وبدأ المؤمنون بالتدفق الى ساحة المهد منذ فجر الاحد قبل ساعات من وصول البابا الى المدينة على متن طائرة مروحية عسكرية اردنية بينما انتشر مئات من قوات الامن الفلسطينية.
وعلقت صور عملاقة على البنايات الملاصقة لساحة المهد يظهر فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس والبابا فرنسيس كما تم تعليق اعلام فلسطينية ضخمة بجانب المنصة الرئيسية التي جلس فيها البابا.
وانتشر عشرات من الاطفال على جنبات الطرق في المدينة بينما نصبت مراكز خاصة لتوزيع الكوفية الفلسطينية على القادمين الى الكنيسة.
ووضع رجال دين مسيحيون الكوفية الفلسطينية على اكتافهم بينما كانوا ينهون التجهيزات في المنصة الرئيسية.
وكان البابا اصر على ان زيارته الى الاراضي المقدسة والتي ستستغرق ثلاثة ايام ستكون "دينية بحتة" ولكنه توقف الاحد امام الجدار الفاصل الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة في مدينة بيت لحم في خطوة لم تكن مقررة.
ونزل البابا (77 عاما) الذي احاط به عدد من رجال الامن الفلسطيني من سيارته ومشى بضع دقائق للاقتراب من الجدار الفاصل.
وانزل البابا راسه في صلاة صامتة قبل ان يضع يده على الجدار ويتوقف لبضع دقائق امام الكتابات المخطوطة على الجدار .
وقالت احد الكتابات "ايها البابا ،نحن بحاجة الى احد ليتحدث عن العدالة. بيت لحم تبدو مثل غيتو وارسو. فلسطين حرة".
واعتبر نمر حماد وهو المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني عباس ان توقف البابا امام الجدار "رسالة بمنتهى البلاغة والوضوح للعالم اجمع وخاصة لاسرائيل بانه لا يمكن تحقيق السلام بينما تواصل اسرائيل بناء جدار الفصل العنصري".
ودعا البابا الاحد الرئيسين الفلسطيني عباس والاسرائيلي شمعون بيريز الى القدوم الى الفاتيكان للصلاة معه من اجل السلام وذلك في نهاية القداس.
وقال البابا "ادعو الرئيسين بيريز وعباس الى ان يرفعا الصلوات معي (...) وسأقدم بيتي في الفاتيكان ليستقبل تلك الصلاة" من اجل الاراضي المقدسة.
واضاف "كلنا نرغب في السلام والكثير من الاشخاص يصنعونه يوميا عبر بادرات صغيرة. كثيرون هم الذين يعانون ويتحملون بصبر جهود العديد من المحاولات لبنائه".
واعرب العديد من المؤمنين عن املهم بان تجلب زيارة البابا تغييرا حقيقيا على ارض الواقع.
وقال فريد ابو مهر وهو من بلدة بيت جالا القريبة--والتي يهدد الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل بقضم اراضيها الزراعية-بان "توقفه عند الجدار يعني الكثير. ونأمل بان تؤدي اعمال كهذه الى توقف اعمال بناء الجدار".
بينما اعرب نبيل ابو نقولا الذي قدم من مدينة الناصرة، وهي اكبر مدينة عربية في اسرائيل، لحضور القداس عن سعادته لان القداس لم يتطرق للسياسة.
واشار ابو نقولا الى ان "التفاهم السياسي في هذه المنطقة صعب للغاية. يجب ان تكون هنا لمدة عشرين عاما قبل ان تفهم الصراع".
ومن ناحيته، قال الاب دومينيك تران وهو كاهن قدم من فيتنام خصيصا لحضور القداس "لقد مرت بلادنا بحرب طويلة ورهيبة ونعرف معنى ذلك.ولهذا نصلي ان يجلب البابا الى هنا روح السلام على الارض".
وسيلتقي البابا مع قادة مسلمين ويهود الاثنين في القدس في اطار جهوده لتعزيز العلاقات مع الديانات الاخرى.
واكد ابرهيم حنضل وهو من مدينة بيت لحم بان البابا فرنسيس "ليس مثل بقية البابوات فيما يتعلق بانسانيته، وامل بان يجلب تغييرا حقيقيا على الارض".
وتابع "يمكننا تحريك الجبال بالايمان".
وعلقت صور عملاقة على البنايات الملاصقة لساحة المهد يظهر فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس والبابا فرنسيس كما تم تعليق اعلام فلسطينية ضخمة بجانب المنصة الرئيسية التي جلس فيها البابا.
وانتشر عشرات من الاطفال على جنبات الطرق في المدينة بينما نصبت مراكز خاصة لتوزيع الكوفية الفلسطينية على القادمين الى الكنيسة.
ووضع رجال دين مسيحيون الكوفية الفلسطينية على اكتافهم بينما كانوا ينهون التجهيزات في المنصة الرئيسية.
وكان البابا اصر على ان زيارته الى الاراضي المقدسة والتي ستستغرق ثلاثة ايام ستكون "دينية بحتة" ولكنه توقف الاحد امام الجدار الفاصل الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة في مدينة بيت لحم في خطوة لم تكن مقررة.
ونزل البابا (77 عاما) الذي احاط به عدد من رجال الامن الفلسطيني من سيارته ومشى بضع دقائق للاقتراب من الجدار الفاصل.
وانزل البابا راسه في صلاة صامتة قبل ان يضع يده على الجدار ويتوقف لبضع دقائق امام الكتابات المخطوطة على الجدار .
وقالت احد الكتابات "ايها البابا ،نحن بحاجة الى احد ليتحدث عن العدالة. بيت لحم تبدو مثل غيتو وارسو. فلسطين حرة".
واعتبر نمر حماد وهو المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني عباس ان توقف البابا امام الجدار "رسالة بمنتهى البلاغة والوضوح للعالم اجمع وخاصة لاسرائيل بانه لا يمكن تحقيق السلام بينما تواصل اسرائيل بناء جدار الفصل العنصري".
ودعا البابا الاحد الرئيسين الفلسطيني عباس والاسرائيلي شمعون بيريز الى القدوم الى الفاتيكان للصلاة معه من اجل السلام وذلك في نهاية القداس.
وقال البابا "ادعو الرئيسين بيريز وعباس الى ان يرفعا الصلوات معي (...) وسأقدم بيتي في الفاتيكان ليستقبل تلك الصلاة" من اجل الاراضي المقدسة.
واضاف "كلنا نرغب في السلام والكثير من الاشخاص يصنعونه يوميا عبر بادرات صغيرة. كثيرون هم الذين يعانون ويتحملون بصبر جهود العديد من المحاولات لبنائه".
واعرب العديد من المؤمنين عن املهم بان تجلب زيارة البابا تغييرا حقيقيا على ارض الواقع.
وقال فريد ابو مهر وهو من بلدة بيت جالا القريبة--والتي يهدد الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل بقضم اراضيها الزراعية-بان "توقفه عند الجدار يعني الكثير. ونأمل بان تؤدي اعمال كهذه الى توقف اعمال بناء الجدار".
بينما اعرب نبيل ابو نقولا الذي قدم من مدينة الناصرة، وهي اكبر مدينة عربية في اسرائيل، لحضور القداس عن سعادته لان القداس لم يتطرق للسياسة.
واشار ابو نقولا الى ان "التفاهم السياسي في هذه المنطقة صعب للغاية. يجب ان تكون هنا لمدة عشرين عاما قبل ان تفهم الصراع".
ومن ناحيته، قال الاب دومينيك تران وهو كاهن قدم من فيتنام خصيصا لحضور القداس "لقد مرت بلادنا بحرب طويلة ورهيبة ونعرف معنى ذلك.ولهذا نصلي ان يجلب البابا الى هنا روح السلام على الارض".
وسيلتقي البابا مع قادة مسلمين ويهود الاثنين في القدس في اطار جهوده لتعزيز العلاقات مع الديانات الاخرى.
واكد ابرهيم حنضل وهو من مدينة بيت لحم بان البابا فرنسيس "ليس مثل بقية البابوات فيما يتعلق بانسانيته، وامل بان يجلب تغييرا حقيقيا على الارض".
وتابع "يمكننا تحريك الجبال بالايمان".


الصفحات
سياسة









