وفي السابق، اعرب عن معارضته الشديدة للانسحاب احادي الجانب من قطاع غزة عام 2005 واخلاء البؤر الاستيطانية العشوائية التي تعتبرها السلطات الاسرائيلية "غير قانونية".
ولكنه لم يهاجم علنا الاقلية العربية في اسرائيل والتي تمثل 20% من السكان خلافا لغيره من دعاة الاستيطان.
بل سعى هذا الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الى التقارب مع العرب الاسرائيليين، ابناء واحفاد 160 الف فلسطيني بقوا على اراضيهم بعد قيام دولة اسرائيل عام 1948.
وبعيد انتخابه رئيسا للكنيست، قام ريفلين بتنظيم زيارة الى مدينة ام الفحم العربية الكبيرة في الجليل ورافقه عدد من النواب العرب.
كما عارض ريفلين مطالب نواب اليمين المتطرف اقالة النائبة العربية حنين زعبي من حزب التجمع الوطني الديمقراطي بعد مشاركتها في اسطول الحرية المتجه الى قطاع غزة في ايار/مايو عام 2010 والذي قتل فيه الجيش الاسرائيلي عشرة ناشطين اتراك.
وفي عام 2011،عارض مشروع انشاء لجنة برلمانية تهدف الى مراقبة انشطة المنظمات غير الحكومية الاسرائيلية اليسارية خاصة تلك التي تنتقد الجيش الاسرائيلي. كما وانتقد قيام العضو في حزب الليكود ميري ريغيف بوصف اللاجئين الافارقة في اسرائيل "بالسرطان المستشري".
ويأمل ريفلين الذي يجمع بين صورته كصقر متشدد ومدافع عن الديمقراطية في لعب دور الحكم في اطار رئاسته لاسرائيل.
وترشح ريفلين لمنصب الرئيس للمرة الاولى في عام 2007 ولكنه خسر امام شمعون بيريز.
وحصل ريفلين هذه المرة على دعم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي اضطر الى دعمه في نهاية المطاف على الرغم من العداوة الشخصية والايديولوجية بينهما.
وريفلين هاو لكرة القدم وشغل في السابق منصب رئيس فريق بيتار القدس لكرة القدم، وهو ناد يميني يعرف بمعاداة جماهيره للعرب.
ويحظى بشعبية كبيرة لدى الاسرائيليين بسبب بشاشته وروح النكتة لديه.
وتقول صحيفة هارتس "بطريقته الخاصة، عرف ريفلين كيف يأسر قلوب اعضاء البرلمان والجمهور بشكل عام ولكنه حاز على عداء نتانياهو خلال ذلك".
وقد بدأ البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) الثلاثاء انتخاب الرئيس العاشر للدولة العبرية خلفا لشمعون بيريز.
وانتقل المرشحان رئوفين ريفلين والعضو الوسطي في حزب الحركة مئير شطريت الى الجولة الثانية في تصويت سري يشارك فيه النواب ال120.
وحاز ريفلين العضو في حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على 44 صوتا من اصل 120 بينما حصل شطريت على 31 صوتا.
ولم يحصل اي من المرشحين على 61 صوتا المطلوبة للفوز منذ الدورة الاولى.
وخرج كل من الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء دان شختمان والرئيسة السابقة للكنيست داليا ايتزيك والقاضية السابقة في المحكمة العليا داليا دورنر من السباق.
وقال معلقون ان نتيجة ريفلين (75 عاما) كانت اقل من المتوقع.
وبحسب المعلقين فان جزءا كبيرا من نواب المعارضة اليسارية قد يصوتون لمئير شطريت (65 عاما) والذي انتقل من الليكود في السابق الى الوسط في حزب وزيرة العدل تسيبي ليفني.
وحزب الحركة يدعو الى مواصلة المفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ويؤيد حل الدولتين.
وفيما يتعلق بالصراع مع الفلسطينيين، يدعم شطريت مبادرة السلام العربية وهو اكثر اعتدالا بكثير من ريفلين.
ويعارض شطريت ايضا قيام اسرائيل بشن ضربة ضد البرنامج النووي الايراني.
وفي المقابل فان ريفلين ينتمي الى الجناح الاكثر تشددا في حزب الليكود اليميني.ولم يخف ابدا معارضته لاقامة دولة فلسطينية.
وبحسب صحيفة هارتس اليسارية فان "ريفلين لن يكون رئيسا لدولة اسرائيل بل رئيسا +لاسرائيل الكبرى+. وسيستغل الرئاسة لدفع الاستيطان في الضفة الغربية، وهو امر يقدسه".
وحصل العضو في حزب الليكود اليميني على دعم زعيم الحزب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مضطرا على الرغم من العداوة الشخصية والايديولوجية بينهما.
وحاول نتانياهو اقناع الحائز على جائزة نوبل للسلام والناجي من المحرقة اليهودية ايلي فايزل بالترشح ضد ريفلين ولكنه رفض.
ومنصب الرئيس في اسرائيل فخري فيما السلطات التنفيذية في يد رئيس الوزراء. لكن الرئيس يسمي بعد الانتخابات التشريعية الشخصية المكلفة تشكيل ائتلاف حكومي.
ويبدو المرشحون كلهم اقل حضورا بالمقارنة مع بيريز الذي سمحت له مكانته الدولية بالترويج لفكرة السلام مع الفلسطينيين.
ويعد بيريز اخر من بقي من جيل "الاباء المؤسسين" للدولة العبرية ولم يتردد في تجاوز الطابع الفخري لمنصبه وبدا احيانا المعارض الوحيد لنتانياهو.
ولم يتردد بيريز في التعبير عن رأيه في موضوعات حساسة مثل عملية السلام والعلاقات الاستراتيجية مع الحليف الاميركي او البرنامج النووي الايراني. والشهر الماضي اتهم نتانياهو بتعطيل التوصل الى اتفاق سلام العام 2011 تم التفاوض في شانه سرا مع الفلسطينيين.
كما اعلن انه التقى في العام نفسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي وصفه "بشريك السلام".
ويعد شمعون بيريز احد المهندسين الرئيسيين لاتفاقيات اوسلو للحكم الذاتي الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية العام 1993 والتي ادت الى فوزه بجائزة نوبل للسلام بعدها بعام.
في ضوء مواقفه هذه، اكتسب بيريز صفة "الرجل الحكيم" وسمعة عالمية ميزته عن نتانياهو الذي يعاني عزلة دولية متزايدة.
وينهي بيريز ولايته في اواخر تموز/يوليو المقبل قبل بلوغه 91 عاما.
وقالت صحيفة هآرتس اليسارية ان "انتخاب الرئيس العاشر لاسرائيل يعلن تغييرا في الاتجاه في الرئاسة: سيتم الانتقال من السياسة الدولية الى المسائل المحلية".
واكد المعلق ناحوم بارنيا "يجب علينا ان ندرك ان الرئيس القادم لن يكون مثل بيريز وستستعيد الرئاسة وظيفتها الطبيعية" الفخرية.
وقال معلقون ان نتيجة ريفلين (75 عاما) كانت اقل من المتوقع.
وبحسب المعلقين فان جزءا كبيرا من نواب المعارضة اليسارية قد يصوتون لمئير شطريت (65 عاما) والذي انتقل من الليكود في السابق الى الوسط في حزب وزيرة العدل تسيبي ليفني.
وحزب الحركة يدعو الى مواصلة المفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ويؤيد حل الدولتين.
وفيما يتعلق بالصراع مع الفلسطينيين، يدعم شطريت مبادرة السلام العربية وهو اكثر اعتدالا بكثير من ريفلين.
ويعارض شطريت ايضا قيام اسرائيل بشن ضربة ضد البرنامج النووي الايراني.
وفي المقابل فان ريفلين ينتمي الى الجناح الاكثر تشددا في حزب الليكود اليميني.ولم يخف ابدا معارضته لاقامة دولة فلسطينية.
وبحسب صحيفة هارتس اليسارية فان "ريفلين لن يكون رئيسا لدولة اسرائيل بل رئيسا +لاسرائيل الكبرى+. وسيستغل الرئاسة لدفع الاستيطان في الضفة الغربية، وهو امر يقدسه".
وحصل العضو في حزب الليكود اليميني على دعم زعيم الحزب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مضطرا على الرغم من العداوة الشخصية والايديولوجية بينهما.
وحاول نتانياهو اقناع الحائز على جائزة نوبل للسلام والناجي من المحرقة اليهودية ايلي فايزل بالترشح ضد ريفلين ولكنه رفض.
ومنصب الرئيس في اسرائيل فخري فيما السلطات التنفيذية في يد رئيس الوزراء. لكن الرئيس يسمي بعد الانتخابات التشريعية الشخصية المكلفة تشكيل ائتلاف حكومي.
ويبدو المرشحون كلهم اقل حضورا بالمقارنة مع بيريز الذي سمحت له مكانته الدولية بالترويج لفكرة السلام مع الفلسطينيين.
ويعد بيريز اخر من بقي من جيل "الاباء المؤسسين" للدولة العبرية ولم يتردد في تجاوز الطابع الفخري لمنصبه وبدا احيانا المعارض الوحيد لنتانياهو.
ولم يتردد بيريز في التعبير عن رأيه في موضوعات حساسة مثل عملية السلام والعلاقات الاستراتيجية مع الحليف الاميركي او البرنامج النووي الايراني. والشهر الماضي اتهم نتانياهو بتعطيل التوصل الى اتفاق سلام العام 2011 تم التفاوض في شانه سرا مع الفلسطينيين.
كما اعلن انه التقى في العام نفسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي وصفه "بشريك السلام".
ويعد شمعون بيريز احد المهندسين الرئيسيين لاتفاقيات اوسلو للحكم الذاتي الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية العام 1993 والتي ادت الى فوزه بجائزة نوبل للسلام بعدها بعام.
في ضوء مواقفه هذه، اكتسب بيريز صفة "الرجل الحكيم" وسمعة عالمية ميزته عن نتانياهو الذي يعاني عزلة دولية متزايدة.
وينهي بيريز ولايته في اواخر تموز/يوليو المقبل قبل بلوغه 91 عاما.
وقالت صحيفة هآرتس اليسارية ان "انتخاب الرئيس العاشر لاسرائيل يعلن تغييرا في الاتجاه في الرئاسة: سيتم الانتقال من السياسة الدولية الى المسائل المحلية".
واكد المعلق ناحوم بارنيا "يجب علينا ان ندرك ان الرئيس القادم لن يكون مثل بيريز وستستعيد الرئاسة وظيفتها الطبيعية" الفخرية.


الصفحات
سياسة









