حالة المؤسسات السورية المعارضة وصلت إلى درك لا يمكن تجاهله وكان يمكن للإخفاق في الأداء أن يكون مفهوما متقبلا لو أنه تجاور مع اعتراف بالأخطاء السياسية ومحاولة تصحيحها والتراجع عنها. يحتدم الجدل
: رفضت بعض الشخصيات والكتل القرارات التي اتخذتها قيادة الائتلاف الوطني السوري المعارض، أمس الخميس، بإقالة وإقصاء كتل وأعضاء جدد من الائتلاف، واعتبرتها انقلاباً على الميثاق الداخلي، فيما تقبل آخرون
في الأيام الأخيرة من شهر نيسان (أبريل)، بث التلفزيون الروسي فيلماً وثائقياً لمدة 150 دقيقة عن الزعيم الروسي فلاديمير بوتين في الذكرى السنوية لتنصيبه. كانت رسالة الفيلم ساطعة كالشمس: فخلال 15 عاماً،
في اعتقادك، على من يقع اللوم عن الحرب في أوكرانيا؟ من وجهة نظر المعسكر الدولي لإلقاء اللوم على أميركا، تبدو الإجابة بسيطة: الولايات المتحدة هي المدانة في هذا الأمر. عند أحد طرفي هذا المعسكر، نجد
بعد صراع طويل بين كتل الائتلاف بدأت ثمار انحناء مجموعة الجي فور للعاصفة (المتمثلة برئيس الحكومة المؤقتة عبد الرحمن مصطفى) والذي أصبح من أقوى شخصيات الائتلاف حالياً، والجي فور (G4) هي مجموعة تضم كل من
حياة السوريين صارت أشبه بأسطورة نصفها متخيل والنصف الثاني شخصي وما بين النصفين تدور الحكايات التي يعتقدون أنها لم تمر على أحد قبلهم.. "يا لهول ما جرى" "لقد نجونا". سوريا التي يتحدث عنها بشار
يشكل الغزو الروسي لأوكرانيا حدثاً كبيراً يمكن أن يجعل الدول الكبرى تعمد إلى تعديل استراتيجياتها السياسية، ذلك أن تلك الحرب لم تعد مجرد معركة مصالح آنية، بل تمثل في بعض جوانبها حرب وجود، ولئن كان
الجلسة الأخيرة من مفاوضات اللجنة الدستورية السورية في جنيف انتهت في شهر مارس/آذار الماضي دون أي منجز، وهو أمر متوقع لكل المراقبين للملف السوري. وقد تعثرت هذه المرة بسبب إصرار الوفد الحكومي على عدم