تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الشرطة البريطانية تبحث عن باكستانيين بتهمة قتل شخصية سياسية




لندن - اعلنت الشرطة البريطانية الثلاثاء انها تبحث عن باكستانيين اثنين في اطار تحقيقها في جريمة قتل مسؤول في اول حزب سياسي في كراتشي وقعت في لندن وهي قضية لا تزال حساسة جدا في باكستان.


وكان عمران فاروق (50 عاما) زعيم الحركة القومية المتحدة (متحدي قومي) التي تسيطر بقبضة من حديد على القسم الاكبر من مدينة كراتشي التي تعد 20 مليون نسمة، اغتيل في ايلول/سبتمبر 2010 في لندن.
وعثر على جثته مصابة بجروح في الراس وتحمل اثار طعنات امام منزله قرب المقر العام المحلي للحزب الذي يقوده منذ اكثر من عقدين من لندن الطف حسين.

والثلاثاء نشرت الشرطة البريطانية هوية الرجلين اللذين تعتقد انهما ضالعان في هذه الجريمة محسن علي سيد (29 عاما) ومحمد خان كمران (34 عاما).
وكان الباكستانيان وصلا الى لندن في 2010 مع تاشيرات دخول طلابية لكنهما غادرا العاصمة البريطانية في اليوم نفسه بعد وقوع عملية الاغتيال، الى كراتشي.
وقالت سكتلنديارد في بيان "نعتقد ان الرجلين في باكستان حاليا. ويجري مسؤولونا اتصالات مع السلطات الباكستانية" للعثور عليهما.

وكانت السلطات الباكستانية تشتبه في ان يكون عمران فاروق الذي كان يقيم في المنفى في لندن منذ 1992 متورطا في جرائم قتل وتعذيب مرتبطة بانشطة حركة متحدي قومي.
وكان 200 الف شخص شاركوا في جنازته في كراتشي. واحاطت جريمة القتل نظريات كثيرة احداها ان حزبه هو الذي خطط لعملية الاغتيال وهو ما نفاه الحزب على الدوام.

وقال فيصل سبزواري المسؤول الكبير في الحزب "لا نعرف الرجلين اللذين نشرت صورتهما اليوم (الثلاثاء). وهما لا ينتميان الى حركة متحدي قومي ولا اي من المجموعات التابعة لها".
واضاف ردا على سؤال لوكالة فرانس برس في كراتشي "نتعاون مع تحقيق سكتلنديارد ونريد احالة قتلة عمران فاروق على القضاء".

وتشهد كراتشي حاليا اعمال عنف غير مسبوقة على خلفية تنافس سياسي واقتصادي واتني.

ا ف ب
الثلاثاء 27 مايو 2014