ويقول منتقدو سياسة اوباما ان رؤساء روسيا فلاديمير بوتين والصين شي جينبينغ وسوريا بشار الاسد كانوا اكثر حنكة منه.
كما سعى جاهدا الى دحض المزاعم بان عدوله عن توجيه ضربة لسوريا بسبب اسلحتها الكيميائية السنة الماضية وجه رسالة مفادها بان الولايات المتحدة ستسمح بتجاوز "الخطوط الحمر" التي تحددها.
وصرح نائب مستشار الامن القومي الاميركي بن رودس ان اوباما يعتقد ان الولايات المتحدة في منعطف مهم. وقال رودس ان "سياستنا الخارجية ستبدو متغيرة كثيرا الان مقارنة مع العقد الماضي حين هيمن الوضع في العراق وافغانستان فعليا على كل النقاشات".
وزيارة اوباما المفاجئة الى افغانستان في نهاية الاسبوع حيث يفترض ان تنتهي العمليات القتالية بحلول سبعة اشهر، اوحت بانها مثل نهاية حقبة بالنسبة للرئيس الاميركي.
واشار مساعدو اوباما ايضا الى ان الرئيس الاميركي سيعطي اشارة على حجم قوة التدريب التي ستبقى في افغانستان ما بعد نهاية العام 2014.
وسيشرح اهدافه في السنوات الاخيرة من ولايته "وكيف ان سياستنا في مواقع ساخنة مثل اوكرانيا وايران وسوريا تتلاءم مع تلك البنية" كما قال مسؤول اميركي كبير.
ويعتقد اوباما ان ارثه السياسي يتمثل بنقل اميركا من حروب عسكرية وقانونية ضد الارهاب اطلقت بعد هجمات ايلول/سبتمبر 2001 الى موقع اكثر امانا على المدى الطويل.
وقال رودس ان "ما نريد القيام به هو وضع كل هذه التحركات في اطار يحدد كيف يمكن ان تقود اميركا العالم مع اقامة توازن لا يحملنا الى الغوص في الوضع كما حصل في العراق".
ويشعر الرئيس باستياء متزايد من منتقديه. وفي مجالسه الخاصة عبر عن غضب شديد من عدم تقدير تجنبه القيام باخطاء مثلما حصل في العراق.
لكن منتقديه مثل بوب كوركر الجمهوري البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ حذر من ان رغبة اوباما في تجنب اخطاء تعني ان قضايا مثل ازمة سوريا ستعود لتظهر مجددا. وقال لصحيفة تايمز فري برس في تينيسي انها "سياسة خارجية تقلل من خطورة الامور واعتقد ان ذلك يزيد من احتمالات ظهور نزاعات".
وقد القى اوباما عدة خطابات واضحة حول السياسة الخارجية من خطابه عند الفوز بجائزة نوبل الى طبيعة الحرب وصولا الى خطاب حول سياسة استخدام الطائرات بدون طيار السنة الماضية.
لكن في بعض الاوقات تجاوزت احداث كبرى مثلما حصل في اوكرانيا وسوريا، سياسة الحذر التي يعتمدها الرئيس.
وحذر كوري شاكي الذي عمل لدى مجلس الامن القومي في ظل ادارة جورج بوش من ان اعتماد سياسة خارجية تتمحور حول تفادي الخطأ يعتبر امرا غير كاف. وقال "انهم على خطأ بالاعتقاد ان تجنب الاخطاء هو الهدف، ومن غير الصحيح انهم تجنبوا ارتكاب اخطاء"، مشيرا الى ان تردد الادارة في دعم المعارضة السورية بقوة ادى الى جعل الامور اسوأ.
لكن مناصري اوباما يرون ان انتقادات الجمهوريين تعبر عن رغبة بالعودة الى يوم يملي فيه رئيس اميركي النتائج عبر تشديد اللهجة.
ومنذ ذلك الحين ادى التدخل في العراق وافغانستان الى المس بمفهوم قوة الولايات المتحدة وحولت الرأي العام الاميركي الى معارضة الحروب في الخارج.
وسيكون على اوباما ايضا التطرق الى التحديات التي تطرحها عودة روسيا الى سياسة الحرب الباردة وتصاعد قوة الصين والدول الناشئة والنزاع الطائفي التي تشهده دول في الشرق الاوسط.
ورأى المسؤول السابق في وزارة الخارجية الاميركية بروس جنتلسون انه على واشنطن ايجاد توازن بين الانعزالية الشديدة والتدخل بقوة كما فعل المحافظون الجدد. وقال "اعتقد انه من الصحيح القول ان هذه الادارة لم ترتكب اخطاء كبرى لكنه امر غير كاف للحفاظ على سياسة خارجية ناجحة على مدى ولايتين رئاسيتين".
واعتبر انه من الضروري للامن الاميركي وللارث السياسي الذي يريد اوباما ان يتركه "بان تحظى بعض هذه المشاكل بمعالجة افضل".
كما سعى جاهدا الى دحض المزاعم بان عدوله عن توجيه ضربة لسوريا بسبب اسلحتها الكيميائية السنة الماضية وجه رسالة مفادها بان الولايات المتحدة ستسمح بتجاوز "الخطوط الحمر" التي تحددها.
وصرح نائب مستشار الامن القومي الاميركي بن رودس ان اوباما يعتقد ان الولايات المتحدة في منعطف مهم. وقال رودس ان "سياستنا الخارجية ستبدو متغيرة كثيرا الان مقارنة مع العقد الماضي حين هيمن الوضع في العراق وافغانستان فعليا على كل النقاشات".
وزيارة اوباما المفاجئة الى افغانستان في نهاية الاسبوع حيث يفترض ان تنتهي العمليات القتالية بحلول سبعة اشهر، اوحت بانها مثل نهاية حقبة بالنسبة للرئيس الاميركي.
واشار مساعدو اوباما ايضا الى ان الرئيس الاميركي سيعطي اشارة على حجم قوة التدريب التي ستبقى في افغانستان ما بعد نهاية العام 2014.
وسيشرح اهدافه في السنوات الاخيرة من ولايته "وكيف ان سياستنا في مواقع ساخنة مثل اوكرانيا وايران وسوريا تتلاءم مع تلك البنية" كما قال مسؤول اميركي كبير.
ويعتقد اوباما ان ارثه السياسي يتمثل بنقل اميركا من حروب عسكرية وقانونية ضد الارهاب اطلقت بعد هجمات ايلول/سبتمبر 2001 الى موقع اكثر امانا على المدى الطويل.
وقال رودس ان "ما نريد القيام به هو وضع كل هذه التحركات في اطار يحدد كيف يمكن ان تقود اميركا العالم مع اقامة توازن لا يحملنا الى الغوص في الوضع كما حصل في العراق".
ويشعر الرئيس باستياء متزايد من منتقديه. وفي مجالسه الخاصة عبر عن غضب شديد من عدم تقدير تجنبه القيام باخطاء مثلما حصل في العراق.
لكن منتقديه مثل بوب كوركر الجمهوري البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ حذر من ان رغبة اوباما في تجنب اخطاء تعني ان قضايا مثل ازمة سوريا ستعود لتظهر مجددا. وقال لصحيفة تايمز فري برس في تينيسي انها "سياسة خارجية تقلل من خطورة الامور واعتقد ان ذلك يزيد من احتمالات ظهور نزاعات".
وقد القى اوباما عدة خطابات واضحة حول السياسة الخارجية من خطابه عند الفوز بجائزة نوبل الى طبيعة الحرب وصولا الى خطاب حول سياسة استخدام الطائرات بدون طيار السنة الماضية.
لكن في بعض الاوقات تجاوزت احداث كبرى مثلما حصل في اوكرانيا وسوريا، سياسة الحذر التي يعتمدها الرئيس.
وحذر كوري شاكي الذي عمل لدى مجلس الامن القومي في ظل ادارة جورج بوش من ان اعتماد سياسة خارجية تتمحور حول تفادي الخطأ يعتبر امرا غير كاف. وقال "انهم على خطأ بالاعتقاد ان تجنب الاخطاء هو الهدف، ومن غير الصحيح انهم تجنبوا ارتكاب اخطاء"، مشيرا الى ان تردد الادارة في دعم المعارضة السورية بقوة ادى الى جعل الامور اسوأ.
لكن مناصري اوباما يرون ان انتقادات الجمهوريين تعبر عن رغبة بالعودة الى يوم يملي فيه رئيس اميركي النتائج عبر تشديد اللهجة.
ومنذ ذلك الحين ادى التدخل في العراق وافغانستان الى المس بمفهوم قوة الولايات المتحدة وحولت الرأي العام الاميركي الى معارضة الحروب في الخارج.
وسيكون على اوباما ايضا التطرق الى التحديات التي تطرحها عودة روسيا الى سياسة الحرب الباردة وتصاعد قوة الصين والدول الناشئة والنزاع الطائفي التي تشهده دول في الشرق الاوسط.
ورأى المسؤول السابق في وزارة الخارجية الاميركية بروس جنتلسون انه على واشنطن ايجاد توازن بين الانعزالية الشديدة والتدخل بقوة كما فعل المحافظون الجدد. وقال "اعتقد انه من الصحيح القول ان هذه الادارة لم ترتكب اخطاء كبرى لكنه امر غير كاف للحفاظ على سياسة خارجية ناجحة على مدى ولايتين رئاسيتين".
واعتبر انه من الضروري للامن الاميركي وللارث السياسي الذي يريد اوباما ان يتركه "بان تحظى بعض هذه المشاكل بمعالجة افضل".


الصفحات
سياسة









