.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و"الدعم السريع" اندلعت في أبريل/ نيسان 2023، بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وأشار المكتب الأممي، وفق البيان، إلى أن أكثر من ألف يوم من الصراع أدى إلى ارتفاع الاحتياجات الإنسانية في السودان إلى مستويات غير مسبوقة.
وأضاف: "في عام 2026، يحتاج 33.7 ملايين شخص إلى مساعدات إنسانية، وهو أكبر عدد من المحتاجين في العالم، بزيادة قدرها 3.3 ملايين شخص مقارنة بعام 2025".
وأوضح المكتب الأممي، أن برنامج الاستجابة الإنسانية للأزمات يهدف هذا العام إلى تقديم مساعدات حيوية لإنقاذ الأرواح لـ20.4 ملايين شخص هم في أمسّ الحاجة إليها.
ولفت إلى أن ما يتخطى 170 منظمة إنسانية، أكثر من نصفها منظمات غير حكومية وطنية، وجهات استجابة أخرى في الخطوط الأمامية، ستقوم بتنفيذ هذه الخطة بشكل جماعي، الأمر الذي يتطلب 2.9 مليار دولار.
المكتب الأممي، أشار إلى أن الانخفاض الحاد في التمويل منذ أوائل عام 2025 أدى إلى تقليص البرامج الإنسانية، ما ترك ملايين الأشخاص دون المساعدة التي يعتمدون عليها.
وأكد الحاجة إلى دعم كبير من الجهات المانحة لضمان قدرة العاملين في المجال الإنساني على استدامة وتوسيع نطاق المساعدات الحيوية المنقذة للحياة لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إليها.
ونوه بأنه رغم التحديات الجسام، يظل العاملون في المجال الإنساني في السودان ثابتين وملتزمين بلا هوادة، بإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة في جميع أنحاء البلاد.


الصفحات
سياسة








