تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


89 قتيلا في غزة منذ بدء العملية العسكرية والقسام تتوعد اسرائيل ب"معركة طويلة"






غزة (الاراضي الفلسطينية) - مي ياغي، فيليب اغريه - تواصل اسرائيل هجومها الجوي على قطاع غزة الذي اسفر منذ الثلاثاء عن 89 قتيلا بهدف وقف الصواريخ التي تطلقها حركة حماس رغم دعوة الامم المتحدة الى وقف اطلاق النار.

واعلن اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة مساء الخميس ان 89 فلسطينيا قتلوا بينهم 20 طفلا واصيب 630 بجروح منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية على قطاع غزة الثلاثاء.

وقال القدرة لفرانس برس "انه بعد استشهاد شاب مساء ارتفع عدد الشهداء الى 89 شهيدا توفي منهم اثنان اليوم متاثرين بجراحهما التي اصيبا بها امس".

واضاف ان بين القتلى "عشرين طفلا و17 امرأة".


  وتوعدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء الخميس اسرائيل ب"معركة طويلة"، وقال ابو عبيدة الناطق باسم الكتائب في بيان "أننا قد أعددنا أنفسنا لمعركة طويلة جداً مع العدو ليست كما يقول بعض قادته لأسبوع أو لعشرة أيام بل لأسابيع طويلة وطويلة جداً".
واضاف "اننا لم تستخدم حتى اللحظة إلا القليل القليل مما أعدناه للعدو الصهيوني، وما زلنا نتعامل مع المعركة على أنها معركة محدودة، وسنفاجئكم في كل يوم بالمزيد".
وشدد على ان "التصعيد الصهيوني ضد المدنيين الآمنين العزل وسقوط الشهداء من الأطفال والنساء وهدم البيوت لن يزيدنا إلا إصراراً وثقة بالنصر، ولقد رأى العدو أن مستوى ردنا في هذا اليوم قد تضاعف بسبب جرائمه ليلة الأمس ونعده بالمزيد".
وكانت صفارات الانذار دوت مجددا في القدس التي تبعد 80 كلم من قطاع غزة قبل سماع انفجارات كبيرة.
وسقط صاروخان في مناطق غير مأهولة، الاول قرب مستوطنة معالي ادوميم في شرق القدس والثاني على مسافة غير بعيدة من سجن عسكري اسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة بحسب شهود.
وتم اعتراض صاروخين اخريين من جانب نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ. وكانت تل ابيب تعرضت لهجمات مماثلة صباحا.
وهذا الهجوم العسكري هو الاكبر والاكثر دموية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2012 وجاء بعد خطف وقتل ثلاثة شبان اسرائيليين في 12 حزيران/يونيو ثم قتل شاب فلسطيني في القدس بايدي يهود متطرفين.
ورفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس اي وقف وشيك لاطلاق النار وقال كما نقلت عنه صحيفة هارتس "لا نتحدث مع احد في الوقت الراهن عن وقف لاطلاق النار، هذا غير وارد".
من جهته، ابلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزير الخارجية الاميركي جون كيري في مكالمة هاتفية بينهما مساء الخميس ضرورة وقف اطلاق النار في قطاع غزة وفق بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية.
وقال عباس مساء الخميس امام وفود زارته من مدينة القدس "نحن مسؤولون عن الشعب الفلسطيني لذلك نحن نلح على وقف اطلاق النار (...) نحن في اتصالات مكثفة مع جميع دول العالم لوقف العدوان وواجبنا منذ البداية هو الحيلولة دون وقوع اي شيء ضد ابناء شعبنا وقد بدأنا اتصالات مكثفة مع جميع الاطراف والقيادة في حالة اجتماع دائم من اجل ايجاد حل".
واضاف عباس "لا نريد من أي طرف تقديم اي شروط للعودة الى التهدئة لان الاهم هو حقن الدماء، ومصر أجرت اتصالات مع الجانبين ولكن هذه الاتصالات للأسف فشلت (...) كذلك تكلمنا مع الجانب الاميركي وطلبنا أن يوقفوا العمليات العسكرية من جانب إسرائيل، ونحن نقنع حماس بوقف العمليات، ولكن للأسف لم ننجح بذلك ايضا".
وقصفت المقاتلات الاسرائيلية الخميس "110 اهداف ارهابية" في قطاع غزة ما يرفع الى 860 عدد الغارات التي شنتها منذ بدء الهجوم منتصف ليل الاثنين.
وليل الاربعاء الخميس، اسفرت غارة اسرائيلية عن مقتل تسعة فلسطينيين كانوا يتابعون نصف نهائي كاس العالم لكرة القدم في مقهى قرب خان يونس، وفق اجهزة الاسعاف.
وفي خان يونس ايضا بجنوب القطاع، قتلت اربع نساء واربعة اطفال في منزلين تعرضا للقصف. وقتل طفل خامس في غارة شمال القطاع.
وحذرت منظمة اليونيسيف في بيان من "المعاناة المدمرة" التي تطاول الاطفال في الجانبين.
ودعت اللجنة الدولية للصليب الاحمر جميع الاطراف الى "حماية المدنيين والطاقم الطبي".
ورأت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان ان "توجيه انذار لا يعفي الطرف المهاجم من الامتناع عن توجيه الضربات لغير الاهداف العسكرية وعن الامتناع عن توجيه اي ضربة اذا كانت الخسائر والاضرار المدنية غير متكافئة".
الا ان العملية الجوية الاسرائيلية لم تنجح في وقف دفعات الصواريخ التي يطلقها مقاتلو حماس وحليفتها حركة الجهاد الاسلامي. والمنظمتان مسلحتان بشكل جيد ومزودتان بصواريخ بعيدة المدى.
وفي الساعات ال24 الاخيرة سقط اكثر من 120 صاروخا على اسرائيل واعترضت منظومة القبة الحديدية 24 اخرى. وفي المحصلة سقط 370 صاروخا على اسرائيل منذ بدء الهجوم.
وتبنت حماس التي تسيطر امنيا على القطاع الخميس اطلاق صواريخ على تل ابيب والقدس وحيفا التي تقع على بعد اكثر من 160 كلم عن غزة، وكذلك على موقع مفاعل ديمونا النووي.
وقال نتانياهو اثر اجتماع للحكومة الامنية الخميس "لا نزال نواجه حملة صعبة ومعقدة".
وحض الفلسطينيون ومنظمة المؤتمر الاسلامي مجلس الامن الدولي على "وضع حد للعدوان الاسرائيلي".
ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى وقف لاطلاق النار في مستهل اجتماع طارىء بدأه مجلس الامن الخميس مكررا دعوة "الطرفين الى اظهار اكبر قدر من ضبط النفس".
وافاد بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية ان الرئيس فرنسوا هولاند اعرب الخميس عن "قلقه" لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بشأن الوضع في غزة، معتبرا ان "التصعيد يجب ان يتوقف" بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
انسانيا، فتحت مصر الخميس معبر رفح لاستقبال الفلسطينيين الجرحى في الهجوم الاسرائيلي.
في المقابل، رأى محللون ان الحكومة الجديدة في القاهرة وبعد ان سحقت جماعة الاخوان المسلمين تمتنع عن القيام بتحرك فاعل لوقف التصعيد الاسرائيلي في قطاع غزة.

مي ياغي، فيليب اغريه
الجمعة 11 يوليو 2014