وفي رسالة بمناسبة الاجتماع بين المكسيك والكرسي الرسولي، في مكسيكو سيتي الثلاثاء، أضاف البابا أنه "على الرغم من التدفق الكبيرة للمهاجرين الذي يسود حاليا جميع القارات والبلدان تقريبا"، فـ"لا يزال يُنظر إلى الهجرة باعتبارها حالة طارئة، أو مسألة ظرفية ومتفرقة"، بينما "أصبحت الآن سمة مميزة وتحديا لمجتمعنا" وفق تأكيده
وأضاف البابا بيرغوليو أن "الهجرة ظاهرة تجلب معها وعودا كبيرة إلى جانب التحديات"، فـ"كثير من الناس المكرهين على الهجرة، يعانون ويموتون في أغلب الأحيان بشكل مأساوي، وتنتهك حقوقهم، ويلزمون بالإنفصال عن أسرهم"، بينما "يبقى قائما وللأسف، موضوع المواقف العنصرية وكراهية الأجانب"، مشددا في هذا الصدد على أن "ثقافة اللقاء هي السبيل الوحيد لبناء عالم أفضل" وفق ذكره
وأشار البابا إلى "ضرورة مواجهة هذه التحديات، للفت انتباه المجتمع الدولي بأسره لاعتماد أشكال جديدة من الهجرة القانونية والآمنة"، وإختتم متمنيا "النجاح الكامل لهذه المبادرة الجديرة بالثناء، والتي تبذلها وزارة الشؤون الخارجية في الحكومة المكسيكية لترتيب لقاء دراسة وتأمل بالتحدي الكبير المتمثل بالهجرة" على حد تعبيره
وأضاف البابا بيرغوليو أن "الهجرة ظاهرة تجلب معها وعودا كبيرة إلى جانب التحديات"، فـ"كثير من الناس المكرهين على الهجرة، يعانون ويموتون في أغلب الأحيان بشكل مأساوي، وتنتهك حقوقهم، ويلزمون بالإنفصال عن أسرهم"، بينما "يبقى قائما وللأسف، موضوع المواقف العنصرية وكراهية الأجانب"، مشددا في هذا الصدد على أن "ثقافة اللقاء هي السبيل الوحيد لبناء عالم أفضل" وفق ذكره
وأشار البابا إلى "ضرورة مواجهة هذه التحديات، للفت انتباه المجتمع الدولي بأسره لاعتماد أشكال جديدة من الهجرة القانونية والآمنة"، وإختتم متمنيا "النجاح الكامل لهذه المبادرة الجديرة بالثناء، والتي تبذلها وزارة الشؤون الخارجية في الحكومة المكسيكية لترتيب لقاء دراسة وتأمل بالتحدي الكبير المتمثل بالهجرة" على حد تعبيره


الصفحات
سياسة









