وردا على اطلاق حماس حوالى 25 صاروخا على اسرائيل بعد رفض تمديد هدنة السبت، اعلن الجيش الاسرائيلي انه سيستانف ضرباته الاحد "جوا وبحرا وبرا" على غزة.
وقتل تسعة فلسطينيين الاحد بينهم امراة في الضربات الاسرائيلية على جنوب وشمال قطاع غزة حيث قتل اكثر من 1050 فلسطينيا غالبيتهم العظمى من المدنيين منذ بدء الهجوم الاسرائيلي في 8 تموز/يوليو بحسب مصادر طبية فلسطينية.
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس في بيان صحافي "استجابة لتدخل من الامم المتحدة ومراعاة لاوضاع شعبنا واجواء العيد، تم التوافق مع فصائل المقاومة على تهدئة انسانية لمدة 24 ساعة تبدا من الساعة الثانية ظهرا" (11,00 ت.غ).
ويبدأ عيد الفطر الاثنين او الثلاثاء.
وكانت حماس ربطت امس وقف اطلاق النار بانسحاب الجنود الاسرائيليين من قطاع غزة الذي دخلوه في 17 تموز/يوليو بعد تسعة ايام من الغارات الجوية التي لم تؤد الى وقف اطلاق الصواريخ.
وكان الجيش الاسرائيلي اعلن في وقت سابق الاحد انه سيستأنف عمليته العسكرية ضد قطاع غزة برا وبحرا وجوا بعد استمرار اطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان "بعد استمرار اطلاق حماس للصواريخ بشكل متواصل خلال الهدنة الانسانية التي تم الاتفاق عليها من اجل السكان المدنيين في غزة، سيقوم الجيش الان باستئناف انشطته الجوية والبحرية والبرية في قطاع غزة".
من جهته، اكد المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر "نظرا للانتهاكات الصارخة للهدنة الانسانية من قبل حماس، فان الجيش سيقوم الان باستئناف انشطته الهجومية".
لكن حتى في حال التوصل الى هدنة دائمة فانه لا يزال يتعين اجراء محادثات في العمق حيث الخلافات لا تزال عميقة جدا.
وتريد اسرائيل التي اعلنت انها ضربت حوالى 3600 "موقع ارهابي" منذ 8 تموز/يوليو انهاء مهمتها الهادفة الى تدمير الانفاق التي تبنيها حماس والجهاد الاسلامي وتنطلق منها الهجمات ضدها.
وقالت ايضا في بيان انها قتلت 320 مقاتلا من حماس خلال 20 يوما من النزاع.
من جهته اعلن الجيش المصري الاحد تدمير 13 نفقا بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة الذي يتعرض لهجوم عسكري اسرائيلي عنيف منذ نحو ثلاثة اسابيع.
واطلق الجيش المصري منذ عام عملية عسكرية واسعة في سيناء مكثفا تدمير الانفاق بين هذه المنطقة وقطاع غزة والتي تشتبه مصر واسرائيل في انها تستخدم في تهريب الاسلحة والعناصر الجهادية. وجرى بالفعل تدمير اكثر من الف من هذه الانفاق في السنوات الاخيرة.
وتستخدم حركة حماس هذه الانفاق في جلب الوقود والاسلحة والمواد الغذائية والاموال الى القطاع الخاضع لحصار اسرائيلي منذ 2006 والذي يتعرض لهجوم عسكري اسرائيلي منذ 8 تموز/يوليو يستهدف خصوصا تدمير الانفاق التي تحفرها حماس للتسلل الى الاراضي الاسرائيلية.
وفي محاولة لزيادة الضغط على الطرفين، دعت الامم المتحدة وعدة اطراف من القوى الكبرى بينهم وزير الخارجية الاميركي جون كيري السبت في ختام اجتماع في باريس الى تمديد الهدنة الانسانية التي التزم بها الطرفان السبت 12 ساعة، لمدة 24 ساعة اضافية .
والاحد اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في بيان ان فرنسا تدين "تصعيد" الهجمات في غزة واسرائيل و"تطالب بصورة عاجلة بوقف حقيقي لاطلاق النار وبدء مفاوضات".
لكن سيترتب على الحكومة الاسرائيلية ايضا ان تاخذ في الاعتبار الرأي العام لديها الحساس جدا ازاء التهديد الذي تشكله الانفاق وصواريخ حماس. فقد اظهر استطلاع للرأي بثته اذاعة الجيش ان 85,6% من الاسرائيليين يعارضون وقفا لاطلاق النار مقابل 9,7% يعتقدون ان المعارك يجب ان تتوقف.
وكانت اسرائيل وحماس التزمتا بهدنة انسانية السبت لمدة 12 ساعة، وبعد انتهائها استأنف عناصر حماس اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على اسرائيل ما ادى الى مقتل جندي كما اعلن الجيش الاسرائيلي.
وقالت الناطقة باسم الجيش الاسرائيلي ان "هذا الجندي قتل بقذيفة هاون اطلقت من قطاع غزة واصابت الاراضي الاسرائيلية".
وقال الجيش الاسرائيلي ايضا ان حوالى عشرين صاروخا اطلق مساء السبت وصباح الاحد على جنوب اسرائيل.
وبعيد انتهاء الهدنة الانسانية، استأنفت حماس اطلاق الصواريخ على جنوب ووسط اسرائيل.
وادت قذيفة هاون الى مقتل جندي اسرائيلي كما اعلن الجيش مشيرا الى ان جنديين اخرين توفيا متاثرين بجروح اصيبا بها في وقت سابق خلال الاسبوع.
وبذلك يرتفع عدد قتلى الجنود الاسرائيليين الى 43 في الايام التسعة الماضية مع بدء الجيش الهجوم البري ضمن العملية من اجل تدمير شبكة انفاق متطورة تربط بين غزة واسرائيل.
وقتل مدنيان اسرائيليان ومزارع تايلاندي ايضا في اطلاق الصواريخ منذ بدء العملية.
ولم يتكبد الجيش الاسرائيلي مثل هكذا خسارة بشرية فادحة منذ حرب 2006 ضد حزب الله في لبنان والتي خسر فيها 119 جنديا.
وخلال هدنة السبت عاد الفلسطينيون الى احيائهم المدمرة، بحثا عما تبقى لهم بين الحطام.
ونصحت حركة حماس النازحين بعدم الاقتراب من المباني المدمرة جراء القصف الاسرائيلي ومن ساحات المعارك خشية من وجود اي عبوات غير منفجرة. وقال خضر سكر من حي الشجاعية الذي تعرض لقصف اسرائيلي عنيف "نخاف ان نفتح احد الابواب ونجد قنبلة".
والوضع في غزة ادى الى توتر في الضفة الغربية والقدس الشرقية حيث نظمت تظاهرات بعد صلاة الجمعة وكذلك السبت وحيث قتل ثمانية فلسطينيين برصاص جنود اسرائيليين او على ايدي مستوطنين.
وقتل تسعة فلسطينيين الاحد بينهم امراة في الضربات الاسرائيلية على جنوب وشمال قطاع غزة حيث قتل اكثر من 1050 فلسطينيا غالبيتهم العظمى من المدنيين منذ بدء الهجوم الاسرائيلي في 8 تموز/يوليو بحسب مصادر طبية فلسطينية.
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس في بيان صحافي "استجابة لتدخل من الامم المتحدة ومراعاة لاوضاع شعبنا واجواء العيد، تم التوافق مع فصائل المقاومة على تهدئة انسانية لمدة 24 ساعة تبدا من الساعة الثانية ظهرا" (11,00 ت.غ).
ويبدأ عيد الفطر الاثنين او الثلاثاء.
وكانت حماس ربطت امس وقف اطلاق النار بانسحاب الجنود الاسرائيليين من قطاع غزة الذي دخلوه في 17 تموز/يوليو بعد تسعة ايام من الغارات الجوية التي لم تؤد الى وقف اطلاق الصواريخ.
وكان الجيش الاسرائيلي اعلن في وقت سابق الاحد انه سيستأنف عمليته العسكرية ضد قطاع غزة برا وبحرا وجوا بعد استمرار اطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان "بعد استمرار اطلاق حماس للصواريخ بشكل متواصل خلال الهدنة الانسانية التي تم الاتفاق عليها من اجل السكان المدنيين في غزة، سيقوم الجيش الان باستئناف انشطته الجوية والبحرية والبرية في قطاع غزة".
من جهته، اكد المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر "نظرا للانتهاكات الصارخة للهدنة الانسانية من قبل حماس، فان الجيش سيقوم الان باستئناف انشطته الهجومية".
لكن حتى في حال التوصل الى هدنة دائمة فانه لا يزال يتعين اجراء محادثات في العمق حيث الخلافات لا تزال عميقة جدا.
وتريد اسرائيل التي اعلنت انها ضربت حوالى 3600 "موقع ارهابي" منذ 8 تموز/يوليو انهاء مهمتها الهادفة الى تدمير الانفاق التي تبنيها حماس والجهاد الاسلامي وتنطلق منها الهجمات ضدها.
وقالت ايضا في بيان انها قتلت 320 مقاتلا من حماس خلال 20 يوما من النزاع.
من جهته اعلن الجيش المصري الاحد تدمير 13 نفقا بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة الذي يتعرض لهجوم عسكري اسرائيلي عنيف منذ نحو ثلاثة اسابيع.
واطلق الجيش المصري منذ عام عملية عسكرية واسعة في سيناء مكثفا تدمير الانفاق بين هذه المنطقة وقطاع غزة والتي تشتبه مصر واسرائيل في انها تستخدم في تهريب الاسلحة والعناصر الجهادية. وجرى بالفعل تدمير اكثر من الف من هذه الانفاق في السنوات الاخيرة.
وتستخدم حركة حماس هذه الانفاق في جلب الوقود والاسلحة والمواد الغذائية والاموال الى القطاع الخاضع لحصار اسرائيلي منذ 2006 والذي يتعرض لهجوم عسكري اسرائيلي منذ 8 تموز/يوليو يستهدف خصوصا تدمير الانفاق التي تحفرها حماس للتسلل الى الاراضي الاسرائيلية.
وفي محاولة لزيادة الضغط على الطرفين، دعت الامم المتحدة وعدة اطراف من القوى الكبرى بينهم وزير الخارجية الاميركي جون كيري السبت في ختام اجتماع في باريس الى تمديد الهدنة الانسانية التي التزم بها الطرفان السبت 12 ساعة، لمدة 24 ساعة اضافية .
والاحد اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في بيان ان فرنسا تدين "تصعيد" الهجمات في غزة واسرائيل و"تطالب بصورة عاجلة بوقف حقيقي لاطلاق النار وبدء مفاوضات".
لكن سيترتب على الحكومة الاسرائيلية ايضا ان تاخذ في الاعتبار الرأي العام لديها الحساس جدا ازاء التهديد الذي تشكله الانفاق وصواريخ حماس. فقد اظهر استطلاع للرأي بثته اذاعة الجيش ان 85,6% من الاسرائيليين يعارضون وقفا لاطلاق النار مقابل 9,7% يعتقدون ان المعارك يجب ان تتوقف.
وكانت اسرائيل وحماس التزمتا بهدنة انسانية السبت لمدة 12 ساعة، وبعد انتهائها استأنف عناصر حماس اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على اسرائيل ما ادى الى مقتل جندي كما اعلن الجيش الاسرائيلي.
وقالت الناطقة باسم الجيش الاسرائيلي ان "هذا الجندي قتل بقذيفة هاون اطلقت من قطاع غزة واصابت الاراضي الاسرائيلية".
وقال الجيش الاسرائيلي ايضا ان حوالى عشرين صاروخا اطلق مساء السبت وصباح الاحد على جنوب اسرائيل.
وبعيد انتهاء الهدنة الانسانية، استأنفت حماس اطلاق الصواريخ على جنوب ووسط اسرائيل.
وادت قذيفة هاون الى مقتل جندي اسرائيلي كما اعلن الجيش مشيرا الى ان جنديين اخرين توفيا متاثرين بجروح اصيبا بها في وقت سابق خلال الاسبوع.
وبذلك يرتفع عدد قتلى الجنود الاسرائيليين الى 43 في الايام التسعة الماضية مع بدء الجيش الهجوم البري ضمن العملية من اجل تدمير شبكة انفاق متطورة تربط بين غزة واسرائيل.
وقتل مدنيان اسرائيليان ومزارع تايلاندي ايضا في اطلاق الصواريخ منذ بدء العملية.
ولم يتكبد الجيش الاسرائيلي مثل هكذا خسارة بشرية فادحة منذ حرب 2006 ضد حزب الله في لبنان والتي خسر فيها 119 جنديا.
وخلال هدنة السبت عاد الفلسطينيون الى احيائهم المدمرة، بحثا عما تبقى لهم بين الحطام.
ونصحت حركة حماس النازحين بعدم الاقتراب من المباني المدمرة جراء القصف الاسرائيلي ومن ساحات المعارك خشية من وجود اي عبوات غير منفجرة. وقال خضر سكر من حي الشجاعية الذي تعرض لقصف اسرائيلي عنيف "نخاف ان نفتح احد الابواب ونجد قنبلة".
والوضع في غزة ادى الى توتر في الضفة الغربية والقدس الشرقية حيث نظمت تظاهرات بعد صلاة الجمعة وكذلك السبت وحيث قتل ثمانية فلسطينيين برصاص جنود اسرائيليين او على ايدي مستوطنين.


الصفحات
سياسة









