وبحسب الشاب الطويل الشعر فان "الذي يحصل هو اننا محكومون من قبل خدم الاغنياء. وما ينقصنا هو حكومة تضم ممثلين عن المواطنين".
وبالنسبة لايغلاسياس فان حزبه انشىء ليكون "بديلا" لما يطلق عليه "الزمر السياسية"، التي وضعها النظام ليهرب من التأثيرات السياسية الخطيرة للازمة الاقتصادية وللبطالة.
ويعتمد الحزب على التجمعات الذي غذت حركة الغاضبين التي انشئت في ايار/مايو 2011 للتنديد بعدم قدرة الطبقة السياسية على الخروج من الازمة الاقتصادية.
وبحسب ايغلاسياس يجب "الدفاع عن الناس في مواجهة السلطات المالية والفساد". وهو خطاب يصفه معارضوه بالغوغائي، فيما يرى القيادي الشاب تبريراته في ستة ملايين عاطل عن العمل (حوالي 26%) وفي طرد المصارف لهؤلاء الذين لا يستطيعون سداد قروضهم فضلا عن عشرات آلاف الشباب "المنفيين اقتصاديا" الى خارج البلاد.
ويقترح الشاب على البرلمان الاوروبي كاجراء اولي تخفيض رواتب النواب من ثمانية آلاف يورو الى 1930 يورو.
ويطالب القيادي الاسباني ايضا بحد ادنى للاجور و35 ساعة عمل اسبوعيا والتقاعد عند بلوغ 60 عاما، فضلا عن سيطرة برلمانية على المصرف المركزي الاوروبي، واعادة توجيه النظام المالي بحيث "تكون المصارف في خدمة المواطنين".
وليس خطابه بالجديد فهناك احزاب اخرى تدين الفساد ولكنها لم تنجح في الوصول الى هذا الاختراق السياسي. والامر يعود بحسب ما يقول الخبير الاوروبي اغناسيو مولينا لوكالة فرانس برس الى نجاح ايغلاسياس في "استعادة حركة الغاضببن".
وبالنسبة للخبير في المعهد الملكي "الكانو" فان الاختراق السياسي التي احدثه حزب بوديموس ليس مفاجئا خارج اسبانيا، بل "ان المفاجئ في الخارج هو اختفاء حركة الغاضبين". وبالاضافة الى ذلك فان بابلو ايغلاسياس، الذي نشأ في عائلة ناضلت ضد ديكتاتورية فرانكو، هو "شخص ذكي، وخطابه شعبوي وسهل ومنطقي".
وكتبت صحيفة ال موندو (يمين وسط) ان ايغلاسياس "مرشح مثقف لا يأبه" بالانتقادات. وكانت الصحيفة تحدثت عن تمويل فنزويلا لحزب بوديموس، الامر الذي نفاه ايغلاسياس.
وفي معرض هجومه على الحزب الجديد قال بيدرو اريولا مستشار رئيس الحكومة المحافظ ماريانو راجوي ان "كل الفاسدين في العالم ينتهون بالدوران حول مدريد". ورد ايغلاسياس على تلك التصريحات بالقول "انه رجل ذكي، يستطيع ان يفعل افضل من ذلك".
ووفق النظام الاسباني الحالي فان حزب بوديموس لن يحصل على اكثر من اربعة نواب من اصل 350 في الكونغرس الاسباني.
وبالنسبة لمولينا فانه اذا استطاع باديموس الحصول على اصوات حزب اليسار "التحالف اليساري" (ازكييردا اونيدا) وآخرين من الحزب الاشتراكي فانه يستطيع اللحاق بخطى حزب سيريزا، حزب اليسار الراديكالي اليوناني الذي نجح بفرض نفسه على الانتخابات الاوروبية الاخيرة وفاز بمنطقة اثينا. ولكن هذا السيناريو يبقى بعيد الاحتمال.
وبالنسبة لايغلاسياس فان حزبه انشىء ليكون "بديلا" لما يطلق عليه "الزمر السياسية"، التي وضعها النظام ليهرب من التأثيرات السياسية الخطيرة للازمة الاقتصادية وللبطالة.
ويعتمد الحزب على التجمعات الذي غذت حركة الغاضبين التي انشئت في ايار/مايو 2011 للتنديد بعدم قدرة الطبقة السياسية على الخروج من الازمة الاقتصادية.
وبحسب ايغلاسياس يجب "الدفاع عن الناس في مواجهة السلطات المالية والفساد". وهو خطاب يصفه معارضوه بالغوغائي، فيما يرى القيادي الشاب تبريراته في ستة ملايين عاطل عن العمل (حوالي 26%) وفي طرد المصارف لهؤلاء الذين لا يستطيعون سداد قروضهم فضلا عن عشرات آلاف الشباب "المنفيين اقتصاديا" الى خارج البلاد.
ويقترح الشاب على البرلمان الاوروبي كاجراء اولي تخفيض رواتب النواب من ثمانية آلاف يورو الى 1930 يورو.
ويطالب القيادي الاسباني ايضا بحد ادنى للاجور و35 ساعة عمل اسبوعيا والتقاعد عند بلوغ 60 عاما، فضلا عن سيطرة برلمانية على المصرف المركزي الاوروبي، واعادة توجيه النظام المالي بحيث "تكون المصارف في خدمة المواطنين".
وليس خطابه بالجديد فهناك احزاب اخرى تدين الفساد ولكنها لم تنجح في الوصول الى هذا الاختراق السياسي. والامر يعود بحسب ما يقول الخبير الاوروبي اغناسيو مولينا لوكالة فرانس برس الى نجاح ايغلاسياس في "استعادة حركة الغاضببن".
وبالنسبة للخبير في المعهد الملكي "الكانو" فان الاختراق السياسي التي احدثه حزب بوديموس ليس مفاجئا خارج اسبانيا، بل "ان المفاجئ في الخارج هو اختفاء حركة الغاضبين". وبالاضافة الى ذلك فان بابلو ايغلاسياس، الذي نشأ في عائلة ناضلت ضد ديكتاتورية فرانكو، هو "شخص ذكي، وخطابه شعبوي وسهل ومنطقي".
وكتبت صحيفة ال موندو (يمين وسط) ان ايغلاسياس "مرشح مثقف لا يأبه" بالانتقادات. وكانت الصحيفة تحدثت عن تمويل فنزويلا لحزب بوديموس، الامر الذي نفاه ايغلاسياس.
وفي معرض هجومه على الحزب الجديد قال بيدرو اريولا مستشار رئيس الحكومة المحافظ ماريانو راجوي ان "كل الفاسدين في العالم ينتهون بالدوران حول مدريد". ورد ايغلاسياس على تلك التصريحات بالقول "انه رجل ذكي، يستطيع ان يفعل افضل من ذلك".
ووفق النظام الاسباني الحالي فان حزب بوديموس لن يحصل على اكثر من اربعة نواب من اصل 350 في الكونغرس الاسباني.
وبالنسبة لمولينا فانه اذا استطاع باديموس الحصول على اصوات حزب اليسار "التحالف اليساري" (ازكييردا اونيدا) وآخرين من الحزب الاشتراكي فانه يستطيع اللحاق بخطى حزب سيريزا، حزب اليسار الراديكالي اليوناني الذي نجح بفرض نفسه على الانتخابات الاوروبية الاخيرة وفاز بمنطقة اثينا. ولكن هذا السيناريو يبقى بعيد الاحتمال.


الصفحات
سياسة









