ويضغط المجتمع الدولي من اجل التوصل الى وقف لاطلاق النار، فيما طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الامم المتحدة رسميا "توفير الحماية الدولية لشعب وأرض فلسطين".
وبدأ وزراء الخارجية العرب مساء الاثنين اجتماعا في القاهرة لمناقشة الهجوم الاسرائيلي المستمر على القطاع الفلسطيني منذ اسبوع والذي خلف 186 قتيلا واكثر من 1400 جريحا.
ودان نبيل العربي الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدا في كلمة امام الوزراء ان "العالم يشهد حقيقة وطبيعية الاستعمار الإسرائيلي الذي لا يتوانى عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وقتل المئات واصابة الالاف وتدمير المنازل وتدمير المساجد".
واضاف "مرة اخرى يقف العالم عاجزا أمام هذا الصلف وهذه الوحشية، عاجزا امام رئيس وزراء يقول انه لن تفلح ضغوط المجتمع الدولي في اثنائه عن الهجوم على الشعب الفلسطيني. رئيس وزراء يعلن انه يتحدى العالم كله ولا يكترث بقواعد الشرعية الدولية"، في اشارة منه لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
ووصف العربي اسرائيل بانها "اخر معاقل الاستعمار والعنصرية في القرن الحادي والعشرين".
وكانت مصر اقترحت مساء الاثنين وقفا لاطلاق النار بين اسرائيل وحركة حماس اعتبارا من صباح الثلاثاء في الساعة 6,00 تغ.
وخلال 48 ساعة من بدء تنفيذ المبادرة، تستقبل القاهرة وفودا رفيعة المستوى من الحكومة الاسرائيلية والفصائل الفلسطينية للتباحث بشان تثبيت وقف اطلاق النار، على ان تجرى المباحثات مع كل طرف بشكل منفصل بحسب المصدر نفسه.
لكن وزير الخارجية المصرية سامح شكري قال في كلمته امام نظرائه العرب ان تنفيذ المبادرة "يتم اعتباراً من توقيت التزام الطرفين بوقف أية أعمال عدائية".
واضاف شكري ان تنفيذ وقف اطلاق النار سيعقبه "اجراء مصر اتصالاتها التي يعقبها بدء المباحثات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بغرض تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال إجراءات بناء الثقة وتقديم ضمانات لمصر بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه".
ودعا شكري الوزراء العرب لدعم المبادرة المصرية التي ستجتمع الحكومة الامنية الاسرائيلية صباح الثلاثاء لمناقشتها.
ودعم عدد من الوزراء العرب في كلماتهم هذه المبادرة التي رفضتها بالمقابل حركة حماس.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي "نحن لسنا ازاء تصعيد اسرائيلي لكن حرب ابادة جماعية يتعرض لها شعبنا في جميع المناطق"، مضيفا انها "ليست حربا بين جيشين او ضد حركة حماس انما حرب ضد الشعب الفلسطيني باكمله وحقوقه".
وجاءت المبادرة عشية وصول وزير الخارجية الاميركي جون كيري للقاهرة للتشاور بشان التهدئة في غزة.
وفي وقت سابق من الاثنين، طالبت الجامعة العربية في تقرير تمهيدي من المفترض ان يعرض على وزراء الخارجية العرب "باتخاذ التدابير اللازمة للوقف الفوري لاطلاق النار وتوفير الحماية للفلسطينيين".
وقالت أن "التصعيد العسكري الاسرائيلي الاخير ضد ابناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة (...) اصبح امرا لا يجب الصمت تجاهه ويتطلب تدخل المجتمع الدولي".
ودعت الجامعة الولايات المتحدة الى "الزام اسرائيل احترام تعهداتها السابقة وخلق الشروط التي تسمح باطلاق مسار تفاوضي جاد يؤدي الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي".
واسفر الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي يدخل يومه الثامن الثلاثاء عن مقتل 186 فلسطينيا وجرح اكثر من 1400 شخص، اغلبهم من المدنيين.
وبدأ وزراء الخارجية العرب مساء الاثنين اجتماعا في القاهرة لمناقشة الهجوم الاسرائيلي المستمر على القطاع الفلسطيني منذ اسبوع والذي خلف 186 قتيلا واكثر من 1400 جريحا.
ودان نبيل العربي الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدا في كلمة امام الوزراء ان "العالم يشهد حقيقة وطبيعية الاستعمار الإسرائيلي الذي لا يتوانى عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وقتل المئات واصابة الالاف وتدمير المنازل وتدمير المساجد".
واضاف "مرة اخرى يقف العالم عاجزا أمام هذا الصلف وهذه الوحشية، عاجزا امام رئيس وزراء يقول انه لن تفلح ضغوط المجتمع الدولي في اثنائه عن الهجوم على الشعب الفلسطيني. رئيس وزراء يعلن انه يتحدى العالم كله ولا يكترث بقواعد الشرعية الدولية"، في اشارة منه لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
ووصف العربي اسرائيل بانها "اخر معاقل الاستعمار والعنصرية في القرن الحادي والعشرين".
وكانت مصر اقترحت مساء الاثنين وقفا لاطلاق النار بين اسرائيل وحركة حماس اعتبارا من صباح الثلاثاء في الساعة 6,00 تغ.
وخلال 48 ساعة من بدء تنفيذ المبادرة، تستقبل القاهرة وفودا رفيعة المستوى من الحكومة الاسرائيلية والفصائل الفلسطينية للتباحث بشان تثبيت وقف اطلاق النار، على ان تجرى المباحثات مع كل طرف بشكل منفصل بحسب المصدر نفسه.
لكن وزير الخارجية المصرية سامح شكري قال في كلمته امام نظرائه العرب ان تنفيذ المبادرة "يتم اعتباراً من توقيت التزام الطرفين بوقف أية أعمال عدائية".
واضاف شكري ان تنفيذ وقف اطلاق النار سيعقبه "اجراء مصر اتصالاتها التي يعقبها بدء المباحثات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بغرض تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال إجراءات بناء الثقة وتقديم ضمانات لمصر بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه".
ودعا شكري الوزراء العرب لدعم المبادرة المصرية التي ستجتمع الحكومة الامنية الاسرائيلية صباح الثلاثاء لمناقشتها.
ودعم عدد من الوزراء العرب في كلماتهم هذه المبادرة التي رفضتها بالمقابل حركة حماس.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي "نحن لسنا ازاء تصعيد اسرائيلي لكن حرب ابادة جماعية يتعرض لها شعبنا في جميع المناطق"، مضيفا انها "ليست حربا بين جيشين او ضد حركة حماس انما حرب ضد الشعب الفلسطيني باكمله وحقوقه".
وجاءت المبادرة عشية وصول وزير الخارجية الاميركي جون كيري للقاهرة للتشاور بشان التهدئة في غزة.
وفي وقت سابق من الاثنين، طالبت الجامعة العربية في تقرير تمهيدي من المفترض ان يعرض على وزراء الخارجية العرب "باتخاذ التدابير اللازمة للوقف الفوري لاطلاق النار وتوفير الحماية للفلسطينيين".
وقالت أن "التصعيد العسكري الاسرائيلي الاخير ضد ابناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة (...) اصبح امرا لا يجب الصمت تجاهه ويتطلب تدخل المجتمع الدولي".
ودعت الجامعة الولايات المتحدة الى "الزام اسرائيل احترام تعهداتها السابقة وخلق الشروط التي تسمح باطلاق مسار تفاوضي جاد يؤدي الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي".
واسفر الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي يدخل يومه الثامن الثلاثاء عن مقتل 186 فلسطينيا وجرح اكثر من 1400 شخص، اغلبهم من المدنيين.


الصفحات
سياسة









