أرادت إيران توسيع رقعة الحرب، أو عدم الاستقرار في المنطقة للضغط من أجل إيقاف الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، نجحت في إلحاق خسائر مادية مباشرة في المنطقة وارتفعت أسعار النفط في العالم جراء الحرب والتهديدات الإيرانية لمضيق هرمز، ولكن بوادر وقف الحرب لم تظهر، بل توسعت لتشمل لبنان والعراق.
منذ اللحظة الأولى لاندلاع الحرب، دأبت طهران على انتهاك سيادة دول الخليج العربي والأردن والاعتداء عليها، زعمت طهران أنها تستهدف فقط قواعد أميركية ولكنها كذبت
تتحدث المعلومات أن طهران أوعزت لخلاياها في العالم وتحديداً العالم العربي بالبدء في العبث بأمن الدول التي يوجدون فيها داخلياً، فالقصف الجوي لم يأت بالنتيجة التي كانت تبغاها، ومن ضمن هذا السياق يمكن قراءة إعلان وزارة الداخلية الكويتية عن"إحباط مخطط لعملية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية في البلاد، وضبط 10 أشخاص ينتمون إلى جماعة إرهابية مرتبطة بـ(حزب الله) المحظور". وإعلان جهاز أمن الدولة الإماراتي تفكيك "شبكة إرهابية ممولة ومُدارة من قِبل (حزب الله) اللبناني وإيران"، وإلقاء القبض على أفرادها. وإن كانت دول عربية أخرى ستكون عرضة لمحاولات إيران أو خلاياها للقيام بأعمال إرهابية وزعزعة الأمن وحتى خلق فتن طائفية.
ومن ضمن الدول التي ستسعى إيران وخلاياها إلى القيام بأعمال إرهابية داخلها ستكون بالطبع سوريا، وما إشاعة كل ما أشيع عن قرب التدخل العسكري السوري في لبنان لقتال "حزب الله" إلا محاولة لإيجاد الأرضية السياسية والطائفية للتحريض على الدولة السورية.
خسارة إيران لنظام الأسد لا تُعوض، هي خسرت الشريان الذي كان يمد "حزب الله" الفصيل الأقوى والأهم بالنسبة لطهران ومشروعها في المنطقة، هذه الميليشيات التي تعتاش وتنمو على الفوضى فكيف وإن نجحت في نشر الفوضى في سوريا، الأمر الذي سيسهل لها مجدداً إحياء ممر تهريب السلاح والمخدرات.
تتقاطع المصادر حول نية ميليشيات إيران ضرب الداخل السوري، "الحشد الشعبي" على الحدود العراقية أيضاً متأهب، تدرك دمشق دقة الموقف، نشر الحشود العسكرية على حدود البلدين هو خطوة وقائية لمنع دخول أي من العناصر الموالية لطهران والقيام بأي عمل يدخل سوريا مجدداً في دائرة العنف أو يجعلها طرفاً في حرب.
في كلمته بمناسبة عيد الفطر، قال الرئيس السوري أحمد الشرع: "ما يحصل حالياً حدث كبير نادر في التاريخ... ونحسب خطواتنا بدقة شديدة ونعمل على إبعاد سوريا عن أي نزاع"، وبعيد سقوط نظام الأسد بأيام كان الشرع قد صرح بأن سوريا التي أنهكتها الحرب لا تشكل خطرا على جيرانها أو الغرب. ولكن ماذا لو أصرت إيران على توسيع رقعة الحرب أكثر وأكثر؟ في هذا السياق تبدو غرفة العمليات العسكرية والاستخباراتية المشتركة بين دول الخليج والأردن وسوريا ودول عربية أخرى والتي اقترحتها دمشق أكثر من ضرورية لمواجهة كل ما تسعى إليه طهران وميليشياتها.
ومن ضمن الدول التي ستسعى إيران وخلاياها إلى القيام بأعمال إرهابية داخلها ستكون بالطبع سوريا، وما إشاعة كل ما أشيع عن قرب التدخل العسكري السوري في لبنان لقتال "حزب الله" إلا محاولة لإيجاد الأرضية السياسية والطائفية للتحريض على الدولة السورية.
خسارة إيران لنظام الأسد لا تُعوض، هي خسرت الشريان الذي كان يمد "حزب الله" الفصيل الأقوى والأهم بالنسبة لطهران ومشروعها في المنطقة، هذه الميليشيات التي تعتاش وتنمو على الفوضى فكيف وإن نجحت في نشر الفوضى في سوريا، الأمر الذي سيسهل لها مجدداً إحياء ممر تهريب السلاح والمخدرات.
تتقاطع المصادر حول نية ميليشيات إيران ضرب الداخل السوري، "الحشد الشعبي" على الحدود العراقية أيضاً متأهب، تدرك دمشق دقة الموقف، نشر الحشود العسكرية على حدود البلدين هو خطوة وقائية لمنع دخول أي من العناصر الموالية لطهران والقيام بأي عمل يدخل سوريا مجدداً في دائرة العنف أو يجعلها طرفاً في حرب.
في كلمته بمناسبة عيد الفطر، قال الرئيس السوري أحمد الشرع: "ما يحصل حالياً حدث كبير نادر في التاريخ... ونحسب خطواتنا بدقة شديدة ونعمل على إبعاد سوريا عن أي نزاع"، وبعيد سقوط نظام الأسد بأيام كان الشرع قد صرح بأن سوريا التي أنهكتها الحرب لا تشكل خطرا على جيرانها أو الغرب. ولكن ماذا لو أصرت إيران على توسيع رقعة الحرب أكثر وأكثر؟ في هذا السياق تبدو غرفة العمليات العسكرية والاستخباراتية المشتركة بين دول الخليج والأردن وسوريا ودول عربية أخرى والتي اقترحتها دمشق أكثر من ضرورية لمواجهة كل ما تسعى إليه طهران وميليشياتها.
في لبنان أيضاً وبينما لم تعد هناك خطوط حمراء أمام القصف الإسرائيلي، ولا من بوادر توصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، راحت تهديدات "الحزب" تعلو أكثر وأكثر ولكن باتجاه الداخل اللبناني
في لبنان أيضاً وبينما لم تعد هناك خطوط حمراء أمام القصف الإسرائيلي، ولا من بوادر توصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، راحت تهديدات "الحزب" تعلو أكثر وأكثر ولكن باتجاه الداخل اللبناني، وقد بدأت ملامح الفتنة الداخلية تظهر، لبنان الرسمي في موقع لا يحسد عليه، فقدت الدولة اللبنانية ثقة المجتمع الدولي بعد أن تعهدت بنزع سلاح "الحزب" وأثبتت الوقائع أنها لم تفعل، ومن يراقب المواقف الدولية يرى أن لا جهد حقيقيا يُبذل لوقف الحرب، وحده الرئيس الفرنسي يحاول دون أن تلقى محاولاته أي صدى حقيقي عند من بيدهم وقف الحرب. مشكلة لبنان تتخطى وجود ميليشيا تم أخيراً حظر نشاطها العسكري والأمني في الداخل اللبناني، على الورق لا غير، "حزب الله" تمكن خلال عقود من التغلغل داخل الدولة اللبنانية، واليوم يبدو الأمر كجرس إنذار، "حزب الله" يمون على بعض القضاء وبعض الجيش وبعض الأجهزة الأمنية، ما يجعل كل الحلول المطروحة غير قابلة للتطبيق.
كلفة الحرب على إيران كبيرة جداً، ولكن كلفة بقاء إيران قادرة على "البلطجة" على دول المنطقة وتهديد أمنها وابتزاز دول العالم أجمع في مصالحهم وأمنهم أكبر بكثير.
------------
مجلة المجلة


الصفحات
سياسة








