ومساء الاثنين في اول مقابلة له منذ اعلانه الترشح قبل قرابة شهر ونصف، بدا السيسي متمسكا بمواقفه ولم تصدر منه اي اشارة الى الانتقادات التي يتعرض لها لاطاحته بأول رئيس مدني منتخب ديموقراطيا في مصر وبسبب القمع الشديد لانصار مرسي او بالاجراءات التي اتخذت لمنع اي تظاهرات للمعارضة، ودافع خصوصا عن قانون التظاهر المثير للجدل.
تبنى السيسي خطا متشددا مؤكدا انه "لن" يكون هناك وجود للاخوان المسلمين في مصر اذا ما انتخب.
وعندما سئل "الن يكون هناك شئ اسمه الاخوان المسلمين في مصر" في حال انتخابه، رد بالايجاب قائلا بالعامية المصرية "ايوه كده".
وقال جيمس دورسي خبير شؤون الشرق الاوسط في معهد راجاراتينام للدراسات الدولية في سنغافورة ان السيسي "اختار خطا متشددا عندما استبعد اي امكانية للمصالحة مع الاخوان المسلمين".
وبعد عزل مرسي، شنت الاجهزة الامنية حملة قمع دامية ضد انصار الرئيس المعزول وجماعة الاخوان المسلمين التي اصبح غالبية قادتها الان في السجون. وبحسب منظمات حقوق الانسان قتل 1400 على الاقل من انصار مرسي منذ ذلك الحين من بينهم 700 على الاقل في 14 اب/اغسطس 2013 عندما فضت قوات الجيش والشرطة بالقوة اعتصامين للاسلاميين في القاهرة.
كما صدرت احكام قضائية باعدام المئات من انصار مرسي في "قضايا جماعية غير مسبوقة في التاريخ الحديث"، بحسب الامم المتحدة.
ومنذ شهور تستهدف السلطات كذلك الحركات الشبابية العلمانية واليسارية ومن بينها حركة 6 ابريل وهي واحدة من الحركات الرئيسية التي اطلقت الدعوة الى ثورة 25 كانون الثاني/يناير التي اطاحت حسني مبارك. فقد اصدر القضاء المصري الاسبوع الماضي قرارا بحظر حركة 6 ابريل ما دعا المنافس الوحيد للسيسي، حمدين صباحي، الى قول انه يخشى من العودة الى ممارسات نظام مبارك.
ودافع السيسي عن قانون التظاهر مستندا خصوصا الى استياء المصريين من حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد منذ 3 سنوات والى تأييدهم له باعتباره الوحيد القادر على اعادة الامن.
وقال السيسي في حديثه المسجل الي اذيع الاثنين "كنت احد اعضاء الحكومة في هذا الوقت (عند اصدار القانون في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي) وكنت ارى ان حالة الفوضى لن تستقيم الا من خلال قانون التظاهر".
وتقول استاذة العلوم السياسية في جامعة القاهرة نيفين مسعد ان السيسي بتأكيده سعيه الى انهاء وجود الاخوان المسلمين من الخريطة السياسية في مصر، "يريد تثبيت قاعدته (الانتخابية) وليس اقناع معارضيه".
وتابعت "كأنه يريد ان يقول +خذوني كما انا او لا تأخذوني+ وهو لن يخسر احدا بتأكيده ضرورة اعادة الامن".
ويؤكد مصطفى كامل السيد استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاميركية ان تصريحات السيسي تدل على انه "مصمم" على بذل كل جهده من اجل عودة الامن حتى يمكن اطلاق عجلة الاقتصاد المتعثر وخاصة مع تراجع حركة السياحة والاستثمارات.
ويضيف "كل ما رأيناه منذ الثالث من تموز/يوليو سيستمر، لن يتغير شيء وما شاهدناه امس (الاثنين) هو قائد قوي يعرف ما يريد وسيفعل كل شيء من اجل الوصول اليه".
تبنى السيسي خطا متشددا مؤكدا انه "لن" يكون هناك وجود للاخوان المسلمين في مصر اذا ما انتخب.
وعندما سئل "الن يكون هناك شئ اسمه الاخوان المسلمين في مصر" في حال انتخابه، رد بالايجاب قائلا بالعامية المصرية "ايوه كده".
وقال جيمس دورسي خبير شؤون الشرق الاوسط في معهد راجاراتينام للدراسات الدولية في سنغافورة ان السيسي "اختار خطا متشددا عندما استبعد اي امكانية للمصالحة مع الاخوان المسلمين".
وبعد عزل مرسي، شنت الاجهزة الامنية حملة قمع دامية ضد انصار الرئيس المعزول وجماعة الاخوان المسلمين التي اصبح غالبية قادتها الان في السجون. وبحسب منظمات حقوق الانسان قتل 1400 على الاقل من انصار مرسي منذ ذلك الحين من بينهم 700 على الاقل في 14 اب/اغسطس 2013 عندما فضت قوات الجيش والشرطة بالقوة اعتصامين للاسلاميين في القاهرة.
كما صدرت احكام قضائية باعدام المئات من انصار مرسي في "قضايا جماعية غير مسبوقة في التاريخ الحديث"، بحسب الامم المتحدة.
ومنذ شهور تستهدف السلطات كذلك الحركات الشبابية العلمانية واليسارية ومن بينها حركة 6 ابريل وهي واحدة من الحركات الرئيسية التي اطلقت الدعوة الى ثورة 25 كانون الثاني/يناير التي اطاحت حسني مبارك. فقد اصدر القضاء المصري الاسبوع الماضي قرارا بحظر حركة 6 ابريل ما دعا المنافس الوحيد للسيسي، حمدين صباحي، الى قول انه يخشى من العودة الى ممارسات نظام مبارك.
ودافع السيسي عن قانون التظاهر مستندا خصوصا الى استياء المصريين من حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد منذ 3 سنوات والى تأييدهم له باعتباره الوحيد القادر على اعادة الامن.
وقال السيسي في حديثه المسجل الي اذيع الاثنين "كنت احد اعضاء الحكومة في هذا الوقت (عند اصدار القانون في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي) وكنت ارى ان حالة الفوضى لن تستقيم الا من خلال قانون التظاهر".
وتقول استاذة العلوم السياسية في جامعة القاهرة نيفين مسعد ان السيسي بتأكيده سعيه الى انهاء وجود الاخوان المسلمين من الخريطة السياسية في مصر، "يريد تثبيت قاعدته (الانتخابية) وليس اقناع معارضيه".
وتابعت "كأنه يريد ان يقول +خذوني كما انا او لا تأخذوني+ وهو لن يخسر احدا بتأكيده ضرورة اعادة الامن".
ويؤكد مصطفى كامل السيد استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاميركية ان تصريحات السيسي تدل على انه "مصمم" على بذل كل جهده من اجل عودة الامن حتى يمكن اطلاق عجلة الاقتصاد المتعثر وخاصة مع تراجع حركة السياحة والاستثمارات.
ويضيف "كل ما رأيناه منذ الثالث من تموز/يوليو سيستمر، لن يتغير شيء وما شاهدناه امس (الاثنين) هو قائد قوي يعرف ما يريد وسيفعل كل شيء من اجل الوصول اليه".


الصفحات
سياسة









