وردا على ذلك، هددت اسرائيل الاثنين بفرض مزيد من العقوبات على السلطة الفلسطينية وقرر اجتماع للحكومة الامنية المصغرة تمت الدعوة اليه لمناقشة تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة "تخويل رئيس الوزراء (بنيامين نتانياهو) فرض عقوبات اضافية على السلطة الفلسطينية"، وفق ما اعلن مكتب ناتانياهو.
من جهتها، اعلنت الولايات المتحدة الاثنين انها ستعمل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة وتواصل تقديم المساعدات لها، الا انها حذرت بانها "تراقبها من كثب" لضمان احترامها مبدأ اللاعنف.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي ان واشنطن تعتقد ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس "شكل حكومة تكنوقراط انتقالية .. لا تشمل عناصر مرتبطة بحماس .. ولذلك نعلم الان باننا سنعمل مع هذه الحكومة".
وسارع مسؤول حكومي اسرائيلي الى ابداء "خيبة امل كبيرة" من الموقف الاميركي، وقال هذا المسؤول رافضا كشف هويته لفرانس برس ان "تعليقات وزارة الخارجية (الاميركية) حول حكومة الوحدة الفلسطينية اصابتنا بخيبة امل كبيرة. ان هذه الحكومة الفلسطينية هي حكومة تحظى بدعم حماس وهي منظمة ارهابية عازمة على تدمير اسرائيل".
واضاف "اذا كانت الادارة الاميركية ترغب في تقدم عملية السلام فعليها ان تطلب من (الرئيس محمود) عباس ان يضع حدا لاتفاقه مع حماس وان يعود الى مفاوضات السلام مع اسرائيل، وليس ان تجعله يعتقد ان تشكيل حكومة وحدة مع منظمة ارهابية هو امر مقبول". وتتالف الحكومة من 17 وزيرا بينهم خمسة من قطاع غزة ويتراسها رئيس الوزراء رامي الحمد الله الذي يتبوأ ايضا منصب وزير الداخلية وسيشرف ايضا على وزارة الاسرى وذلك بعد خلاف مع حركة حماس هدد تشكيل الحكومة.
وجرى حفل تأدية اليمين بغياب 4 وزراء من قطاع غزة لم يتمكنوا من الحضور بسبب رفض اسرائيل منحهم تصاريح الدخول.
واكد الحمد الله في اجتماع قصير عقدته الحكومة برئاسة عباس بعد وقت من ادائها اليمين القانونية "نعد بان نبذل جهدا استثنائيا لتنفيذ ما هو مطلوب من هذه الحكومة".
واضاف "نحن ملتزمون بشكل مطلق بالبرنامج السياسي للرئيس ابو مازن الذي هو برنامج منظمة التحرير الفلسطينية".
وبموجب الاتفاق الموقع بين حركتي فتح وحماس، فان مهمة هذه الحكومة الاعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية.
وقال الحمد الله ان "الحكومة ستعمل على التجهيز لانتخابات نزيهة، من خلال التعاون والتنسيق مع لجنة الانتخابات المركزية".
ورحبت حركة حماس الاثنين بالحكومة. وقال المتحدث باسم الحركة سامي ابو زهري لوكالة فرانس برس "نبارك حكومة التوافق الوطني وهذه الحكومة تمثل كل الشعب الفلسطيني".
واكد اسماعيل هنية نائب المكتب السياسي لحركة حماس ان "حكومة التوافق الوطني هي حكومة الشعب الواحد والنظام السياسي الواحد".
واضاف "سنكون متعاونين مع الحكومة الجديدة، وخطوة تشكيل الحكومة خطوة مهمة على طريق المصالحة، نغادر الحكومة ولا نغادر الوطن ونغادر الوزارت ولا نغادر الامانة".
وقدم هنية ايضا استقالة حكومته، حيث قالت اسراء المدلل الناطقة باسم حكومة حماس لوكالة فرانس برس ان "السيد اسماعيل هنية والوزراء في حكومة غزة اصبحوا مستقيلين تمهيدا لاستلام الوزراء الجدد في حكومة التوافق الوطني الفلسطيني".
ووقعت منظمة التحرير الفلسطينية وحماس في 23 نيسان/ابريل اتفاقا جديدا لوضع حد للانقسام السياسي بين الضفة الغربية وغزة منذ 2007.
ونصت هذه الوثيقة على أن يتم في 28 ايار/مايو على ابعد تقدير، تشكيل حكومة توافق وطني تضم شخصيات مستقلة بدون تفويض سياسي مكلفة تنظيم انتخابات خلال ستة اشهر.
وبذلك يكون تشكيل الحكومة قد تأخر بضعة ايام عن الموعد المحدد.
وتعهد الرئيس الفلسطيني بان تقوم الحكومة الجديدة بنبذ العنف والاعتراف باسرائيل واحترام الالتزامات والاتفاقات الدولية.
وتلقى عباس اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي اعرب عن قلقه من مشاركة حركة حماس في الحكومة.
وكان عباس اكد السبت ان الحكومة المقبلة المؤلفة من شخصيات مستقلة ستعلن الاثنين بعد تأخير عدة ايام عن الموعد المحدد، وانها ستكون حكومة من المستقلين "وليست من فتح او حماس" .
واضاف الرئيس الفلسطيني الذي يتزعم حركة فتح ان الجانب الاسرائيلي اعلن انه سيقاطع هذه الحكومة فور تشكيلها، بدون اعطاء اي تفاصيل اخرى.
من جهته، حض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد المجتمع الدولي على عدم"التسرع" في الاعتراف بحكومة التوافق الوطني الفلسطينية المدعومة من حركة حماس.
ثم قال الاثنين في في تصريحات بثتها اذاعة الجيش الاسرائيلي قبل ان تؤدي الحكومة الفلسطينية اليمين القانونية امام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله "الارهاب الاسلامي يرفع راسه في اوروبا راينا الجريمة المروعة التي ارتكبت في المتحف اليهودي في بروكسل".
واشار نتانياهو الى انه "من الغريب بالنسبة لي ان تقوم الدول الاوروبية بادانة هذه الجريمة بشدة بينما تتحدث بشكل غامض وبطريقة ودية عن حكومة مع حماس وهي منظمة ارهابية تقوم بهذا النوع من الجرائم وتثني عليها".
واثار الاعلان الفلسطيني غضب اليمين القومي المتطرف في اسرائيل حيث كتب وزير الاقتصاد نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي على صفحته على موقع فيسبوك بان "حكومة حماس الارهابية ليست شرعية".
ودعت صحيفة اسرائيل اليوم التي تعد مقربة من نتانياهو الى "رد ذكي" على تشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية. واقترحت "الادانة ثم الانتظار"
من جهتها، اعلنت الولايات المتحدة الاثنين انها ستعمل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة وتواصل تقديم المساعدات لها، الا انها حذرت بانها "تراقبها من كثب" لضمان احترامها مبدأ اللاعنف.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي ان واشنطن تعتقد ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس "شكل حكومة تكنوقراط انتقالية .. لا تشمل عناصر مرتبطة بحماس .. ولذلك نعلم الان باننا سنعمل مع هذه الحكومة".
وسارع مسؤول حكومي اسرائيلي الى ابداء "خيبة امل كبيرة" من الموقف الاميركي، وقال هذا المسؤول رافضا كشف هويته لفرانس برس ان "تعليقات وزارة الخارجية (الاميركية) حول حكومة الوحدة الفلسطينية اصابتنا بخيبة امل كبيرة. ان هذه الحكومة الفلسطينية هي حكومة تحظى بدعم حماس وهي منظمة ارهابية عازمة على تدمير اسرائيل".
واضاف "اذا كانت الادارة الاميركية ترغب في تقدم عملية السلام فعليها ان تطلب من (الرئيس محمود) عباس ان يضع حدا لاتفاقه مع حماس وان يعود الى مفاوضات السلام مع اسرائيل، وليس ان تجعله يعتقد ان تشكيل حكومة وحدة مع منظمة ارهابية هو امر مقبول". وتتالف الحكومة من 17 وزيرا بينهم خمسة من قطاع غزة ويتراسها رئيس الوزراء رامي الحمد الله الذي يتبوأ ايضا منصب وزير الداخلية وسيشرف ايضا على وزارة الاسرى وذلك بعد خلاف مع حركة حماس هدد تشكيل الحكومة.
وجرى حفل تأدية اليمين بغياب 4 وزراء من قطاع غزة لم يتمكنوا من الحضور بسبب رفض اسرائيل منحهم تصاريح الدخول.
واكد الحمد الله في اجتماع قصير عقدته الحكومة برئاسة عباس بعد وقت من ادائها اليمين القانونية "نعد بان نبذل جهدا استثنائيا لتنفيذ ما هو مطلوب من هذه الحكومة".
واضاف "نحن ملتزمون بشكل مطلق بالبرنامج السياسي للرئيس ابو مازن الذي هو برنامج منظمة التحرير الفلسطينية".
وبموجب الاتفاق الموقع بين حركتي فتح وحماس، فان مهمة هذه الحكومة الاعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية.
وقال الحمد الله ان "الحكومة ستعمل على التجهيز لانتخابات نزيهة، من خلال التعاون والتنسيق مع لجنة الانتخابات المركزية".
ورحبت حركة حماس الاثنين بالحكومة. وقال المتحدث باسم الحركة سامي ابو زهري لوكالة فرانس برس "نبارك حكومة التوافق الوطني وهذه الحكومة تمثل كل الشعب الفلسطيني".
واكد اسماعيل هنية نائب المكتب السياسي لحركة حماس ان "حكومة التوافق الوطني هي حكومة الشعب الواحد والنظام السياسي الواحد".
واضاف "سنكون متعاونين مع الحكومة الجديدة، وخطوة تشكيل الحكومة خطوة مهمة على طريق المصالحة، نغادر الحكومة ولا نغادر الوطن ونغادر الوزارت ولا نغادر الامانة".
وقدم هنية ايضا استقالة حكومته، حيث قالت اسراء المدلل الناطقة باسم حكومة حماس لوكالة فرانس برس ان "السيد اسماعيل هنية والوزراء في حكومة غزة اصبحوا مستقيلين تمهيدا لاستلام الوزراء الجدد في حكومة التوافق الوطني الفلسطيني".
ووقعت منظمة التحرير الفلسطينية وحماس في 23 نيسان/ابريل اتفاقا جديدا لوضع حد للانقسام السياسي بين الضفة الغربية وغزة منذ 2007.
ونصت هذه الوثيقة على أن يتم في 28 ايار/مايو على ابعد تقدير، تشكيل حكومة توافق وطني تضم شخصيات مستقلة بدون تفويض سياسي مكلفة تنظيم انتخابات خلال ستة اشهر.
وبذلك يكون تشكيل الحكومة قد تأخر بضعة ايام عن الموعد المحدد.
وتعهد الرئيس الفلسطيني بان تقوم الحكومة الجديدة بنبذ العنف والاعتراف باسرائيل واحترام الالتزامات والاتفاقات الدولية.
وتلقى عباس اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي اعرب عن قلقه من مشاركة حركة حماس في الحكومة.
وكان عباس اكد السبت ان الحكومة المقبلة المؤلفة من شخصيات مستقلة ستعلن الاثنين بعد تأخير عدة ايام عن الموعد المحدد، وانها ستكون حكومة من المستقلين "وليست من فتح او حماس" .
واضاف الرئيس الفلسطيني الذي يتزعم حركة فتح ان الجانب الاسرائيلي اعلن انه سيقاطع هذه الحكومة فور تشكيلها، بدون اعطاء اي تفاصيل اخرى.
من جهته، حض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد المجتمع الدولي على عدم"التسرع" في الاعتراف بحكومة التوافق الوطني الفلسطينية المدعومة من حركة حماس.
ثم قال الاثنين في في تصريحات بثتها اذاعة الجيش الاسرائيلي قبل ان تؤدي الحكومة الفلسطينية اليمين القانونية امام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله "الارهاب الاسلامي يرفع راسه في اوروبا راينا الجريمة المروعة التي ارتكبت في المتحف اليهودي في بروكسل".
واشار نتانياهو الى انه "من الغريب بالنسبة لي ان تقوم الدول الاوروبية بادانة هذه الجريمة بشدة بينما تتحدث بشكل غامض وبطريقة ودية عن حكومة مع حماس وهي منظمة ارهابية تقوم بهذا النوع من الجرائم وتثني عليها".
واثار الاعلان الفلسطيني غضب اليمين القومي المتطرف في اسرائيل حيث كتب وزير الاقتصاد نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي على صفحته على موقع فيسبوك بان "حكومة حماس الارهابية ليست شرعية".
ودعت صحيفة اسرائيل اليوم التي تعد مقربة من نتانياهو الى "رد ذكي" على تشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية. واقترحت "الادانة ثم الانتظار"


الصفحات
سياسة









