وكان باسيل يتحدث في مؤتمر صحافي خصصه لمشكلة اللاجئين السوريين الذين سيناهز عدد المسجلين منهم لدى الامم المتحدة بحلول نهاية 2014، مليونا ونصف مليون، اي اكثر من ثلث عدد سكان لبنان الاربعة ملايين، بحسب ارقام للمفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة.
وقال باسيل ان وضع اللاجئين السوريين الحالي هو "كأن كل سكان رومانيا البالغ عددهم 19 مليونا انتقلوا الى بلد مثل انكلترا او فرنسا البالغ عدد السكان فيهما 63 مليونا و67 مليونا".
واضاف "اذا اخترنا مقارنة مع آسيا، كأن كل سكان ليبيا انتقلوا الى السودان، او ربع سكان العراق انتقلوا الى المملكة العربية السعودية".
واوضح باسيل ان الكثافة السكانية في لبنان الذي يستضيف النسبة الاكبر من اللاجئين السوريين في المنطقة، هي اصلا الاكثر ارتفاعا بين دول الجوار، اذ تشكل 370 شخصا في الكلم المربع، بينما هي 98 في تركيا، و62 في الاردن، و83 في العراق.
واضاف "اذا زدنا على الكيلومتر المربع 150 او 160 سوريا، نصير في حدود 520 شخصا. ان عدد السوريين يتجاوز نسبة 35 في المئة من السكان في لبنان- لان هناك ايضا اعدادا من السوريين غير مسجلين- بينما في تركيا يبلغ 1,2 في المئة، وفي العراق 1,4 في المئة، وفي الاردن 18,5 في المئة".
وراى انه "لا يمكن مقارنة لبنان مع دول الجوار بسبب مساحته الجغرافية (الصغيرة) ونسبة النازحين فيه".
وتبلغ مساحة لبنان 10450 كلم مربع.
وقال باسيل الذي يدعو الى تقليص عدد اللاجئين السوريين في لبنان، معتبرا ان لا جدوى من تقديم مساعدات مالية او عينية لهم، لان ذلك "يشجعهم على البقاء"، ان احصاءات وزارة التربية تشير الى ان "عدد الطلاب السوريين في المرحلتين الابتدائية والتكميلية (في القطاع العام) يبلغ 88 الفا في دوامي الصباح وبعد الظهر، بينما عدد الطلاب اللبنانيين ومن جنسيات اخرى هو 85 الفا، اي ان عدد السوريين اكبر".
في القطاع الطبي، اشار الى ان احد اكبر مستشفيات بيروت سجل في شهر ايار/مايو "ولادة ثمانين سوريا مقابل اربعين لبنانيا".
وتحدث الوزير اللبناني عن العبء الاستهلاكي الذي يشكله اللاجئون على البلد الصغير المحدود الموارد والذي يشهد تباطؤا اقتصاديا منذ بدء الازمة في سوريا المجاورة قبل ثلاث سنوات.
واضاف "اننا نعتبر ان الامور وصلت الى حد الانفجار، وهذا تعبير من مسؤولين امنيين"، مضيفا "الامور اذا تواصلت في هذا الاتجاه، ستؤدي الى فتنة بين اللبنانيين والسوريين"، مشيرا الى ان "المجتمع الدولي اخفق اخفاقا كاملا في تحمل مسؤولياته" في هذه المسالة.
وقال باسيل ان وضع اللاجئين السوريين الحالي هو "كأن كل سكان رومانيا البالغ عددهم 19 مليونا انتقلوا الى بلد مثل انكلترا او فرنسا البالغ عدد السكان فيهما 63 مليونا و67 مليونا".
واضاف "اذا اخترنا مقارنة مع آسيا، كأن كل سكان ليبيا انتقلوا الى السودان، او ربع سكان العراق انتقلوا الى المملكة العربية السعودية".
واوضح باسيل ان الكثافة السكانية في لبنان الذي يستضيف النسبة الاكبر من اللاجئين السوريين في المنطقة، هي اصلا الاكثر ارتفاعا بين دول الجوار، اذ تشكل 370 شخصا في الكلم المربع، بينما هي 98 في تركيا، و62 في الاردن، و83 في العراق.
واضاف "اذا زدنا على الكيلومتر المربع 150 او 160 سوريا، نصير في حدود 520 شخصا. ان عدد السوريين يتجاوز نسبة 35 في المئة من السكان في لبنان- لان هناك ايضا اعدادا من السوريين غير مسجلين- بينما في تركيا يبلغ 1,2 في المئة، وفي العراق 1,4 في المئة، وفي الاردن 18,5 في المئة".
وراى انه "لا يمكن مقارنة لبنان مع دول الجوار بسبب مساحته الجغرافية (الصغيرة) ونسبة النازحين فيه".
وتبلغ مساحة لبنان 10450 كلم مربع.
وقال باسيل الذي يدعو الى تقليص عدد اللاجئين السوريين في لبنان، معتبرا ان لا جدوى من تقديم مساعدات مالية او عينية لهم، لان ذلك "يشجعهم على البقاء"، ان احصاءات وزارة التربية تشير الى ان "عدد الطلاب السوريين في المرحلتين الابتدائية والتكميلية (في القطاع العام) يبلغ 88 الفا في دوامي الصباح وبعد الظهر، بينما عدد الطلاب اللبنانيين ومن جنسيات اخرى هو 85 الفا، اي ان عدد السوريين اكبر".
في القطاع الطبي، اشار الى ان احد اكبر مستشفيات بيروت سجل في شهر ايار/مايو "ولادة ثمانين سوريا مقابل اربعين لبنانيا".
وتحدث الوزير اللبناني عن العبء الاستهلاكي الذي يشكله اللاجئون على البلد الصغير المحدود الموارد والذي يشهد تباطؤا اقتصاديا منذ بدء الازمة في سوريا المجاورة قبل ثلاث سنوات.
واضاف "اننا نعتبر ان الامور وصلت الى حد الانفجار، وهذا تعبير من مسؤولين امنيين"، مضيفا "الامور اذا تواصلت في هذا الاتجاه، ستؤدي الى فتنة بين اللبنانيين والسوريين"، مشيرا الى ان "المجتمع الدولي اخفق اخفاقا كاملا في تحمل مسؤولياته" في هذه المسالة.


الصفحات
سياسة









