تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


قوات خاصة للعراق واعتراض على حماية الميليشيات الطائفية بالطائرات الاميركية




واشنطن - اعلن مسؤول اميركي الخميس لفرانس برس ان الولايات المتحدة تبحث ارسال مئة عنصر من القوات الخاصة الى بغداد لدعم الجيش العراقي الذي يواجه هجوم اسلاميين متطرفين سنة ، لكنها لا تنوي توجيه ضربات جوية.

وقال هذا المسؤول رافضا كشف هويته ان الرئيس باراك اوباما الذي سيتحدث عن الازمة العراقية في الساعة 16,30 ت غ "يميل" الى عمل محدود "يشارك" فيه هؤلاء العناصر الى جانب القوات العراقية لمساعدتها في صد تقدم الاسلاميين المتطرفين.

واعلن البيت الابيض الاربعاء ان اوباما لا يستبعد اي خيار باستثناء "ارسال قوات اميركية مقاتلة الى العراق"، ما يعني ان انتشار القوات الخاصة الميداني سيكون محصورا بتقديم المشورة والمساعدة للقوات العراقية.

وهذا الانتشار قد يساعد في تعزيز امن السفارة الاميركية في بغداد، بحسب المسؤول نفسه.




واوضح مسؤول اخر رفض بدوره كشف هويته ان توجيه ضربات جوية لا يبدو مدرجا حتى الان ضمن التحركات الاميركية المقبلة، مشيرا الى ان وجود القوات الخاصة المذكورة يمكنه تسهيل تقديم دعم جوي محتمل.

وعناصر القوات الخاصة في الجيش الاميركي الذين يرجح ان يكونوا من القبعات الخضر او من قوة "دلتا فورس" ليسوا جزءا من 275 جنديا ارسلوا الى العراق والمنطقة ليكونوا مستعدين لحماية السفارة الاميركية.

الى ذلك، كثفت الولايات المتحدة في الايام الاخيرة طلعات الاستطلاع في الاجواء العراقية.

وقال مسؤول اميركي ثالث لفرانس برس "نستخدم مقاتلات وطائرات استطلاع من دون طيار"، موضحا انه يتم خصوصا استخدام مقاتلات "اف 18" التي تقلع من حاملة الطائرات جورج دبليو بوش الموجودة حاليا في الخليج.


وعلى ذات الصعيد اعلن المسؤول السابق عن القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس ان الولايات المتحدة يجب الا تصبح "قوة جوية للميليشيات الشيعية".

وقال الاربعاء خلال مؤتمر صحافي في لندن "اذا علينا دعم العراق يجب تقديم هذا الدعم لحكومة تمثل شعبا يضم كافة اطياف البلاد
واضاف "لا يمكن للولايات المتحدة ان تكون قوة جوية لحساب الميليشيات الشيعية او لشيعي في معركته ضد العرب السنة".
واوضح "اذا ارادت الولايات المتحدة مساعدة العراق فهذه المساعدة يجب ان تكون للحكومة ضد التطرف بدلا من دعم طرف في ما قد يكون حربا طائفية".
والاربعاء انتقد رئيس اركان الجيوش الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي "طائفية" القادة العراقيين التي ساهمت في تقدم الجهاديين في العراق.
وقال ديمبسي "لم يكن هناك الكثير الذي يمكن القيام به لنسيان الى اي درجة اهملت الحكومة العراقية شعبها. هذا سبب المشكلة الحالية".
واضاف ان حكومة المالكي تجاهلت التحذيرات الاميركية حول مخاطر اثارة عدائية الطوائف الاخرى.

ا ف ب
الخميس 19 يونيو 2014