و يلتقي كبار القادة في العالم الجمعة على شواطئ النورماندي لتكريم الجنود الذين شاركوا في انزال قوات الحلفاء ابان الحرب العالمية الثانية في مراسم يخيم عليها التوتر بين روسيا والغربيين في اوكرانيا. ويشارك قادة ورؤساء حكومات عشرين دولة تقريبا من بينهم باراك اوباما وديفيد كاميرون وانغيلا ميركل وفرنسوا هولاند الى جانب 1800 جندي من قدامى المقاتلين في مراسم التكريم التي تبدا عند الساعة 9,00 (07,00 تغ) امام نصب كاين.
وبعد عزلة تقارب الشهرين بعد ضم روسيا للقرم، يعود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى الساحة الدولية حيث سيكون محط انظار كل المراقبين الذين يتساءلون عما اذا كان سيتحدث الى اوباما رغم التوتر بين البلدين والذي يذكر بالحرب الباردة. او اذا كان سيصافح الرئيس الاوكراني الجديد بيترو بوروشنكو الذي يواجه في الشرق تمردا مواليا لروسيا تزداد قوته يوما بعد يوم مما يهدد بتقسيم البلاد.
ويفتتح هولاند المراسم عند الساعة 09,00 (7,00 تغ) بتكريم الضحايا ال20 الفا من المدنيين الذين سقطوا في معركة النورماندي.
كما سيتوجه مع اوباما عند الساعة 10,30 (08,30 تغ) الى المقبرة الاميركية في كولفيل سور مير التي ووري فيها اكثر من عشرة الاف شخص.
وبعد غداء في قصر بينوفيل المقر الرمزي للمقاومة انذاك، يتوجه القادة وبينهم ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية بعد الظهر الى ويسترهام حيث ستقام مراسم بحضور الف من قدامى المقاتلين على شاطئ سورد بيتش.
وفي الساعات التي سبقت المراسم، كانت باريس مسرحا لتحركات دبلوماسية عدة محورها اوكرانيا.
فقد استقبل هولاند اوباما وبوتين من بعده. وكان كاميرون دعا قبل ذلك الرئيس الروسي الى الاعتراف رسميا بشرعية الرئيس الاوكراني الجديد والى العمل معه.
وتتواصل اللقاءات الثنائية الجمعة مع اجتماع مقرر خلال الصباح بين بوتين والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في دوفيل.
واللقاء الوحيد غير المقرر على جدول الاعمال حتى الان هو بين اوباما وبوتين اللذين وصلت العلاقات بينهما الى ادنى مستوياتها منذ اشهر.
وقد وجه الرئيس الاميركي تحذيرا لروسيا خلال قمة مجموعة السبع الخميس في بروكسل قائلا "سنرى ما سيقوم به" فلاديمير بوتين في الاسبوعين او الثلاثة او الاربعة اسابيع المقبلة" بشان الازمة الاوكرانية قبل ان يتخذ قرار بفرض عقوبات جديدة محتملة.
واضاف اوباما "اذا تواصلت الاستفزازات الروسية، فمن الواضح (...) ان دول مجموعة السبع مستعدة لفرض اثمان اضافية على روسيا".
من جهته، اكد بوتين "امل الا ندخل في مرحلة جديدة من +الحرب الباردة+". كما اعرب عن "استعداده للحوار" الا انه انتقد السياسة الخارجية الاميركية في الوقت نفسه.
وخلال قمة مجموعة السبع اكد القادة الغربيون انهم "متحدون" في رد فعلهم على الازمة الاوكرانية، قائلا "نحن متحدون للتنديد باستمرار انتهاك روسيا سيادة ووحدة اراضي اوكرانيا. ان ضم روسيا القرم بشكل غير شرعي والاعمال الهادفة الى زعزعة استقرار شرق اوكرانيا غير مقبولة ويجب ان تتوقف".
وهدد الغربيون بتشديد عقوباتهم "بهدف فرض كلفة اضافية على روسيا في حال تزايدات الاحداث".
وهذه العقوبات التي يرجح ان تطال الاقتصاد الروسي يمكن ان تتقرر في القمة الاوروبية المقبلة التي ستعقد في 26 و27 حزيران/يونيو كما اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل.
مع ان الغربيين منقسمون حول طبيعة وحجم العقوبات التي يجب فرضها على موسكو، الا انهم سيحافظون على الوحدة ولو ظاهريا على الشاطئ الذي شهد قبل سبعين عاما اهم عملية انزال في التاريخ.
ومساء الخميس اطلقت العاب نارية هائلة كرمز للمعارك التي دارت في العام 1944.
وفي السادس من حزيران/يونيو تم انزال 130 الف جندي في النورماندي. وفي اواخر تموز/يوليو 1944 كان عدد الحلفاء 1,5 ملايين عنصر. واوقعت معركة النورماندي 37 الف قتيل بين صفوف الحلفاء وبين 50 و60 الفا بين صفوف الالمان.
وقدامى المقاتلين الذين تجاوزا التسعين يشاركون في غالبيتهم للمرة الاخيرة في المراسم التي تقام على شواطئ باتت تعرف اكثر بالاسماء الرمزية التي اطلقت عليها وهي يوتا واوماها وسورد وجونو وغولد.
وقال جوك هاتون (89 عاما) بعد ان قفز مجددا بالمظلة فوق النورماندي كما فعل قبل سبعين عاما "في سني الحياة يمكن ان تصبح رتيبة احيانا لذلك علينا استغلال اي مناسبة للشعور بالحماس من جديد".
وبعد عزلة تقارب الشهرين بعد ضم روسيا للقرم، يعود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى الساحة الدولية حيث سيكون محط انظار كل المراقبين الذين يتساءلون عما اذا كان سيتحدث الى اوباما رغم التوتر بين البلدين والذي يذكر بالحرب الباردة. او اذا كان سيصافح الرئيس الاوكراني الجديد بيترو بوروشنكو الذي يواجه في الشرق تمردا مواليا لروسيا تزداد قوته يوما بعد يوم مما يهدد بتقسيم البلاد.
ويفتتح هولاند المراسم عند الساعة 09,00 (7,00 تغ) بتكريم الضحايا ال20 الفا من المدنيين الذين سقطوا في معركة النورماندي.
كما سيتوجه مع اوباما عند الساعة 10,30 (08,30 تغ) الى المقبرة الاميركية في كولفيل سور مير التي ووري فيها اكثر من عشرة الاف شخص.
وبعد غداء في قصر بينوفيل المقر الرمزي للمقاومة انذاك، يتوجه القادة وبينهم ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية بعد الظهر الى ويسترهام حيث ستقام مراسم بحضور الف من قدامى المقاتلين على شاطئ سورد بيتش.
وفي الساعات التي سبقت المراسم، كانت باريس مسرحا لتحركات دبلوماسية عدة محورها اوكرانيا.
فقد استقبل هولاند اوباما وبوتين من بعده. وكان كاميرون دعا قبل ذلك الرئيس الروسي الى الاعتراف رسميا بشرعية الرئيس الاوكراني الجديد والى العمل معه.
وتتواصل اللقاءات الثنائية الجمعة مع اجتماع مقرر خلال الصباح بين بوتين والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في دوفيل.
واللقاء الوحيد غير المقرر على جدول الاعمال حتى الان هو بين اوباما وبوتين اللذين وصلت العلاقات بينهما الى ادنى مستوياتها منذ اشهر.
وقد وجه الرئيس الاميركي تحذيرا لروسيا خلال قمة مجموعة السبع الخميس في بروكسل قائلا "سنرى ما سيقوم به" فلاديمير بوتين في الاسبوعين او الثلاثة او الاربعة اسابيع المقبلة" بشان الازمة الاوكرانية قبل ان يتخذ قرار بفرض عقوبات جديدة محتملة.
واضاف اوباما "اذا تواصلت الاستفزازات الروسية، فمن الواضح (...) ان دول مجموعة السبع مستعدة لفرض اثمان اضافية على روسيا".
من جهته، اكد بوتين "امل الا ندخل في مرحلة جديدة من +الحرب الباردة+". كما اعرب عن "استعداده للحوار" الا انه انتقد السياسة الخارجية الاميركية في الوقت نفسه.
وخلال قمة مجموعة السبع اكد القادة الغربيون انهم "متحدون" في رد فعلهم على الازمة الاوكرانية، قائلا "نحن متحدون للتنديد باستمرار انتهاك روسيا سيادة ووحدة اراضي اوكرانيا. ان ضم روسيا القرم بشكل غير شرعي والاعمال الهادفة الى زعزعة استقرار شرق اوكرانيا غير مقبولة ويجب ان تتوقف".
وهدد الغربيون بتشديد عقوباتهم "بهدف فرض كلفة اضافية على روسيا في حال تزايدات الاحداث".
وهذه العقوبات التي يرجح ان تطال الاقتصاد الروسي يمكن ان تتقرر في القمة الاوروبية المقبلة التي ستعقد في 26 و27 حزيران/يونيو كما اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل.
مع ان الغربيين منقسمون حول طبيعة وحجم العقوبات التي يجب فرضها على موسكو، الا انهم سيحافظون على الوحدة ولو ظاهريا على الشاطئ الذي شهد قبل سبعين عاما اهم عملية انزال في التاريخ.
ومساء الخميس اطلقت العاب نارية هائلة كرمز للمعارك التي دارت في العام 1944.
وفي السادس من حزيران/يونيو تم انزال 130 الف جندي في النورماندي. وفي اواخر تموز/يوليو 1944 كان عدد الحلفاء 1,5 ملايين عنصر. واوقعت معركة النورماندي 37 الف قتيل بين صفوف الحلفاء وبين 50 و60 الفا بين صفوف الالمان.
وقدامى المقاتلين الذين تجاوزا التسعين يشاركون في غالبيتهم للمرة الاخيرة في المراسم التي تقام على شواطئ باتت تعرف اكثر بالاسماء الرمزية التي اطلقت عليها وهي يوتا واوماها وسورد وجونو وغولد.
وقال جوك هاتون (89 عاما) بعد ان قفز مجددا بالمظلة فوق النورماندي كما فعل قبل سبعين عاما "في سني الحياة يمكن ان تصبح رتيبة احيانا لذلك علينا استغلال اي مناسبة للشعور بالحماس من جديد".


الصفحات
سياسة









