وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي خلال استقبالهم بالمطار :"اليوم هو يوم احتفال". وكان رينزي تحدث عن أزمة إبراهيم، في خطابه أمام البرلمان الأوروبي الذي استهل به رئاسة بلاده للاتحاد الأوروبي في الثاني من تموز/يوليو الجاري.
وتم نقل الاسرة فيما بعد إلى الفاتيكان حيث التقوا بالبابا لمدة نصف ساعة.
وأثناء لقائه مع الاسرة، كان فرانسيس يرغب في "إبداء تعاطفه مع جميع من يواجه المعاناة بسبب معتقداته الدينية وممارسة طقوسه الدينية"، وذلك حسبما قال الاب فريدريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان.
ومن المتوقع أن تبقى إبراهيم وأسرتها في إيطاليا لمدة يومين قبل أن تنتقل إلى نيويورك.
وقد تسبب الحكم علي مريم ابراهيم في حالة من الغضب العالمي.
وكان قد حكم على ابراهيم في أيار/مايو الماضي، بالاعدام شنقا بتهمتي الردة والزنا، بالاضافة إلى جلدها 100 جلدة لارتكابها الزنا، حيث أن زواجها عام 2012 من المواطن الامريكي دانيال واني يعتبر باطلا بموجب القانون السوداني الذي يطبق الشريعة الاسلامية.
وأنجبت إبراهيم ابنتها الرضيعة أثناء حبسها، ثم أطلق سراحها في حزيران/يونيو الماضي، بعدما أسقطت محكمة الاستئناف الحكم عنها، إلا انها أعيد اعتقالها بعد يوم في مطار الخرطوم بينما كانت تحاول الهروب إلى الخارج مع أسرتها.
وتم الافراج عن إبراهيم فيما بعد بكفالة ومنحت حق اللجوء في الولايات المتحدة.
وقبل دقائق نشر الوزير على صفحته على فيسبوك صورة له في الطائرة يحمل ابن مريم في حين كانت هي تحمل طفلتها مع تعليق "اتمام المهمة".
وستمضي اسرة اسحق بضعة ايام في روما بدعوة من الحكومة قبل ان تتوجه الى نيويورك.
ومنذ مطلع تموز/يوليو تتعرض مريم لاجراء قضائي جديد في السودان من اشخاص اكدوا انهم افراد اسرتها اطلقوا الشكوى الاولى ضدها.
وقد ولدت مريم يحيى اسحق ابراهيم في ولاية القضارف، شرق السودان، في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 1987 من اب مسلم وام مسيحية. وترك والدها المنزل حين كانت في الخامسة ونشأت مع والدتها الارثوذكسية، بحسب ما اعلنت اسقفية الروم الكاثوليك بالخرطوم. وباتت كاثوليكية قبل زواجها من مسيحي في نهاية العام 2011.
وحكم على مريم بالاعدام في 15 ايار/مايو بتهمة الردة وفقا للشريعة المطبقة في السودان والغي الحكم في الاستئناف في 23 حزيران/يونيو بعد ان اثار استياء دوليا.
ومريم ام لطفل وانجبت في ايار/مايو ابنتها في السجن.
وكان حكم عليها ايضا ب100 جلدة بتهمة الزنا لان الزواج بين مسلمة وغير مسلم يعتبر زنا وفقا للشريعة.
وتطرق رينزي الى ملف مريم في خطابه الافتتاحي لدى تولي بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في ستراسبورغ.
ومشيرا الى حالة مريم والفتيات النيجيريات المخطوفات على يد بوكو حرام قال رينزي "اذا لم تتحرك اوروبا فلسنا جديرين بان نكون اوروبيين".
وتم نقل الاسرة فيما بعد إلى الفاتيكان حيث التقوا بالبابا لمدة نصف ساعة.
وأثناء لقائه مع الاسرة، كان فرانسيس يرغب في "إبداء تعاطفه مع جميع من يواجه المعاناة بسبب معتقداته الدينية وممارسة طقوسه الدينية"، وذلك حسبما قال الاب فريدريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان.
ومن المتوقع أن تبقى إبراهيم وأسرتها في إيطاليا لمدة يومين قبل أن تنتقل إلى نيويورك.
وقد تسبب الحكم علي مريم ابراهيم في حالة من الغضب العالمي.
وكان قد حكم على ابراهيم في أيار/مايو الماضي، بالاعدام شنقا بتهمتي الردة والزنا، بالاضافة إلى جلدها 100 جلدة لارتكابها الزنا، حيث أن زواجها عام 2012 من المواطن الامريكي دانيال واني يعتبر باطلا بموجب القانون السوداني الذي يطبق الشريعة الاسلامية.
وأنجبت إبراهيم ابنتها الرضيعة أثناء حبسها، ثم أطلق سراحها في حزيران/يونيو الماضي، بعدما أسقطت محكمة الاستئناف الحكم عنها، إلا انها أعيد اعتقالها بعد يوم في مطار الخرطوم بينما كانت تحاول الهروب إلى الخارج مع أسرتها.
وتم الافراج عن إبراهيم فيما بعد بكفالة ومنحت حق اللجوء في الولايات المتحدة.
وقبل دقائق نشر الوزير على صفحته على فيسبوك صورة له في الطائرة يحمل ابن مريم في حين كانت هي تحمل طفلتها مع تعليق "اتمام المهمة".
وستمضي اسرة اسحق بضعة ايام في روما بدعوة من الحكومة قبل ان تتوجه الى نيويورك.
ومنذ مطلع تموز/يوليو تتعرض مريم لاجراء قضائي جديد في السودان من اشخاص اكدوا انهم افراد اسرتها اطلقوا الشكوى الاولى ضدها.
وقد ولدت مريم يحيى اسحق ابراهيم في ولاية القضارف، شرق السودان، في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 1987 من اب مسلم وام مسيحية. وترك والدها المنزل حين كانت في الخامسة ونشأت مع والدتها الارثوذكسية، بحسب ما اعلنت اسقفية الروم الكاثوليك بالخرطوم. وباتت كاثوليكية قبل زواجها من مسيحي في نهاية العام 2011.
وحكم على مريم بالاعدام في 15 ايار/مايو بتهمة الردة وفقا للشريعة المطبقة في السودان والغي الحكم في الاستئناف في 23 حزيران/يونيو بعد ان اثار استياء دوليا.
ومريم ام لطفل وانجبت في ايار/مايو ابنتها في السجن.
وكان حكم عليها ايضا ب100 جلدة بتهمة الزنا لان الزواج بين مسلمة وغير مسلم يعتبر زنا وفقا للشريعة.
وتطرق رينزي الى ملف مريم في خطابه الافتتاحي لدى تولي بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في ستراسبورغ.
ومشيرا الى حالة مريم والفتيات النيجيريات المخطوفات على يد بوكو حرام قال رينزي "اذا لم تتحرك اوروبا فلسنا جديرين بان نكون اوروبيين".


الصفحات
سياسة









