وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير محمد رضا الزيدي لوكالة فرانس برس ان "مجموعة من المسلحين نفذوا هجوما بالاسلحة الرشاشة في بعقوبة (...) والقوات الامنية صدت الهجوم".
بدوره اكد ضابط برتبة مقدم في الجيش ان المسلحين "تمكنوا من السيطرة على احياء الكاطون والمفرق والمعلمين في غرب ووسط بعقوبة لعدة ساعات، قبل ان تتمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة على هذه الاحياء".
وهذا اول هجوم تتعرض له مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى والتي لا تبعد سوى 60 كلم عن شمال شرق بغداد منذ بدء الهجوم الكاسح الذي يشنه مسلحون في انحاء متفرقة من العراق قبل اسبوع.
ويسيطر المسلحون الذين ينتمون الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" الجهادي المتطرف وتنظيمات اخرى على مناطق واسعة في شمال العراق بينها مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد) مركز محافظة نينوى ومدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد) مركز محافظة صلاح الدين.
كما قتل عشرات المدنيين وعناصر القوات العراقية والمسلحين خلال الاشتباكات المتواصلة في تلعفر شمال العراق حيث تمكنت المجموعات المسلحة من السيطرة على معظم اجزاء القضاء، بحسب ما افاد مسؤول الثلاثاء .
وقال نائب رئيس مجلس محافظة نينوى نور الدين قبلان لوكالة فرانس برس "هناك 50 شهيدا من المدنيين الذين سقطوا جراء الاشتباكات والرمي العشوائي والقصف وهناك ايضا عشرات القتلى من المسلحين والقوات الامنية". واضاف ان "المسلحين يسيطرون على معظم اجزاء القضاء (380 كلم شمال بغداد) لكن لا تزال هناك بعض جيوب المقاومة من قبل القوات الامنية والاهالي"، وبينها "اجزاء من المطار".
ويسعى المسلحون الذين ينتمون الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" الجهادي المتطرف وتنظيمات مسلحة اخرى منذ السبت للسيطرة على قضاء تلعفر الاستراتيجي وسط نزوح الاف العائلات.
ونجحت القوات الحكومية صباح السبت في صد هجوم اولي للمسلحين قبل ان يتمكنوا من دخوله مع شنهم الهجوم الثاني ليل الاحد الاثنين.
ويقع تلعفر وهو اكبر اقضية العراق من حيث المساحة الجغرافية في منطقة استراتيجية قريبة من الحدود مع سوريا وتركيا، ويبلغ عدد سكانه نحو 425 الف نسمة معظمهم من التركمان الشيعة.
بدوره اكد ضابط برتبة مقدم في الجيش ان المسلحين "تمكنوا من السيطرة على احياء الكاطون والمفرق والمعلمين في غرب ووسط بعقوبة لعدة ساعات، قبل ان تتمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة على هذه الاحياء".
وهذا اول هجوم تتعرض له مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى والتي لا تبعد سوى 60 كلم عن شمال شرق بغداد منذ بدء الهجوم الكاسح الذي يشنه مسلحون في انحاء متفرقة من العراق قبل اسبوع.
ويسيطر المسلحون الذين ينتمون الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" الجهادي المتطرف وتنظيمات اخرى على مناطق واسعة في شمال العراق بينها مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد) مركز محافظة نينوى ومدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد) مركز محافظة صلاح الدين.
كما قتل عشرات المدنيين وعناصر القوات العراقية والمسلحين خلال الاشتباكات المتواصلة في تلعفر شمال العراق حيث تمكنت المجموعات المسلحة من السيطرة على معظم اجزاء القضاء، بحسب ما افاد مسؤول الثلاثاء .
وقال نائب رئيس مجلس محافظة نينوى نور الدين قبلان لوكالة فرانس برس "هناك 50 شهيدا من المدنيين الذين سقطوا جراء الاشتباكات والرمي العشوائي والقصف وهناك ايضا عشرات القتلى من المسلحين والقوات الامنية". واضاف ان "المسلحين يسيطرون على معظم اجزاء القضاء (380 كلم شمال بغداد) لكن لا تزال هناك بعض جيوب المقاومة من قبل القوات الامنية والاهالي"، وبينها "اجزاء من المطار".
ويسعى المسلحون الذين ينتمون الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" الجهادي المتطرف وتنظيمات مسلحة اخرى منذ السبت للسيطرة على قضاء تلعفر الاستراتيجي وسط نزوح الاف العائلات.
ونجحت القوات الحكومية صباح السبت في صد هجوم اولي للمسلحين قبل ان يتمكنوا من دخوله مع شنهم الهجوم الثاني ليل الاحد الاثنين.
ويقع تلعفر وهو اكبر اقضية العراق من حيث المساحة الجغرافية في منطقة استراتيجية قريبة من الحدود مع سوريا وتركيا، ويبلغ عدد سكانه نحو 425 الف نسمة معظمهم من التركمان الشيعة.


الصفحات
سياسة









