تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


ايران ترد للمرة الاولى على مزاعم بوجود شق عسكري في برنامجها النووي




فيينا - افاد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية اطلعت عليه وكالة فرانس برس الجمعة ان ايران قدمت للمرة الاولى منذ العام 2008 معلومات تتصل بقلق المجتمع الدولي حول جانب عسكري محتمل لبرنامجها النووي.


وقدمت طهران الى الوكالة الذرية معلومات عن تجارب "من اجل تطبيق مدني" للصواعق التي يمكن استخدامها من اجل صنع قنبلة نووية، وفق ما ذكر التقرير الفصلي للوكالة الذرية التابعة للامم المتحدة.
وبذلك، تكون ايران مستمرة في الوفاء بالتزاماتها حيال المجتمع الدولي والتي تضمنها اتفاق جنيف المرحلي الذي وقعته ايران ومجموعة الدول الست الكبرى (المانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.

ورغم الصعوبات التي واجهتها المفاوضات بين الجانبين في فيينا الاسبوع الفائت، كرر الرئيس الايراني حسن روحاني هذا الاسبوع من الصين ان المفاوضات ستؤدي "على الارجح" الى نهاية ايجابية قبل انتهاء مهلة الاتفاق المرحلي في عشرين تموز/يوليو المقبل. وكانت ايران وافقت على تناول قضية هذه الصواعق من طراز "اي بي دبليو" قبل 15 ايار/مايو. واوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الياباني يوكيا امانو انه خلال الاجتماعات التقنية في نيسان/ابريل وايار/مايو، قدمت ايران "معلومات وتوضيحات وعرضت خصوصا وثائق" لتبرير حاجاتها واستخدام هذه الصواعق.

واضاف امانو في التقرير الذي رفع الى الدول الاعضاء في الوكالة الذرية "انها المرة الاولى منذ العام 2008 تقوم ايران بتبادل تقني (للمعلومات) مع الوكالة حول هذه المسالة او مسائل اخرى على صلة بالبعد العسكري المحتمل للبرنامج النووي الايراني".ويلحظ اتفاق جنيف تجميدا جزئيا للانشطة النووية الايرانية مقابل رفع جزئي للعقوبات الاقتصادية على طهران.

وتسعى الوكالة الذرية خصوصا الى الحصول على اجوبة من طهران في شان ادلة "ذات صدقية" في رايها تثبت ان طهران اجرت ابحاثا تهدف الى صنع قنبلة نووية قبل العام 2003 وربما قبل هذا التاريخ.
ونفت ايران باستمرار هذه المزاعم.

واضافت الوكالة الذرية في تقريرها الجمعة ان ايران مستمرة في احترام التزامها ب"تسييل" مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين في المئة وتواصل في هذا الاطار الوفاء بالتزامها تحويل هذا المخزون بالكامل قبل عشرين تموز/يوليو.واوضحت الوكالة ان 38,4 كلغ من هذا اليورانيوم العالي التخصيب لا تزال تحتاج الى تحويل.

ا ف ب
الجمعة 23 مايو 2014