تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


حماس متوارية عن الانظار في غزة ولكنها ناشطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي




غزة (الاراضي الفلسطينية) - غيوم لافاليه، مي ياغي - مقاتلو ومسؤولو حركة حماس في قطاع غزة لا يظهرون علنا ولكنهم حاضرون عبر الاذاعات او مواقع التواصل الاجتماعي التي اصبحت المصدر الوحيد لاستقاء الاخبار بعد ان بات تشغيل التلفزيون صعبا بسبب توقف محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل.


وفي العادة، يتوارى مقاتلو الجناح العسكري لحركة حماس عن الانظار في القطاع حيث لم يظهروا علنا على الرغم من قيامهم باطلاق اكثر من 3000 صاروخ على اسرائيل خلال العملية العسكرية الاسرائيلية ضد قطاع غزة التي بدأت في 8 تموز/يوليو الماضي، بحسب الجيش الاسرائيلي.

ولم يظهر اي من قادة حماس في غزة منذ بدء الحرب الا ان متحدثين معروفين باسم الحركة يتواجدون بانتظام في ساحة مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة للادلاء بتصريحات او عقد مؤتمرات صحافية في اوقات مختلفة.

وجميع الهواتف النقالة لقادة حماس مغلقة ونادرا ما يردون على الاتصالات، الا انهم بالمقابل ينشطون بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما فيسبوك الذي يعج ببيانات صحافية ومواقف تمجد "المقاومة" وتشيد بانجازات كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح للحركة.

وكل مرة تقوم فيها ادارة موقع فيسبوك او تويتر باغلاق صفحاتهم يعود قادة حماس عبر صفحات جديدة.
ويتوالى نشر البيانات الصحافية ومواقف الحركة على هذه الصفحات بشكل سريع.

وفي تغطيتها للحرب، تقوم قناة الاقصى التلفزيونية التابعة لحماس ببث مشاهد من الاماكن التي تعرضت للقصف والمستشفيات والضحايا بالاضافة الى اشرطة فيديو تابعة لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة.

وفي احد هذه الاشرطة، يخرج مجموعة من المقاتلين من مجموعة من الانفاق ويقومون بعمليات سرية في البحر.
ويؤكد مسؤول في حماس رفض ذكر اسمه "هذا جزء من معركتنا الاعلامية والنفسية التي ننتصر فيها على العدو (...) هذه رسائل حماس الحالية للاحتلال".

ومع التوقف الكامل لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة اواخر تموز/يوليو الماضي، اصبحت مشاهدة القنوات التلفزيونية رفاهية لا يستطيع الكثيرون تحمل تكاليفها، بينما اتجه العديد من الغزيين للاذاعات لمتابعة الاخبار. والسبيل الامثل للاستماع للاذاعات هو عبر الهواتف النقالة التي يسهل اعادة شحنها. ويلجأ الاف الشبان الغزيون حاليا الى هذه الطريقة لمتابعة اخر التطورات.

ويقول الشاب مهند صبح وهو مهندس ميكانيكي "لا يوجد كهرباء لدى الناس. يقوم البعض بتشغيل المولدات الكهربائية الخاصة ساعتين او ثلاثا في اليوم ولكن الوقود باهظ الثمن. ولهذا اتجه الجميع الى الراديو لمتابعة اخر الاحداث". وتعمل عدة اذاعات في قطاع غزة منها اذاعة الاقصى التابعة لحماس واذاعة القدس وغيرها.

من جهته، يقول محمد ثريا وهو مدير شبكة الاقصى لوكالة فرانس برس"تلفزيوننا معد للاستخدام الخارجي، للفلسطينيين في الضفة الغربية وفي مصر والجزائر. اما في غزة فالناس يستمعون الى الاذاعة".

واضاف "نحو 50% من السكان يستمعون الى اذاعتنا". وبحسب ثريا فان "المقاومة يجب ان تكون في عقول وقلوب الناس ومن هنا تأتي اهمية وسائل الاعلام. يجب ان يعرف الناس ان الصهاينة يقتلون الاطفال والاساتذة والاهل".

ويشير الشاب احمد نصر وهو في العشرينات من عمره بينما يضع سماعاته الموصولة بهاتفه النقال ان "اذاعة الاقصى حتى الان هي الاسرع" في نقل الاخبار والاحداث.

بينما قال شاب اخر رفض الكشف عن اسمه "انا افضل الاستماع لقناة الجزيرة (القطرية) عبر الراديو لان اذاعة الاقصى لا تقول الحقيقة كاملة" فهي برايه "تقوم بالكثير من الدعاية". وانسحب الجيش الاسرائيلي بالكامل من القطاع الفلسطيني الثلاثاء بعد شهر من بدء الهجوم الذي اودى بحياة 1886 فلسطينيا بينهم 430 طفلا وفتى و243 امرأة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وفي الجانب الاسرائيلي قتل 64 جنديا وثلاثة مدنيين بينهم اجنبي.


غيوم لافاليه، مي ياغي
الخميس 7 أغسطس 2014