ونشر قسم ارشيف الامن القومي التابع لجامعة جورج تاون هذه الوثيقة بعد حصوله على قرار من القضاء.
وتسلط الوثيقة الضوء على الفوضى التي سادت الصين عندما قمعت السلطات بقوة حركة الاحتجاج الطلابية ليل الثالث والرابع من حزيران/يونيو 1989.
ووضع هذا التقرير العسكري السري مصدر فضل عدم الكشف عن هويته كان يشاهد ما جرى في ساحة تيان انمين من غرفته في الفندق. وتحدث هذا المصدر عن قمع "وحشي" مع تصميم على الحاق خسائر فادحة بالمتظاهرين.
واوضح المصدر ان جنود الجيش 27 الذين لا يتكلمون لهجة اهل بكين كانوا "يضحكون ويطلقون النار عشوائيا على اي تجمع كانوا يصادفونه".
واشارت الوثيقة الى انه في تلك الفترة كانت المعلومات عشوائية واحيانا خاطئة كليا. وهكذا، في اليوم التالي لعملية القمع اشارت برقية لاحدى وكالات المخابرات الاميركية نقلا عن مصدر حكومي اجنبي قريب على ما يبدو من الصين، الى مقتل الزعيم الصيني دينغ كسياو بينغ. وبالواقع فان دينغ توفي بعد ثماني سنوات اي في العام 1997.
وقد قتل الجنود الصينيين مئات المتظاهرين العزل خلال عملية قمع هذه المظاهرات. وحسب بعض المصادر فقد سقط اكثر من الف قتيل.
وخلال الاسابيع الماضية، استعمل النظام الصيني كل الوسائل المتاحة له من اجل منع اي اشارة الى ربيع بكين بحيث فرض رقابة صارمة على الانترنت وهدد الصحافة الاجنبية وشن حملة اعتقالات في صفوف معارضيه.
وتسلط الوثيقة الضوء على الفوضى التي سادت الصين عندما قمعت السلطات بقوة حركة الاحتجاج الطلابية ليل الثالث والرابع من حزيران/يونيو 1989.
ووضع هذا التقرير العسكري السري مصدر فضل عدم الكشف عن هويته كان يشاهد ما جرى في ساحة تيان انمين من غرفته في الفندق. وتحدث هذا المصدر عن قمع "وحشي" مع تصميم على الحاق خسائر فادحة بالمتظاهرين.
واوضح المصدر ان جنود الجيش 27 الذين لا يتكلمون لهجة اهل بكين كانوا "يضحكون ويطلقون النار عشوائيا على اي تجمع كانوا يصادفونه".
واشارت الوثيقة الى انه في تلك الفترة كانت المعلومات عشوائية واحيانا خاطئة كليا. وهكذا، في اليوم التالي لعملية القمع اشارت برقية لاحدى وكالات المخابرات الاميركية نقلا عن مصدر حكومي اجنبي قريب على ما يبدو من الصين، الى مقتل الزعيم الصيني دينغ كسياو بينغ. وبالواقع فان دينغ توفي بعد ثماني سنوات اي في العام 1997.
وقد قتل الجنود الصينيين مئات المتظاهرين العزل خلال عملية قمع هذه المظاهرات. وحسب بعض المصادر فقد سقط اكثر من الف قتيل.
وخلال الاسابيع الماضية، استعمل النظام الصيني كل الوسائل المتاحة له من اجل منع اي اشارة الى ربيع بكين بحيث فرض رقابة صارمة على الانترنت وهدد الصحافة الاجنبية وشن حملة اعتقالات في صفوف معارضيه.


الصفحات
سياسة









