نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

أوروبا والسير نحو «هاوية»...

18/03/2024 - سمير العيطة

( خيار صعب لأميركا والعالم )

18/03/2024 - عبدالوهاب بدرخان*

لماذا لم يسقط نظام الأسد؟

17/03/2024 - يمان نعمة

تأملات في الثورة الفاشلة

16/03/2024 - ماهر مسعود


تونس : استقالة 80 عضوا من حزب المنصف المرزوقي






تونس - أعلن أكثر من 80 عضوا في حزب "حراك تونس الإرادة" وهو حزب الرئيس السابق المنصف المرزوقي استقالتهم اليوم الإربعاء بسبب الفشل في "اصلاح الحزب سياسيا وتنظيميا".


 
ونشر اليوم القيادي في الحزب وعضو الهيئة السياسية طارق الكحلاوي بيان الاستقالة الجماعية وقائمة الأعضاء المستقيلين ومن بينهم 23 عضوا من الهيئة السياسية وأعضاء من المجالس الجهوية وباقي اللجان بالحزب.
وأرجع المستقيلون أسباب انسحابهم من الحزب إلى "تخليه عن استقلاليته" واهتمام رئيسه بالاستعداد للسباق الانتخابي للرئاسيات عام 2019 والسيطرة على الحزب والاحجام عن اطلاق اصلاحيات.
وجاء في بيان المستقيلين إنه "بالرغم من مشروعية الطموحات الرئاسية لرئيس الحزب، فإن التركيز على ذلك وإهمال الحزب، والوقوف أمام أية إصلاحات عميقة داخله ترسخ الالتزام بلوائحه وخطه السياسي كحزب ديمقراطي اجتماعي معارض، وعدم الاستعداد للنقد الذاتي، قد أفقد الحزب شخصيته السياسية".
وأوضح المستقيلون أن "مناضلي الحزب، يقرون اليوم بأن الإصلاح غير مرغوب فيه داخل هياكل الحزب، بناء على حسابات انتخابية صرفة".
وتأسس حزب "الحراك" بعد انتخابات 2014 ، التي خسرها الرئيس السابق المنصف المرزوقي ، وجاء بعد تجربة سابقة ضمن رئاسة حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي انتهى به الأمر الى الانقسام بعد فوزه بالمركز الثاني في انتخابات 2011، عقب الاطاحة بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
وعرف المرزوقي الناشط الحقوقي والمعارض السابق لحكم بن علي، بقربه من الاسلاميين وكان قد تحالف مع حركة النهضة الاسلامية والحزب العلماني الآخر التكتل من أجل العمل والحريات، في تجربة التحالف الحكومي بين 2011 و2013 قبل أن تتولى حكومة غير متحزبة الاشراف على أول انتخابات ديمقراطية بعد دستور 2014.
كما عرفت فترة رئاسة المرزوقي بتقارب مع قطر وتركيا وحكم الرئيس المعزول محمد مرسي في مصر.
وأوضح بيان المستقيلين أن "هذا التموقع السياسي الداخلي أدى كذلك لاصطفافات إقليمية قائمة على الانحياز لأنظمة وزعامات بعينها بشكل آلي وليس على أساس المصالح التونسية العليا والسيادة الوطنية والدفاع عن الديمقراطية وقيم الحرية".
ولم يصدر على الفور أي تعليق من الرئيس السابق بشأن الاستقالات الجماعية من الحزب.

د ب ا
الخميس 20 سبتمبر 2018