تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


باريس تعول على تعاون مع برلين في حل الأزمة السورية




باريس - أعلنت دوائر دبلوماسية في العاصمة الفرنسية باريس أن فرنسا تعول على تحقيق تعاون مع ألمانيا في البحث عن حل للأزمة السورية.

وأوضحت الدوائر اليوم الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس أنه منذ لقاء وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين في لوكسمبورج، يتم إجراء حوار مكثف مع ألمانيا بهذا الشأن.


 
وأضافت أنه يتم تقييم وقوف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وراء الضربات العسكرية الغربية ضد النظام السوري على أنها إشارة قوية.
وأشارت إلى أنه لهذا السبب يتم إيلاء ألمانيا اهتمام خاص في إعادة إحياء العملية الدبلوماسية ، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا والمملكة العربية السعودية والأردن.
وأضافت الدوائر الدبلوماسية الفرنسية أن الأمر يتعلق بتحديد معايير سياسية بالتعاون مع ألمانيا من أجل إنهاء الأزمة السورية، لافتة إلى أن ألمانيا أظهرت استعدادا كبيرا لتحقيق تعاون في المجال الإنساني.
ويعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحرير 50 مليون يورو كمساعدة طوارئ، بحسب ما أعلنه اليوم.
وتشهد سورية حرب محتدمة منذ سبعة أعوام. ويتردد أن هناك 700 ألف إلى 800 ألف شخص فروا من المعارك في شرق سورية منذ بداية هذا العام.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، لقى نحو 400 ألف شخص حتفهم خلال هذه الفترة، وفر ملايين من بلادهم.
يذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وصفت الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على ترسانات أسلحة كيميائية في سورية يوم السبت الماضي بأنها "ضرورية" و"مناسبة".
وجاءت هذه الضربات الجوية على خلفية الهجوم المزعوم بأسلحة كيميائية في مدينة دوما، المعقل السابق للمسلحين. ويحمل الغرب الحكومة السورية مسؤولية الهجوم.

د ب ا
الثلاثاء 17 أبريل 2018