تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


ارتفاع فرص ألمانيا بمقعد بمجلس الأمن بعد انسحاب إسرائيل




برلين - أكدت الحكومة الألمانية استعدادها للاضطلاع بمزيد من المسؤولية على الصعيد الدولي، وذلك بعد انسحاب إسرائيل من سباق الترشح لعضوية مجلس الأمن الدولي .

وقد ارتفعت فرص ألمانيا بشكل واضح للفوز بمقعد داخل أهم هيئة تابعة للأمم المتحدة، بعد الخطوة الإسرائيلية المفاجئة.


 
كانت ألمانيا وإسرائيل وبلجيكا ترشحت على مقعدين غير دائمين داخل المجلس للعامين 2019 و2020، ومع انسحاب إسرائيل، فلم يعد لألمانيا منافس على المقعد، كما أن من المحتمل أن تحصل على تأييد أغلبية الثلثين المطلوبة خلال التصويت في الجلسة المزمع عقدها في الثامن من حزيران/يونيو المقبل.
وقالت ماريا اديبار، المتحدثة باسم الخارجية الالمانية، إن بلادها مستعدة للاضطلاع بمزيد من المسؤولية على المستوى الدولي " ولذلك فنحن نتقدم كل ثمانية أعوام للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي".
وأضافت أنه مع الترشح بمثل هذا الإيقاع، فإنه لا يمكن استبعاد حملات متزامنة مع شركاء مقربين، وقالت إن ألمانيا لا تترشح ضد شركاء بل إنها تروج لأهدافها وقيمها.
وأوضحت أن " القرار الحالي للحكومة في القدس يعتبر بالنسبة لنا حافزا إضافيا للعمل داخل مجلس الأمن الدولي، من أجل مصالح وأمن أصدقائنا الإسرائيليين".
ووعدت اديبار بأن تدعم بلادها مستقبلا، بقوة، المرشحين الإسرائيليين في جهاز الأمم المتحدة وستعزز في كل مقار المنظمة الدولية، الاندماج الكامل لإسرائيل في مجموعة "دول أوروبا الغربية والدول الأخرى"، وأضافت أن " الصداقة مع إسرائيل تعد من الثوابت الأساسية لسياستنا"، مشيرة إلى أن هذا ما ستجلبه ألمانيا معها إلى داخل المجلس.
من جانبه، قال كريستوف هويسجن، سفير ألمانيا في الأمم المتحدة إن التصويت داخل المجلس لم يحسم بعد، وقال إنه لم يتم الاتفاق على شيء " فأنت تحتاج إلى أغلبية الثلثين من الأصوات المعطاة ليتم انتخابك، ويجب عليك أولا أن تحصل على هذه النسبة".
واختتم تصريحه بالقول إن الأمر بالنسبة لألمانيا أصبح " أسهل على كل حال".

د ب ا
السبت 5 مايو 2018