما افادت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي.
من جهته طالب لافروف نظيره الاميركي ب"التدخل لدى كييف لكي لا يتسبب المتعصبون في اندلاع نزاع دام، وحث القادة الاوكرانيين على الوفاء التام بالتزاماتهم"، بحسب ما اعلنت وزارته في بيان.
وجرت هذه المكالمة الهاتفية بعيد ساعات من وصول نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى اوكرانيا لتقديم الدعم للسلطات الانتقالية الموالية للغرب في كييف.
وبايدن الذي يهتم بالازمة السياسية في اوكرانيا منذ اندلاعها في تشرين الثاني/نوفمبر، هو اول مسؤول اميركي كبير يزور اوكرانيا منذ زارها وزير الخارجية جون كيري في الرابع من آذار/مارس، وهو سيلتقي الثلاثاء الرئيس الموقت الكسندر تورتشينوف ورئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك.
وبحسب مسؤول اميركي كبير يرافق بايدن، ينوي نائب الرئيس التشديد على ضرورة الحفاظ على "الوحدة الوطنية" والدعوة الى "التطبيق العاجل" للتسوية التي وقعت الخميس بين اوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
وتنص الوثيقة التي ساهمت في تهدئة اخطر ازمة منذ الحرب البادرة بين موسكو والغرب، على نزع اسلحة المجموعات المسلحة غير الشرعية واخلاء المباني المحتلة.
وبدوره حاول كيري الضغط على روسيا في نفس الاتجاه عبر مطالبته نظيره الروسي بتعيين دبلوماسي رفيع المستوى للعمل مع بعثة مراقبة منظمة الامن والتعاون في اوروبا لكي تظهر "روسيا بشكل واضح انها تدعم اتفاق (جنيف) وتريد نزع فتيل الازمة"، بحسب ما اوضحت بساكي.
غير ان الوزير الروسي الذي لم يرد بعد على هذا الطلب الاميركي، حذر من "عجز سلطات كييف وعدم رغبتها في انهاء اعمال العنف التي تقوم بها مجموعة برافي سكتور" القومية الاوكرانية شبه العسكرية.
وبدأت تتلاشى الامال التي اشاعها اتفاق جنيف، الرامي الى تسوية اسوأ ازمة بين الغرب وروسيا منذ انتهاء الحرب الباردة، ولا سيما مع تصاعد التوتر الميداني في نهاية الاسبوع مع حادث اطلاق نار ادى الى سقوط اربعة قتلى في سلافيانسك، معقل الانفصاليين الذين طلبوا من بوتين ارسال قوات روسية لحمايتهم.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "ليس فقط لم يتم احترام اتفاق جنيف لكن اتخذت ايضا اجراءات خصوصا من قبل اولئك الذين استولوا على السلطة في كييف والذين يخرقونه بشكل فاضح".
وتتهم واشنطن وكييف موسكو باثارة الاضطرابات في شرق اوكرانيا وبعدم القيام بشيء لوضع حد لها. وقالت روسيا ان وسط كييف لا يزال محتلا من المجموعات القومية التي تحركت حتى سقوط فيكتور يانوكوفيتش.
ومنذ ان خسرت كييف شبه جزيرة القرم فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على مسؤولين روس كبار. وهددت واشنطن باستهداف الاقتصاد الروسي الذي يواجه هروبا كبيرا لرؤوس الاموال.
وجدد المسؤول الاميركي الكبير تحذير باراك اوباما بان روسيا ستدفع قريبا "ثمن" تحركها في اوكرانيا.
واعتبرت وزارة المالية الروسية الاثنين ان البلاد تشهد "انكماشا تقنيا" ويبدو ان اجمالي الناتج الداخلي سجل تراجعا في الربع الثاني من العام كما في الربع الاول.
وقال لافروف ان "محاولات عزل روسيا محاولات عبثية لان عزل روسيا عن باقي العالم امر مستحيل". واضاف "اولا لاننا قوة عظمى، مستقلة وتعلم ما تريد. وثانيا لان غالبية ساحقة من الدول لا تريد عزل روسيا".
واجرى لافروف ايضا الاثنين محادثة هاتفية مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير شدد خلالها من جديد على "ضرورة التزام سلطات كييف الحالية الصارم والتام ببنود اعلان جنيف بما فيها نبذ العنف".
وفي سلافيانسك حمل تبادل اطلاق النار صباح الاحد رئيس بلدية المدينة فياتشيسلاف بونوماريف الى اعلان حظر تجول من منتصف الليل وحتى السادسة صباحا وكانت اول ليلة هادئة.
وصرح يفغين غوربيك لفرانس برس الذي يتولى الحراسة قرب مقر البلدية "لن نطلق النار الا اذا تعرضنا لهجوم". واضاف "لدينا حاليا رئيس وهمي في اوكرانيا وجيش وهمي وحرب وهمية".
لكن التوتر يبقى على اشده حيث يستعرض المتمردون الموالون لروسيا بانتظام سيطرتهم على المواقع. والاثنين عبرت مدرعة تم الاستيلاء عليها من الجيش الاوكراني دون معارك، المدينة وهي ترفع العلم الروسي.
واحتجز ثلاثة مصورين (فرنسي وايطالي وبيلاروسي) لفترة وجيزة وتم تفتيش معداتهم بعد ان التقطوا صورا قرب احدى حواجز التحقق من هويات الداخلين الى سلافيانسك حسب ما روى احدهم لوكالة فرانس برس.
كما نظمت تظاهرات موالية لروسيا في منطقة لوغانسك القريبة من دونيتسك حيث تم احتلال المباني العامة. وعين الانفصاليون فيها "حاكما شعبيا" ليحل مكان الحاكم المعين من كييف واعلنوا تشكيل جيشهم الخاص كما ذكرت وكالة انترفاكس.
والاسبوع الماضي شنت السلطات الاوكرانية عملية "لمكافحة الارهاب" لاعادة السيطرة على المنطقة لكن الدبابات التي ارسلت اما سقطت في يد الموالين للروس او عادت ادراجها بعد ان منعها قرويون من العبور.
ودعا الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش الاثنين كييف الى سحب قواتها من الشرق وبدء حوار مع الزعماء المحليين.
من جهته طالب لافروف نظيره الاميركي ب"التدخل لدى كييف لكي لا يتسبب المتعصبون في اندلاع نزاع دام، وحث القادة الاوكرانيين على الوفاء التام بالتزاماتهم"، بحسب ما اعلنت وزارته في بيان.
وجرت هذه المكالمة الهاتفية بعيد ساعات من وصول نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى اوكرانيا لتقديم الدعم للسلطات الانتقالية الموالية للغرب في كييف.
وبايدن الذي يهتم بالازمة السياسية في اوكرانيا منذ اندلاعها في تشرين الثاني/نوفمبر، هو اول مسؤول اميركي كبير يزور اوكرانيا منذ زارها وزير الخارجية جون كيري في الرابع من آذار/مارس، وهو سيلتقي الثلاثاء الرئيس الموقت الكسندر تورتشينوف ورئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك.
وبحسب مسؤول اميركي كبير يرافق بايدن، ينوي نائب الرئيس التشديد على ضرورة الحفاظ على "الوحدة الوطنية" والدعوة الى "التطبيق العاجل" للتسوية التي وقعت الخميس بين اوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
وتنص الوثيقة التي ساهمت في تهدئة اخطر ازمة منذ الحرب البادرة بين موسكو والغرب، على نزع اسلحة المجموعات المسلحة غير الشرعية واخلاء المباني المحتلة.
وبدوره حاول كيري الضغط على روسيا في نفس الاتجاه عبر مطالبته نظيره الروسي بتعيين دبلوماسي رفيع المستوى للعمل مع بعثة مراقبة منظمة الامن والتعاون في اوروبا لكي تظهر "روسيا بشكل واضح انها تدعم اتفاق (جنيف) وتريد نزع فتيل الازمة"، بحسب ما اوضحت بساكي.
غير ان الوزير الروسي الذي لم يرد بعد على هذا الطلب الاميركي، حذر من "عجز سلطات كييف وعدم رغبتها في انهاء اعمال العنف التي تقوم بها مجموعة برافي سكتور" القومية الاوكرانية شبه العسكرية.
وبدأت تتلاشى الامال التي اشاعها اتفاق جنيف، الرامي الى تسوية اسوأ ازمة بين الغرب وروسيا منذ انتهاء الحرب الباردة، ولا سيما مع تصاعد التوتر الميداني في نهاية الاسبوع مع حادث اطلاق نار ادى الى سقوط اربعة قتلى في سلافيانسك، معقل الانفصاليين الذين طلبوا من بوتين ارسال قوات روسية لحمايتهم.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "ليس فقط لم يتم احترام اتفاق جنيف لكن اتخذت ايضا اجراءات خصوصا من قبل اولئك الذين استولوا على السلطة في كييف والذين يخرقونه بشكل فاضح".
وتتهم واشنطن وكييف موسكو باثارة الاضطرابات في شرق اوكرانيا وبعدم القيام بشيء لوضع حد لها. وقالت روسيا ان وسط كييف لا يزال محتلا من المجموعات القومية التي تحركت حتى سقوط فيكتور يانوكوفيتش.
ومنذ ان خسرت كييف شبه جزيرة القرم فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على مسؤولين روس كبار. وهددت واشنطن باستهداف الاقتصاد الروسي الذي يواجه هروبا كبيرا لرؤوس الاموال.
وجدد المسؤول الاميركي الكبير تحذير باراك اوباما بان روسيا ستدفع قريبا "ثمن" تحركها في اوكرانيا.
واعتبرت وزارة المالية الروسية الاثنين ان البلاد تشهد "انكماشا تقنيا" ويبدو ان اجمالي الناتج الداخلي سجل تراجعا في الربع الثاني من العام كما في الربع الاول.
وقال لافروف ان "محاولات عزل روسيا محاولات عبثية لان عزل روسيا عن باقي العالم امر مستحيل". واضاف "اولا لاننا قوة عظمى، مستقلة وتعلم ما تريد. وثانيا لان غالبية ساحقة من الدول لا تريد عزل روسيا".
واجرى لافروف ايضا الاثنين محادثة هاتفية مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير شدد خلالها من جديد على "ضرورة التزام سلطات كييف الحالية الصارم والتام ببنود اعلان جنيف بما فيها نبذ العنف".
وفي سلافيانسك حمل تبادل اطلاق النار صباح الاحد رئيس بلدية المدينة فياتشيسلاف بونوماريف الى اعلان حظر تجول من منتصف الليل وحتى السادسة صباحا وكانت اول ليلة هادئة.
وصرح يفغين غوربيك لفرانس برس الذي يتولى الحراسة قرب مقر البلدية "لن نطلق النار الا اذا تعرضنا لهجوم". واضاف "لدينا حاليا رئيس وهمي في اوكرانيا وجيش وهمي وحرب وهمية".
لكن التوتر يبقى على اشده حيث يستعرض المتمردون الموالون لروسيا بانتظام سيطرتهم على المواقع. والاثنين عبرت مدرعة تم الاستيلاء عليها من الجيش الاوكراني دون معارك، المدينة وهي ترفع العلم الروسي.
واحتجز ثلاثة مصورين (فرنسي وايطالي وبيلاروسي) لفترة وجيزة وتم تفتيش معداتهم بعد ان التقطوا صورا قرب احدى حواجز التحقق من هويات الداخلين الى سلافيانسك حسب ما روى احدهم لوكالة فرانس برس.
كما نظمت تظاهرات موالية لروسيا في منطقة لوغانسك القريبة من دونيتسك حيث تم احتلال المباني العامة. وعين الانفصاليون فيها "حاكما شعبيا" ليحل مكان الحاكم المعين من كييف واعلنوا تشكيل جيشهم الخاص كما ذكرت وكالة انترفاكس.
والاسبوع الماضي شنت السلطات الاوكرانية عملية "لمكافحة الارهاب" لاعادة السيطرة على المنطقة لكن الدبابات التي ارسلت اما سقطت في يد الموالين للروس او عادت ادراجها بعد ان منعها قرويون من العبور.
ودعا الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش الاثنين كييف الى سحب قواتها من الشرق وبدء حوار مع الزعماء المحليين.


الصفحات
سياسة









