تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


اجتماعات دبلوماسية في فيينا حول الملف النووي الايراني




فيينا - سيسيل فوياتر - اظهر وزراء خارجية الدول الكبرى القليل من التفاؤل في القدرة على التوصل الى اختراق سريع في المراحل الاخيرة من المفاوضات الجارية في فيينا حول البرنامج النووي الايراني.


ويلتقي وزير الخارجية الاميركي جون كيري، الذي وصل الى فيينا صباح الاحد اتيا من العاصمة الافغانية كابول، وزراء خارجية بريطانيا وليام هيغ وفرنسا لوران فابيوس والمانيا فرانك فالتر شتاينماير، فضلا عن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف.
وبحسب تعبير كيري فان "خلافات كبيرة جدا" ما زالت تهيمن على المفاوضات.

وفي تصريحات لصحافيين في فيينا الاحد، قال كيري "لدينا بكل تأكيد بعض الخلافات الكبيرة جدا. ونحن بحاجة لرؤية ما اذا كان بامكاننا تحقيق بعض التقدم".
وتابع ان "التأكد من ان ايران لن تقوم بتطوير السلاح النووي وان برنامجها سلمي امر مهم جدا".

ومن جهته اكد ظريف الاحد ان "الثقة ينبغي ان تكون من الجانبين". وكتب على حسابه على موقع تويتر ردا على تصريحات كيري، "لن اشارك في توجيه اللوم او التلاعب (...) بل في جهد صادق من اجل التوصل الى اتفاق" بحلول المهلة المحددة في 20 تموز/يوليو.

اما وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ فاكد من فيينا على تصريحات كيري بالقول ان "هناك خلافات كبيرة جدا (...) من غير المرجح تحقيق اختراق سريع اليوم". واضاف "سنرى ما هي الهوامش التي نملكها من اجل احراز تقدم قبل 20 تموز/يوليو". وردا على سؤال حول تمديد المهلة، قال هيغ "من السابق لاوانه الحديث عن الموضوع".

وبدوره اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "اذا استطعنا التوصل الى اتفاق بحلول 20 تموز/يوليو، فهذا جيد. واذا لم يحصل ذلك سنكون امام خيارين: تمديد مباحثاتنا او القول انه للاسف ليس هناك اتفاق وشيك".

ويجري ممثلو ايران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) مفاوضات منذ مطلع الشهر الحالي للتوصل الى اتفاق نهائي حول الملف النووي قبل انتهاء المهلة المحددة في 20 تموز/يوليو. ولن يعقد اجتماع موسع لمجموعة القوى الكبرى في غياب وزيري خارجية الصين وروسيا، لكن محادثات ثنائية او ثلاثية ستجرى مع وزير الخارجية الايراني.

وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية السبت ان التوصل الى اتفاق قبل الموعد المحدد لذلك "صعب لكنه ليس مستحيلا"، مؤكدا ان المفاوضين مصممون على "العمل حتى اللحظة الاخيرة". وكان فابيوس صرح الثلاثاء انه "لم يتم تسوية اي من المسائل الرئيسية" ومن بينها نسبة تخصيب اليورانيوم المسموح بها وعدد اجهزة الطرد المركزي.

واعلن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الثلاثاء ان بلاده ستحتاج في نهاية المطاف الى 190 الف جهاز طرد مركزي. وتريد الدول الغربية خفض عدد هذه الاجهزة.

وعشية الاجتماع، عبر كبير المفاوضين النوويين الايرانيين عباس عراقجي عن امله في ان يسهم حضور وزراء الخارجية الغربيين في تجاوز "الخلافات العميقة" المتبقية.

وقال "اذا رأينا ان المطالب المبالغ بها (للقوى الغربية) على ما هي، وان الاتفاق بات مستحيلا فلن يشكل ذلك كارثة وسنواصل برنامجنا النووي". واضاف ان "مشاركة الوزراء ستكون لها اثر ايجابي". وتابع "هناك مسائل على الوزراء اتخاذ قرارات بشأنها".

وترمي المفاوضات بين ايران ومع مجموعة 5+1 الى بحث الحد من انشطة ايران النووية مقابل ازالة العقوبات المفروضة عليها.

ويفترض ان يزيل الاتفاق نهائيا شكوك الغرب في سعي الجمهورية الاسلامية الى صنع قنبلة نووية بعد اكثر من عقد من المساعي الدبلوماسية الفاشلة والتهديدات بالحرب وتوسع برنامج ايران النووي.

وتنتهي المهلة المحددة للتوصل الى اتفاق في 20 تموز/يوليو مع انتهاء مهلة اتفاق تمهيدي ابرم سابقا. لكن يمكن ارجاؤه في حال موافقة الطرفين على ذلك.
وتنفي ايران على الدوام سعيها لحيازة السلاح النووي.

ومن جانبه، حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد من ان اي اتفاق نووي مع ايران يتيح لها القدرة على تخصيب اليورانيوم سيكون "كارثيا".
وقال نتانياهو في مقابلة مع صحيفة فوكس نيوز صنداي "سيكون اتفاقا سيئا اذا تمكن الايرانيون من الاحتفاظ بمواد مخصبة مع القدرة على تخصيب ما يكفي منها لصنع قنبلة وجعل المفتشين على الارض يثقون بهم".

وكرر رئيس الوزراء الاسرائيلي "سيكون اتفاقا سيئا جدا (...) امل فعلا بالا يحصل ذلك. سيكون تطورا كارثيا لان الشرق الاوسط يشهد ازمة والوضع تسوده الفوضى وثمة نزاع بين الشيعة والمتطرفين السنة".

وتابع "اذا تمكن احد هذين الطرفين من حيازة اسلحة نووية فعلى الدنيا السلام".
وسيناقش وزراء خارجية الدول الكبرى ايضا الحرب الدائرة بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس). وقال هيغ انهم سيسعون الى "تحديد تحرك دولي عاجل والتشاور" من اجل وقف لاطلاق النار.

ويزور شتاينماير الشرق الاوسط يومي الاثنين والثلاثاء، فيما تبدأ وزيرة خارجية ايطاليا فيديريكا موغيريني زيارة الى اسرائيل يوم الثلاثاء.

سيسيل فوياتر
الاحد 13 يوليو 2014