تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


اوباما في وارسو لطمانة حلفائه الاوروبيين ومعارك دامية شرق اوكرانيا






وارسو- اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما مجددا الثلاثاء لدى وصوله الى وارسو ان الالتزام الاميركي بامن اوروبا الشرقية القلقة ازاء الازمة الاوكرانية ثابت فيما كثف الجيش الاوكراني هجومه ضد الانفصاليين الموالين لروسيا شرق البلاد.


  وقال اوباما بعدما تفقد وحدة مشتركة من طيارين عسكريين بولنديين واميركيين في مطار وارسو "التزامنا بامن بولندا وامن حلفائنا في اوروبا الوسطى والشرقية يشكل حجر زاوية لامننا، وهو لا يمس".
واضاف اوباما انه لشرف خاص ان يزور بولندا فيما تحتفل البلاد "بالذكرى الخامسة والعشرين للديموقراطية البولندية".
ولفت الى ان الولايات المتحدة وحلف الاطلسي زادا من التزامهما الامني لصالح بولندا خلال الازمة الاوكرانية وانه سيعلن عن مساعدات اضافية لامن اوروبا الشرقية في وقت لاحق الثلاثاء.
وفي اوكرانيا، شهدت منطقة لوغانسك معارك عنيفة الاثنين فيما قام الطيران الاوكراني ب"تصفية" عدة ارهابيين بحسب الرئيس الاوكراني الانتقالي اولكسندر تورتشينوف.
واعلن وزير الداخلية الاوكراني ان القوات الاوكرانية كثفت الثلاثاء هجماتها على الانفصاليين حول معقل الموالين لروسيا في سلافيانسك شرق البلاد ما تسبب في تبادل كثيف لاطلاق النار.
وفي لوغانسك حيث وقعت معارك عنيفة الاثنين اعلن حرس الحدود ان الوضع بقي هادئا لكن المتمردين ما زالوا يحاصرون مقراتهم ما ينذر بهجوم جديد.
وكتب ارسين افاكوف على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ان "هجوما قويا يجري حاليا حول سلافيانسك" مؤكدا ان "السكان المسالمين في سلافيانسك وكراماتورسك وكراسني ليمان مدعوون الى تفادي اي مجازفة والحفاظ على ارواحهم بالبقاء في منازلهم وعدم الاقتراب من المواقع التي يكثر فيها الارهابيون".
واوضح الوزير الاوكراني ان "تبادل اطلاق نار عنيفا جدا" وقع في سيمينيفكا بعد هجوم شنه الانفصاليون بقاذفات صواريخ على دبابات الجيش الاوكراني، واكد ان القوات الاوكرانية دمرت حواجز اقامها المتمردون.
والهجوم الذي اطلقته كييف منذ اكثر من شهرين اوقع اكثر من مئتي قتيل في صفوف المتمردين والقوات الاوكرانية والسكان المدنيين.
ويشارك اوباما في الذكرى ال25 للانتخابات الديموقراطية الاولى في بولندا الدولة السابقة ضمن الكتلة السوفياتية. وترتدي هذه الاحتفالات طابعا خاصا على خلفية الازمة الاوكرانية.
وسيستفيد اوباما من فرصة زيارته الى وارسو من اجل التشديد على "ضرورة ان تقف الولايات المتحدة واوروبا جنبا الى جنب لضمان امن اوروبا الشرقية وللدفاع عن قيمها الديموقراطية"، بحسب مساعد مستشاره لشؤون الامن القومي بن رودس.
وسيحضر ايضا الى وارسو الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والالماني يواخيم غوك بالاضافة الى العديد من القادة السياسيين من وسط وشرق اوروبا.
ومن المتوقع ايضا ان يصل في المساء الرئيس الاوكراني المنتخب بيترو بوروشنكو الذي سيقوم باول زيارة له الى الخارج منذ انتخابه في 25 ايار/مايو بتاييد 54% من الاصوات.
وفي اشارة الى الدعم القوي للحكومة الجديدة في اوكرانيا، سيلتقي اوباما بوروشنكو الاربعاء الذي يمكن ان يتباحث معه حول مساعدة عسكرية اميركية الى اوكرانيا.
واعلن مساعد وزبر الدفاع الاميركي ديريك شوليه خلال زيارة الى كييف الاثنين انه تباحث مع السلطات الاوكرانية حول تقديم "مساعدة بقيمة 18 مليون دولار بالاضافة الى تعاون على المدى الطويل من اجل تعزيز البنى الدفاعية الاوكرانية".
وستجري الاجتماعات على خلفية توتر سياسي وغداة معارك استخدمت فيها قذائف هاون وقاذفات صواريخ بين حرس الحدود وانفصاليين موالين لروسيا في لوغانسك (شرق). واشار حرس الحدود الى اصابة ثمانية من عناصرهم بجروح ومقتل خمسة انفصاليين.
وبعد المواجهات، نددت وزارة الخارجية الروسية ب"جريمة" ترتكبها السلطات في كييف "ضد شعبها".
من جهتها، اعلنت الولايات المتحدة الاثنين ان لديها "اثبات" بان روسيا تواصل السماح بمرور "مقاتلين " و"اسلحة" الى شرق اوكرانيا.
وتنفي روسيا على الدوام هذه الاتهامات وتطالب في المقابل بان توقف كييف عمليتها العسكرية في شرق البلاد. واصطدم مشروع قرار عرضته روسيا الاثنين على مجلس الامن وينص خصوصا على اقامة "ممرات انسانية" في شرق اوكرانيا بانتقادات الغربيين.
وعلى صعيد الطاقة، امهلت روسيا اوكرانيا اسبوعا اضافيا عندما ارجات حتى التاسع من حزيران/يونيو المهلة قبل بدء العمل بنظام الدفع المسبق للغاز تحت تهديد وقف التسليم مما يثير قلق اوروبا.
الا انه لم يتم التوصل الى اي اتفاق الاثنين في بروكسل بين روسيا واوكرانيا حول سعر الغاز الذي تشتريه كييف وتسديدها لدين الغاز، الا ان المفاوضات تحقق تدقما ومن المقرر عقد اجتماع جديد في الايام المقبلة، حبسما اعلن المفوض الاوروبي لشؤون الطاقة غونثر اوتينغر.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، من المتوقع ان يكون الاسبوع حافلا اذ سيشهد الاحتفالات بالذكرى السبعين لانزال الحلفاء في النورماندي (غرب فرنسا) التي دعا اليها هولاند بوتين.
وسيجري رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في المناسبة محادثات على حدة مع بوتين "للتشديد على اهمية الحوار بين الحكومة الروسية والحكومة الاوكرانية الجديدة".

ا ف ب
الثلاثاء 3 يونيو 2014