وتبنى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، احد اقوى التنظيمات الاسلامية السنية المتطرفة في العراق وسوريا، هذا الهجوم مشيرا في بيان الى انه جاء "دا على ما تقوم به الميليشيات الصفوية في العراق والشام من قتل وتعذيب وتهجير لأهل السنة".
ووقعت على مدى الاسابيع الماضية اعمال عنف مرتبطة بالانتخابات، بينها استهداف مرشحين والهجوم على مدارس ستتحول الى مراكز انتخابية، الا ان هذا الهجوم هو الاعنف والاكثر دموية من بين الحوادث المرتبطة بالانتخابات.
كما ان بيان تنظيم "داعش" هو الاول من نوعه منذ اسابيع، حيث ان هذا التنظيم داب في الاسابيع الماضية على نشر بيانات عامة تذكر عمليات شنها مقاتلوه من دون تفاصيل.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في بيان نشر على موقع الوزارة ان "اعتداء ارهابيا جبانا استهدف احد التجمعات الانتخابية في ملعب نادي الصناعة" في شمال شرق بغداد.
واضاف ان "هذا الاعتداء الذي كان بواسطة عجلة (سيارة) مفخخة وحزام ناسف خلف 28 شهيدا وعشرات الجرحى".
وذكر مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان الهجوم الذي وقع نحو الساعة 17,30 ت غ (14,30 ت غ) استهدف تجمعا انتخابيا لكتلة "صادقون" المقربة من جماعة "عصائب اهل الحق" الشيعية.
وبرز اسم العصائب بعدما خطفت خبير المعلومات البريطاني بيتر مور وحراسه الاربعة الذين يحملون جنسيات غربية في ايار/مايو 2007 من مكتب تابع لوزارة المالية.
وبعيد الانسحاب الاميركي من البلاد نهاية 2011، اعلنت "عصائب اهل الحق" التي تتهم واشنطن طهران بدعمها الانخراط في العملية السياسية في العراق.
ووقع هذا الهجوم الدامي قبل الانتخابات التشريعية في الثلاثين من شهر نيسان/ابريل الحالي في ظل تواصل اعمال العنف التي حصدت منذ بداية العام 2014 ارواح اكثر من 2800 شخص وفقا لحصيلة تعدها فرانس برس استنادا الى مصادر امنية وعسكرية وطبية.
ومنذ بداية الشهر الحالي، قتل نحو 600 شخص في اعمال العنف اليومية في البلاد والتي تحمل في معظمها طابعا طائفيا، وفقا للحصيلة ذاتها.
ووقعت على مدى الاسابيع الماضية اعمال عنف مرتبطة بالانتخابات، بينها استهداف مرشحين والهجوم على مدارس ستتحول الى مراكز انتخابية، الا ان هذا الهجوم هو الاعنف والاكثر دموية من بين الحوادث المرتبطة بالانتخابات.
كما ان بيان تنظيم "داعش" هو الاول من نوعه منذ اسابيع، حيث ان هذا التنظيم داب في الاسابيع الماضية على نشر بيانات عامة تذكر عمليات شنها مقاتلوه من دون تفاصيل.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في بيان نشر على موقع الوزارة ان "اعتداء ارهابيا جبانا استهدف احد التجمعات الانتخابية في ملعب نادي الصناعة" في شمال شرق بغداد.
واضاف ان "هذا الاعتداء الذي كان بواسطة عجلة (سيارة) مفخخة وحزام ناسف خلف 28 شهيدا وعشرات الجرحى".
وذكر مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان الهجوم الذي وقع نحو الساعة 17,30 ت غ (14,30 ت غ) استهدف تجمعا انتخابيا لكتلة "صادقون" المقربة من جماعة "عصائب اهل الحق" الشيعية.
وبرز اسم العصائب بعدما خطفت خبير المعلومات البريطاني بيتر مور وحراسه الاربعة الذين يحملون جنسيات غربية في ايار/مايو 2007 من مكتب تابع لوزارة المالية.
وبعيد الانسحاب الاميركي من البلاد نهاية 2011، اعلنت "عصائب اهل الحق" التي تتهم واشنطن طهران بدعمها الانخراط في العملية السياسية في العراق.
ووقع هذا الهجوم الدامي قبل الانتخابات التشريعية في الثلاثين من شهر نيسان/ابريل الحالي في ظل تواصل اعمال العنف التي حصدت منذ بداية العام 2014 ارواح اكثر من 2800 شخص وفقا لحصيلة تعدها فرانس برس استنادا الى مصادر امنية وعسكرية وطبية.
ومنذ بداية الشهر الحالي، قتل نحو 600 شخص في اعمال العنف اليومية في البلاد والتي تحمل في معظمها طابعا طائفيا، وفقا للحصيلة ذاتها.


الصفحات
سياسة









