تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الخلافات البينية والمصالح تهدد وجود الائتلاف السوري المعارض




اسطنبول - الخلافات بين أعضاء ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية تفاقمت خلال الأيام الماضية وتهدده بالانهيار


ويرى معارضون للنظام أن غالبية أعضاء الائتلاف يسعون لـ"منصب أو ظهور إعلامي كثيف أو تأمين علاقات دولية أوسع أو ضمان موارد مالية كبيرة أو نفوذ محلي"، ويتهمونهم بـ"توازع المنافع والامتيازات ونسيان جوهر الثورة"، واللافت الآن أن الاتهامات تصدر من قادة الائتلاف أنفسهم رغم أنهم جزء من هذه المنظومة منذ تأسيسها قبل نحو عام ونصف.

القيادي في الائتلاف برهان غليون شن هجوماً على الائتلاف وقيادته وأكّد أنه "غير قادر على تجاوز أزماته أو توحيد قوى الثورة بل وغير قادر حتى على أن يحقق أي هدف من أهداف الثورة"، وقال إن هذا الكيان المعارض دخل في الطريق المسدود مع سيطرة أسلوب "المساومات والصفقات على قيادته على حساب التفكير والعمل السياسيين".

عضو الائتلاف عقاب يحيى، انتقد تزاحم "من لا يستحق" لاحتلال المناصب في هذه المؤسسة السياسية، وقال "هذا التزاحم على أي موقع، خاصة ذلك الذي يحتاج خبرات وقدرات سياسية، ومن قبل عديدين لا علاقة لهم بالسياسة، وليس لديهم الكثير ليقدمونه، وقبولهم الدخول في قوائم مشبوهة التركيب والخلفية، أمر يثير الأسئلة".

أما المعارض البارز ميشيل كيلو، والذي هو بدوره قيادي ورئيس كتلة في الائتلاف فقد فتح النار على قيادة الائتلاف ووصفها بـ"المستفردة" وحمّلها مسؤولية الانتصارات التي حققها النظام السوري على الأرض. وقال "هذه الهزائم تسببت فيها عقلية استأثرت بالقرار وانفردت به، عقلية ليست لديها رؤية استراتيجية ولا خطة سياسية وتقوم على فكرة التصارع والتطاحن والانشقاقات والخلافات".

كذلك انتقد القيادي في الائتلاف عبد الباسط سيدا تردي أحواله، وأشار إلى "نزعات فردية وشللية"، و"حالة استقطابات أنهكت وأرهقت"، و"مماحكات وخلافات بينية".

وحتى لؤي صافي الناطق الرسمي باسم الائتلاف أشار إلى غياب الكفاءات والسعي نحو الشهرة، وقال إن "أداء قيادات المعارضة السياسية وقادة القوى العسكرية لم يرتق إلى مستوى المسؤوليات التي ألقتها ثورة شعب على عاتقها. التنازع والتزاحم وطلب تصدر المشهد حتى عندما تغيب الكفاءة والقدرة لا زال سيد الموقف، والخطوات الإصلاحية في التنظيم والتواصل خجولة وتأتي دائماً متأخرة".

يرى بعض المحللين السياسيين أن مشكلة الائتلاف ليست حديثة، فقد بدأت مشكلة المعارضة الخارجية عموماً عند تشكيل المجلس الوطني قبل نحو عامين ونصف، حين بادر أشخاص لعقد مؤتمر توصلوا في نهايته لتأسيس المجلس الوطني المعارض، وقد لوحظ أن معظم من جُمعوا في المؤتمر كانوا غير مسيّسين، وبعضهم لم يدخل سورية منذ عشرات السنين، ولم يكن للأقلية المسيّسة والمناضلة دور جدي في المجلس الوطني، وعندما فشل المجلس وشُكّل الائتلاف على عجل في الدوحة قبل سنة ونصف حمل معه أمراض المجلس الوطني وكان معظم أعضائه من نفس المجلس. وقبل الائتلاف على عجل التحالف مع دول أخرى دون وضوح الهدف والشروط، ربما لاعتقاد الجميع أن سقوط النظام قاب قوسين أو أدنى ويجب تحضير أي توليفة لتحل مشكلة البديل، ولم يكن هذا البديل قادر على مواجهة أزمة معقدة ومستعصية كالأزمة السورية

آكي
السبت 12 يوليو 2014