تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


تأكيداستقالة رئيس أركان جيش البر التونسي منذ اسبوع





تونس - أكدت وزارة الدفاع التونسية اليوم الأربعاء استقالة رئيس أركان جيش البر الجنرال محمد صالح الحامدي.

وأوضحت الوزارة ، في بيان نشرته وكالة الأنباء التونسية اليوم أن أمير اللواء محمد الصالح الحامدي رئيس أركان جيش البر، قد قدم استقالته بتاريخ 23 تموز/يوليو الجاري لـ"أسباب شخصية" وتم قبولها.


 

وأضافت أن كاهية رئيس الأركان يتولى حاليا تسيير جيش البر الى حين سد الشغور الحاصل، وذلك باقتراح من وزير الدفاع الوطني، وبالتوافق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة طبقا لأحكام التنظيم المؤقت للسلط العمومية

وتواترت أنباء قوية حول استقالة الجنرال الحامدي الذي شغل منصبه خلفا للجنرال المتقاعد رشيد عمار في تموز/يوليو من العام الماضي، منذ يوم أمس في ظل الانتقادات التي طالت القيادات العليا للجيش بعد تصاعد الضحايا في صفوف الجنود جراء الهجمات الإرهابية المتواترة.

وخلال نحو أسبوعين فقد الجيش التونسي 17 جنديا فيما جرح 25 آخرون في هجومين منفصلين بجبل الشعانبي بولاية القصرين وفي جبال ورغة بجهة الكاف على مقربة من الحدود الجزائرية غربا.

وتعد هذه أعلى حصيلة يشهدها الجيش التونسي منذ عقود طويلة وتحديدا منذ المواجهة المسلحة مع بقايا قوات الاستعمار الفرنسي في مدينة بنزرت أقصى شمال تونس عام 1961.

وقبل ذلك سقط العشرات من القتلى في صفوف الجيش والحرس الوطني في انفجار الغام تقليدية زرعتها العناصر الإرهابية المتحصنة في جبل الشعانبي وفي جبال أخرى مجاورة.

ولقي جنود آخرون حتفهم في كمائن وهجمات مباغتة.

واكتسبت الجماعات الإرهابية المتحصنة في الجبال والمرتفعات على طول الحدود الغربية مع الجزائر جرأة أكبر في استهداف وحدات الجيش والأمن عبر أسلحة متطورة من بينها قاذفات الـ "أر بي جي".

وفي المقابل لم تسفر حملات التمشيط المستمرة في الجبال والمرتفعات منذ نيسان/ابريل من العام الماضي عن تحجيم نشاط المسلحين بشكل نهائي.

(د ب أ) ط ق/هـ خ/زم 2014/7/30

د ب ا
الاربعاء 30 يوليو 2014