كما صرح رئيس بلدية المدينة المعين ذاتيا فياشيسلاف بونوماريوف للتلفزيون الروسي ان فريق المراقبين يعتبرون "ضباط استخبارات من دول في الحلف الاطلسي". واوضح "نعتقد ان مهمة منظمة الامن والتعاون في اوروبا لا تشمل مشاركة عسكريين يدخلون الى اراضينا بلا عوائق ليدرسوا منشآتنا". واصبحت سلافيانسك محور التوتر في شرق اوكرانيا بين السلطات الاوكرانية وبين الانفصاليين الموالين لروسيا الذين يسيطرون على عدد من المدن.
وفي وقت متاخر من الجمعة، اكدت وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون دير ليين ان انفصاليين موالين لروسيا اعتقلوا 13 شخصا من افراد البعثة من بينهم مراقبون والمترجم والسائق. اربعة منهم من الالمان من ضمنهم ثلاثة عسكريين تابعين للجيش الالماني. وافاد وزير الخارجية السويدي كارل بيلد على سحباه على موقع تويتر ان احد اعضاء الفريق سويدي الجنسية.
ودعت واشنطن الى الافراج فورا عن افراد البعثة وشددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي على "الرابط القوي بين روسيا وهؤلاء الانفصاليين".
واعلنت وزارة الداخلية في كييف ان المراقبين اوقفوا عند حاجز للانفصاليين بينما كانوا يريدون دخول سلافيانسك الجمعة ونقلوا الى مقر الاجهزة الامنية.
وقالت منظمة الامن والتعاون لوكالة فرانس برس في فيينا حيث مقرها ان كل المراقبين في مهمتها الاساسية في اوكرانيا لا ينقص منهم احد.
و في برلين تباحث وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بهدف التوصل الى الافراج عن مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا المحتجزين في شرق اوكرانيا، كما افادت الوزارة السبت.
وقالت الوزارة التي اوضحت ان المحادثة بين الرجلين جرت مساء الجمعة ان "وزير الخارجية شتاينماير اعرب عن قلقه حيال هذا الموضوع اثناء مباحثات مع وزير الخارجية لافروف ودعا روسيا الى القيام بكل ما في وسعها لكي يتم الافراج فورا عن فريق منظمة الامن والتعاون في اوروبا". واتصلت الوزارة ايضا مساء الجمعة "بدبلوماسيين على مستوى عال في السفارة الروسية" في برلين، وفقا للمصدر نفسه.
واضافت الوزارة التي شكلت خلية ازمة لهذا الغرض "نستخدم كل الوسائل المتوافرة لدينا لتوضيح الظروف التي اضطر مراقبو منظمة الامن والتعاون في اوروبا الى مواجهتها (...) وللعمل بما يضمن مواصلة مهمتهم".
واحتجز 13 مراقبا من منظمة الامن والتعاون في اوروبا بيد انفصاليين موالين للروس في شرق اوكرانيا، كما اعلنت الحكومة الالمانية الجمعة.
واوضحت وزارة الدفاع الالمانية ان اربعة منهم من الالمان بينهم ثلاثة من عناصر الجيش الالماني.
والسبت اتهم الانفصاليون عناصر بعثة منظمة الامن والتعاون في اوروبا في شرق اوكرانيا بانهم "جواسيس للحلف الاطلسي"، واكدوا انهم لن يطلقوا سراحهم الا بعد الافراج عن "معتقلين من صفوفهم".
وفي وقت متاخر من الجمعة، اكدت وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون دير ليين ان انفصاليين موالين لروسيا اعتقلوا 13 شخصا من افراد البعثة من بينهم مراقبون والمترجم والسائق. اربعة منهم من الالمان من ضمنهم ثلاثة عسكريين تابعين للجيش الالماني. وافاد وزير الخارجية السويدي كارل بيلد على سحباه على موقع تويتر ان احد اعضاء الفريق سويدي الجنسية.
ودعت واشنطن الى الافراج فورا عن افراد البعثة وشددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي على "الرابط القوي بين روسيا وهؤلاء الانفصاليين".
واعلنت وزارة الداخلية في كييف ان المراقبين اوقفوا عند حاجز للانفصاليين بينما كانوا يريدون دخول سلافيانسك الجمعة ونقلوا الى مقر الاجهزة الامنية.
وقالت منظمة الامن والتعاون لوكالة فرانس برس في فيينا حيث مقرها ان كل المراقبين في مهمتها الاساسية في اوكرانيا لا ينقص منهم احد.
و في برلين تباحث وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بهدف التوصل الى الافراج عن مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا المحتجزين في شرق اوكرانيا، كما افادت الوزارة السبت.
وقالت الوزارة التي اوضحت ان المحادثة بين الرجلين جرت مساء الجمعة ان "وزير الخارجية شتاينماير اعرب عن قلقه حيال هذا الموضوع اثناء مباحثات مع وزير الخارجية لافروف ودعا روسيا الى القيام بكل ما في وسعها لكي يتم الافراج فورا عن فريق منظمة الامن والتعاون في اوروبا". واتصلت الوزارة ايضا مساء الجمعة "بدبلوماسيين على مستوى عال في السفارة الروسية" في برلين، وفقا للمصدر نفسه.
واضافت الوزارة التي شكلت خلية ازمة لهذا الغرض "نستخدم كل الوسائل المتوافرة لدينا لتوضيح الظروف التي اضطر مراقبو منظمة الامن والتعاون في اوروبا الى مواجهتها (...) وللعمل بما يضمن مواصلة مهمتهم".
واحتجز 13 مراقبا من منظمة الامن والتعاون في اوروبا بيد انفصاليين موالين للروس في شرق اوكرانيا، كما اعلنت الحكومة الالمانية الجمعة.
واوضحت وزارة الدفاع الالمانية ان اربعة منهم من الالمان بينهم ثلاثة من عناصر الجيش الالماني.
والسبت اتهم الانفصاليون عناصر بعثة منظمة الامن والتعاون في اوروبا في شرق اوكرانيا بانهم "جواسيس للحلف الاطلسي"، واكدوا انهم لن يطلقوا سراحهم الا بعد الافراج عن "معتقلين من صفوفهم".


الصفحات
سياسة









