تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


إضراب "أشهر سجينة هنديه " رغم إطلاقها




دلهي - أطلق سراح أشهر سجينة ضمير في الهند بعد نحو 14 عاما في السجن، لكنها تعهدت بمواصلة إضرابها عن الطعام الذي تسبب في حبسها لاتهامها بمحاولة الانتحار.


وقال سينغيت إيروم، شقيق إيروم شارميلا، الخميس إنها ستواصل إضرابها احتجاجا على قانون هندي ينتقص من حقوق الإنسان في مناطق الصراع.

ولم تأكل شارميلا ولو لقمة واحدة طواعية منذ نوفمبر عندما بدأت احتجاجها. واعتقلت بعد ثلاثة أيام عقب اتهامها بمحاولة الانتحار، وهي جريمة في الهند، وقام مسؤولو السجن بتغذيتها عن طريق أنبوب عبر الأنف. وخرجت شارميل من السجن مساء الأربعاء وبدت هزيلة وحبست دموعها، وذلك بعدما أمرت محكمة بإسقاط التهم الموجهة إليها.

يأتي الإفراج عن إيروم شارميلا بعد أن قال أحد قضاة المحكمة إنه لا يجد أدلة تدعم الاتهامات التي وجهها الادعاء في ولاية مانيبور بشمال شرق الهند عام 2000، بأنها تحاول الانتحار بإضرابها عن الطعام.

وقالت شارميلا، قبل خروجها من مستشفى السجن في إيمفال عاصمة الولاية: «لا أصدق أني حرة الآن.. معركتي ضد الظلم والجرائم التي ارتكبها الجيش في مانيبور ستستمر».

وأوضحت لقطات تلفزيونية شارميلا وهي تخرج من المستشفى مرتدية شالا أبيض وتسير بمساعدة أنصارها الذين كان يمسكون بذراعيها لعدم قدرتها على السير.
وقالت المفرج عنها للصحفيين «عانيت لمدة 14 عاما ولكن صراعي مستمر ضد قانون تعسفي ولا أريد ولا أتوقع أن ينشد أحدا أغاني عن بطولتي» متعهدة بمواصلة الاضراب عن الطعام.

وبدأت شارميلا «42 عاما» المعروفة باسم امرأة مانيبور الحديدية اضرابها عن الطعام في نوفمبر عام 2000 بعد مقتل عشرة أشخاص في اطلاق للرصاص قرب منزلها في ولاية مانيبور النائية الواقعة على الحدود مع ميانمار».


وكالات
السبت 23 أغسطس 2014